موسكو: واشنطن أصبحت بالفعل طرفاً في نزاع أوكرانيا    الصومال: الجيش يتصدى لهجوم شنته "حركة الشباب" وسط البلاد    فرنسا: تظاهرات للمطالبة بزيادة الأجور وعدم رفع سن التقاعد    الغندور يشيد بالحكّام العراقيين ويثني على حفاوة الاستقبال    نادي دهوك يعلن إكمال ملف التراخيص وتسديد الديون    الرطبة تحدد موعد إنجاز الربط الكهربائي مع الأردن وأبرز المكاسب    منتخب الناشئين يغادر إلى مسقط للمشاركة في التصفيات الآسيوية    التجارة تباشر بتوزيع البطاقة التموينية الإلكترونية في النجف الأشرف    العتبة الحسينية تستدعي 60 شخصية من دول العالم    وزارة الاتصالات تنفي وجود أي نية لقطع خدمة الإنترنت في العراق   

تـقـاریــر و دراســات 


التروي والتدقيق بالأمور نتاج نشاط زائد في بعض الأدمغة

المصدر: CNN

ذكرت دراسة علمية أمريكية أن الأشخاص الذين يميلون إلى التدقيق في الأمور والبحث في تفاصيلها لا يفعلون ذلك بسبب طباعهم، بل لأسباب بيولوجية متعلقة بنشاط في مناطق محددة من الدماغ، تطور لديهم حساسية فائقة تجاه الأمور المحيطة بهم.

وقالت الدراسة إن الأشخاص من أصحاب الحساسية الفائقة يمتازون بالأحلام الضبابية التي تراودهم، كما أنهم يميلون إلى تفحص الأمور والتروي قبل القيام بها، بخلاف النوع المتسرع الذي يقدم على العمل دون تفكير.

وبحسب ألين أرون، أستاذة علم النفس في جامعة ستوني بروك، فإن نشاط بعض مناطق الدماغ هو المسؤول عن هذا السلوك الذي قد يتحول لدى البعض إلى مرض نفسي يدفعهم للانعزال عن المجتمع والانطواء على ذواتهم.

وأضافت أرون أن الدراسة مبنية على مسح بالموجات المغناطيسية لأدمغة 18 شخصاً، وقد أكدت الفحوصات أن المصابين بالحساسية الفائقة بينهم يسجلون نشاطاً زائداً عن الطبيعة في الجزء العلوي من الدماغ، وكذلك في المخيخ، وخاصة عندما ينظرون إلى أمور بحاجة للتدقيق.

وقالت أرون إن الحساسية الفائقة نحو الأمور الموجودة في الحياة اليومية مرتبطة مع الطبع الانطوائي، ولكنها لا تتحول إلى طبيعة مرضية إلا في أقل من 30 في المائة من الحالات.

وقدرت الدراسة أن أصحاب الحساسية الفائقة لهم القدرة على التميّز في مجالات عديدة، مثل الاستشارات بأنواعها المختلفة، أو متابعة شؤون الموظفين، نظراً لقدرتهم على ملاحظة ما لا يلاحظه سواهم، كما يتفاعلون مع التفاصيل والمشاعر المتناقضة.

ولكن الجديد في البحث أنه أثبت - بخلاف ما يتصوره البعض - أن أصحاب الحساسية الفائقة لا يستطيعون إدراك كل التفاصيل بسرعة، بل إنهم في واقع الأمر يحتاجون إلى التدقيق الطويل فيها، ولذلك فهم لا يستطيعون القيام بالمهام التي تتطلب أخذ قرارات عاجلة.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني