حشرة "تهدد" بريطانيا بالغزو هذا الصيف.. والسبب تغيّر المناخ    أهمّ أحداث اليوم التاسع من المحرّم سنة 61هـ    العتبة الرضوية المقدسة تستعد لاحياء العاشر من محرم الحرام    تعرف على قصة لوحة "عصر عاشوراء"    المشتركة: الخطة الأمنية الخاصة بزيارة العاشر من محرم الحرام دخلت حيز التنفيذ    مسلّحون يقتلون 20 شخصاً في هجوم شرقي الكونغو    يد الحشد تمنح ثقتها للجهاز الفني واللاعبين    أمير عبد اللهيان لغوتيريش: مفاوضات فيينا متواصلة.. ونتائجها تعتمد على واشنطن    شرطة ميسان تصدر بياناً حول الاحداث التي جرت صباح اليوم قرب الشركة الغازية في الكحلاء    رسول: الإطاحة شبكة مختصة بالتزوير والمخدرات في بابل   

أخـبـار الـعــراق 


وزير نفط سابق: الإعتماد الكلي على واردات النفط طريق قاتل لا محال

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

اكد وزير النفط المستقيل السابق عادل عبد المهدي ان "الاعتماد الكلي على موارد النفط ، دون الاهتمام ببقية القطاعات هو طريق قاتل لا محال".

وقال عبد المهدي في مقال له اليوم الثلاثاء ان "المحافظات بدأت ، بالمبادرة واتباع نهج جريء لبناء اقتصاديات محلية تساعد المحافظة، وتساعد البلاد فلقد سبق لمحافظات الاقليم [كردستان] ان شهدت نهضة واسعة معتمدة على نفسها ومع بدء انتاج النفط وتصديره، ومع الازمة المالية وامور أخرى"،مضيفا ان "كردستان شهدت ازمة خانقة ارتدت حتى على المشاريع السابقة للنفط".
ولفت الى ان "النجف وكربلاء نشطت في السياحة الدينية وما يستلزم ذلك من فنادق ومطاعم، بل شهدنا مبادرات لانشطة اقتصادية مختلفة، وقد ساهمت العتبات المقدسة بسلسلة من النشاطات المهمة، كمصنع السكر والمستشىفى التخصصي ومزارع [فدك]".
وأوضح ان "ديالى اعلنت رغم كل الصعوبات الامنية، ان المحافظة لديها 23 مشروعاً كبيراً لتنمية الثروة الحيوانية، وان محطة جيزاني للابقار لديها [800] بقرة حلوب نوع هولندي، وان محطة تسمين العجول في الحميدية لديها [10 الاف] عجلاً، بعد ان بدأ المشروع بـ[430] عجلاً، وان الثروة الحيوانية لديها يمكن ان تغذي جميع المحافظات العراقية".
وأشار "في واسط وعدا الجهود المبذولة لافتتاح مطار للمحافظة، وسلسلة من المشاريع الاستثمارية في المجال النفطي والغازي، اعلنت المحافظة ان انتاجها السمكي باسلوب [الاقفاص] النهرية يكفي العراق كله وللتاريخ نبين اننا كنا حسب علمنا اول من بدأ بالتجربة وقد زار مختصو وزارة الموارد المائية الذين كانوا يشتكون هدر المياه بسبب [الاحواض] السمكية، نموذجاً قمنا به على نهر الغراف، يتكون من [قفص عائم] كبير [9طول×3عرض×2إرتفاع] متراً، [بثلاث اجزاء 3×3×2] يضم [6000] سمكة [تعادل 6 دونم في الاحواض]، فقررت وزارة الموارد المائية و وزارة الزراعة في عهد الوزيرين لطيف رشيد واكرم الحكيم، بكتب رسمية تعميم التجربة و[الاقفاص] لا تهدر المياه والاراضي، كما في الاحواض، وتحسن نوعية الاسماك وتكاثرها، وتسد الحاجة المحلية، وتجعلنا بلداً مصدراً للاسماك وصناعته، وكالعادة عند اية فكرة جديدة، اقسم خبراء بالثروة الحيوانية، بفشل التجربة في بدايتها، وها نحن نشهد انتشارها بسرعة من الشمال للجنوب".
وتابع عبد المهدي ان "ذي قار اعلنت المحافظة امنة استثمارياً ووقعت القوى السياسية والعشائر على وثيقة ترحب فيه بالاستثمارات الوطنية والاجنبية، وتتعهد بتوفير الحماية لها وسيفتتح مطار ذي قار خلال شهر ايلول المقبل وهناك استعدادات لورشة عمل يدعى اليها المستثمرون في حقول شتى".
واردف قائلا "في البصرة قام المحافظ بزيارة لدولة الكويت، وتوصل الى اتفاقات عديدة للتوأمة ولمشاريع عديدة في شتى المجالات، يمكن ان تساهم بتطوير المحافظة في الاعتماد على مواردها وقدراتها اضافة لمفاوضات مستمرة مع الشركات النفطية لتخصيص المزيد من الاموال لغرض استثمارها، بما يساعد المحافظة وسكانها لانطلاق نهضة حقيقية فيها".
واكد ان "هناك مبادرات في ميسان وبابل وكركوك وبغداد والمثنى والقادسية وغيرها من المحافظات، لا مجال لذكرها وهناك ثروات عظيمة لا نوليها الاهتمام الكافي، وهذان مثالان تستطيع المحافظات المحاذية للصحارى اطلاق مشاريع تربية الجمالوهو ما اشار اليه [ماركس] في احدى كتاباته، وكيف يحول الجمل –مع شحة المياه- الشوك العديم الفائدة الى لحم وحليب ووبر وشحم وغيرها، كمثال لتكيف الشعوب مع ظروفها واستثمار ما لديها والمثل الاخر تستطيع مناطق الأهوار والبحيرات وضفاف الانهار والجداول، الاستثمار في الجاموس".
ونوه عبد المهدي "في 9/11/2013 كتبت افتتاحية عن [الاستثمار في العادات والتقاليد] جاء فيها: " لو استهلكت نصف العوائل [3 مليون عائلة] قيمر الجاموس بمعدل [30] غراماً للفرد سنحتاج [540 الف] كغم/قيمر يومياً، اي لحوالي [750 الف] جاموسة، اي [6-7] اضعاف الموجود حالياً، بما تحركه من عمالة ومنشآت وبيطرة وعلف، وتنتجه من حليب ولبن واجبان ولحوم وجلود واسمدة، وهذا سيرفع العوائل المالكة الى [150 الف]، بدل [20 الف] اليوم. علماً اننا نستورد اليوم "القيمر" من الكويت وايران وتركيا وسوريا، بينما العراق هو احد مواطن الجاموس الاساسية".
وختم قوله ان "الامثلة كثيرة، والعراق بلد غني بثرواته، لكنه فقير بنظامه الذي اعتمد كلياً على النفط، فقتل الابداع والشجاعة والثقة بالنفس والمبادرة".
 

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني