حشرة "تهدد" بريطانيا بالغزو هذا الصيف.. والسبب تغيّر المناخ    أهمّ أحداث اليوم التاسع من المحرّم سنة 61هـ    العتبة الرضوية المقدسة تستعد لاحياء العاشر من محرم الحرام    تعرف على قصة لوحة "عصر عاشوراء"    المشتركة: الخطة الأمنية الخاصة بزيارة العاشر من محرم الحرام دخلت حيز التنفيذ    مسلّحون يقتلون 20 شخصاً في هجوم شرقي الكونغو    يد الحشد تمنح ثقتها للجهاز الفني واللاعبين    أمير عبد اللهيان لغوتيريش: مفاوضات فيينا متواصلة.. ونتائجها تعتمد على واشنطن    شرطة ميسان تصدر بياناً حول الاحداث التي جرت صباح اليوم قرب الشركة الغازية في الكحلاء    رسول: الإطاحة شبكة مختصة بالتزوير والمخدرات في بابل   

أخـبـار الـعــراق 


السيد الحكيم: اثارة الفرقة ظلم للمجتمع والطائفية صراع سياسي على السلطة

المصدر: الفرات نيوز

اكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، ان اثارة الفرقة ظلم بحق المجتمع، مشيرا الى ان جوهر الطائفية صراع سياسي على السلطة والنفوذ.

وقال السيد عمار الحكيم، في الامسية الرمضانية، التي اقميت اليوم الاثنين، في مكتبه ببغداد، ان "الامام السيستاني اصدر فتوى خلفياتها واضحة واستجاب له الكثيرون لان نداءه خاضع للمعايير"، مضيفا ان "من واجب القادة ملاحظة المعايير الأخلاقية والإنسانية واصدار التعليمات على أساسها".
واكد زعيم تيار شهيد المحراب على ضرورة الوحدة، مبينا ان "اثارة الخلاف والفرقة ظلم بحق المجتمع، فالله اراد ان تكون هذه الامة متماسكة".
وأضاف ان "ما نعيشه اليوم من فتنة طائفية، لو يجلس علماء الامة ويبحثون عن الحقيقية اما وجدوها؟! ام يجب ان يتجاهلوا الحقيقة؟ ام ان المشكلة في حقيقتها وجوهرها سياسية وصراع على النفوذ والسلطة والتمدد ووظفت الحالة الطائفية والجلباب الديني ليعبئ الناس في هذه المحرقة؟"، مؤكدا ان "المسألة ليست طائفية في جوهرها، وإنما صراع سياسي على النفوذ اخذ جلبابا طائفيا".
ولفت السيد الحكيم الى ان "الخلافات المذهبية بين الطوائف لم تأتِ نتيجة اختلاف حقيقي لا يمكن الوصول فيه الى نتائج علمية واضحة او على الاقل يعذر بعضنا بعضا، بل انها وظفت توظيفات سياسية، فالمشكلة ليست في الدين وانما في التعصب الاعمى الذي يدعي الانتماء الى الدين والدين منه براء، المشكلة في التعصب الديني الذي يستند الى الدين وان كان هو خارج الموازين الدينية الصحيحة".
ونوه الى ان "المشكلة ليست في الدين وإنما بأدعياء التدين الانتهازيين وأصحاب المصالح الذين يستغلون الدين فيسيئوا الى انفسهم والى الدين بمثل هذا الاستغلال".
وتابع ان "كل من يحمل نداء التدين ويتحدث باسم الدين يجب ان لا يكون خطابه خطاب فرقة واختلاف، فالخطاب الديني يجب ان يكون متساحما وقادرا على ان يجمع ويوحد ويحفظ الامة من ان تتقاتل مع بعضها وتراق دمائها".
وأشار الى صفقات السلاح التي تُشترى في المنطقة ، مؤكدا ان "الاسلحة تشترى من ذات المعامل التي حصلت على مئات المليارات وأصبحت فوهات الاسلحة توجه الى بعضنا، وبلاد المسلمين تدمر وابناء المسلمين يقتلون والدماء تراق والعوائل تشتت"، متسائلا "الى متى ذاهبون الى القتل والذبح والدمار لماذا هذا الخطاب المسيس الذي ظاهره دين وهو مصالح سياسية تريد الفتنة لتحصل على السيطرة والهيمنة".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني