التخطيط تعلن ارتفاع معدل التضخم خلال شهر نيسان بنسبة (0.1%)    الماليَّة النيابيَّة تعلن تحديدَ أعداد موظفي الإقليم وتكشف أسباب تأخُّر رواتبهم    البيان الصادر من مكتب الإمام السيستاني حول المواجهات الجارية في فلسطين المحتلّة    صالح يؤكد لعباس ضرورة العمل المشترك لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني    قتل خمسة ارهابيين انتحاريين وتدمير نفق لداعش في نينوى    الإطاحة بأربعة إرهابيين في الأنبار    وزير الداخلية يوجّه بإلغاء جميع العقوبات الانضباطية عن المنتسبين    عمليات بغداد تؤكد أهمية التعامل الإنساني مع الحالات الطارئة بأيام الحظر    الخارجيّة: السياسة المتوازنة التي انتهجتها الحكومة أسهمت بتهدئة واستقرار المنطقة    الأعرجي يؤكد وقوف العراقيين مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه المشروعة   

عـلـوم و تكنـلوجيـا 


العثور على حمض نووي لمخلوقات غير معروفة

المصدر: RT

وجد الباحث الأمريكي من ريان بوليندر في جينات السكان المعاصرين لجزر ميلانيزيا في المحيط الهادئ آثاراً لنوع غير معروف من البشر، بحسب موقع Science Alert.

ويقوم الباحث بوليندر حاليا بدراسة الرموز الوراثية للكائنات المنقرضة الشبيهة بالإنسان (أسلاف الإنسان)، بينما درس في السابق تفاصيل الحمض النووي لإنسان النياندرتال والدينيسوفان، والآثار الموجودة في جينات البشر المعاصرين.

وقد وصل بوليندر في أثناء دراسته لجينات سكان جزر المحيط الهادئ، إلى استنتاج مذهل مفاده أن الحمض النووي لهؤلاء السكان يحتوي على عنصر جينية لأنواع غير معروفة من أسلاف الإنسان.

ويضيف الباحث أن هذا العنصر من سلسلة الحمض النووي لسكان الجزر لا يملك أية  صلة بإنسان النياندرتال والدينيسوفان.

وتشير هذه النتيجة إلى احتمال وجود نوع ثالث من البشر، لم يتمكنوا من العيش حتى الوقت الحاضر، بحسب  فرضية بلوندر التي صرح عنها في مؤتمر الجمعية الأمريكية لأبحاث علم الوراثة البشرية.

وكان قد تم تأكيد ذلك من قبل خبراء مستقلين وعلماء من متحف التاريخ الطبيعي في الدنمارك، قاموا بتحليل الحمض النووي لـ 108 أشخاص من السكان الأصليين في ميلانيزيا أدت إلى استنتاجات مماثلة. فوفقا لهم هاجر البشر في السابق من أفريقيا قبل نحو 100 ألف سنة، ثم اختلطوا مع بشر آخرين من القدماء الذين عاشوا في أوراسيا.

يذكر أن ميلانيزيا هي منطقة ممتدة من الجانب الغربي للمحيط الهادي الشرقي حتى بحر آرافورا، شمال وشمال شرق أستراليا. وكان هذا المصطلح مستعملاً أولاً من قبل جولز دومونت درفيل في 1832 للدلالة على المجموعة العرقية والجغرافية المختلفة عن جزر بولينيزيا وماكرونيزيا، والأمر الأهم هو أن المصطلح هذا يجمع بين مجموعتين متميزتين جداً هما الأسترونيزيون والبابوانيون.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني