حشرة "تهدد" بريطانيا بالغزو هذا الصيف.. والسبب تغيّر المناخ    أهمّ أحداث اليوم التاسع من المحرّم سنة 61هـ    العتبة الرضوية المقدسة تستعد لاحياء العاشر من محرم الحرام    تعرف على قصة لوحة "عصر عاشوراء"    المشتركة: الخطة الأمنية الخاصة بزيارة العاشر من محرم الحرام دخلت حيز التنفيذ    مسلّحون يقتلون 20 شخصاً في هجوم شرقي الكونغو    يد الحشد تمنح ثقتها للجهاز الفني واللاعبين    أمير عبد اللهيان لغوتيريش: مفاوضات فيينا متواصلة.. ونتائجها تعتمد على واشنطن    شرطة ميسان تصدر بياناً حول الاحداث التي جرت صباح اليوم قرب الشركة الغازية في الكحلاء    رسول: الإطاحة شبكة مختصة بالتزوير والمخدرات في بابل   

أخـبـار الـعــراق 


توقعــات بقرب إصدار مجلس الأمن قـــرارا يحرر العراق من الفصل السابع

المصدر: جريدة الصباح

رجحت الحكومة قرب خروج العراق من طائلة الفصل السابع، بعد التزام البلد بجميع تعهداته الدولية.يأتي ذلك في حين اكد رئيس الوزراء نوري المالكي أهمية التعاون العراقي - السويدي في شتى المجالات لاسيما القطاعان الاقتصادي والصناعي، فيما اشر وزير الخارجية هوشيار زيباري وجود تدخلات خارجية شنيعة عرضت حياة العراقيين للخطر.
فلدى لقائه وزير الخارجية السويدي كارل بل بت في بغداد مساء امس الاول، شدد رئيس الوزراء على ان «الشعب العراقي اصبح الان يتمتع بوعي ونضج كبيرين لانجاح التجربة الديمقراطية في الانتخابات البرلمانية»، معربا عن امله بان تكون في البرلمان المقبل كتل سياسية «تكمل عملية البناء وفق الدستور والنظام الحضاري والاستخدام الامثل للثروات». المالكي اعاد حرص الحكومة على تطوير العلاقات مع السويد في جميع المجالات، خصوصا الاقتصادية والصناعية، مشيدا باحتضان السويد لمؤتمر العهد الدولي وموقفها الداعم للعراق ورغبتها في تطوير العلاقات الثنائية، داعيا اياها في الوقت نفسه الى توفير الاجواء السليمة لاجراء انتخابات الجالية في المدن السويدية وعدم اجبار العراقيين على العودة القسرية.الى ذلك، توقع وزير الخارجية هوشيار زيباري ان يصدر مجلس الامن الدولي قرارا يؤكد التزام العراق بتعهداته تمهيدا لخروج البلد من طائلة الفصل السابع.ترجيحات زيباري جاءت خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السويدي في مبنى الوزارة ببغداد امس.وذكر وزير الخارجية ان «هناك مستجدات جيدة وطيبة بشأن خروج العراق من تبعات الفصل السابع، ونتوقع ان يصدر مجلس الامن الدولي بيانا رئاسيا للتفاوض واخراج العراق من احكام هذا الفصل».
وكانت «الصباح» قد اكدت ان وزارة الخارجية تعمل على تكثيف تحركاتها لرفع القيود المفروضة في مجال نزع الاسلحة التي تعيق جهود البلد في مجال البحث العلمي ما يمهد للخروج من الفصل السابع من خلال اصدار قرار من قبل مجلس الأمن الدولي منتصف الشهر المقبل.فقد اكد زيباري في كتاب رسمي ارسله الى رئاسة البرلمان الشهر الماضي ونشرته «الصباح» في حينها: ان «الوزارة تعمل بالتعاون مع الاصدقاء على اصدار قرار من مجلس الامن يتم بموجبه رفع كل القيود المفروضة على العراق في مجال نزع السلاح استنادا الى القرارات الصادرة بحقه تحت الفصل السابع لاسيما القراران 687 و707 لسنة 1991».ويرى مراقبون ان الدعم الخارجي في التخلص من العقوبات الدولية، وكان اخره موقف باريس على لسان سفيرها لدى العراق، يحمل اهمية كبيرة في هذا المجال، ويبعث كذلك رسالة طمأنة لدول العالم كافة مفادها ان البلد عاد الى موقعه المتميز في خارطة المنطقة ما يدفع الى زيادة التعاون وتطوير العلاقات، لاسيما مع التوجه للدخول في مجال الاستثمارات الضخمة.وفي ملف التدخلات الخارجية، جدد وزير الخارجية التأكيد على ان «العراق لم يتهم أية دولة بل انه اتهم مجاميع تعود الى النظام السابق بممارسة اعمال ارهابية داخل البلاد»، بيد انه قال: «لن ننسى جراحنا وما عانيناه من التدخلات الشنيعة التي عرضت حياة المواطنين للدمار، والبلد يتابع منذ سنوات ويطلب الدعم ولم يتوقف لحظة، لكن اذا كانت هناك مواقف ومصالح ومبادئ فلن نجامل فـيها».

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني