مادة غذائية تحمينا من ضعف البصر    أرمينيا وأذربيجان تتفقان على بدء عمل لجنة ترسيم الحدود    بايدن يؤيد انضمام اليابان إلى مجلس الأمن الدولي    الذهب يرتفع مقابل تراجع الدولار    أفضل وآمن زيت لقلي الطعام    أعراض شائعة لنقص فيتامين B12 أحدها أكثر وضوحا في الصباح    خفر السواحل اليوناني يمنع أكبر عملية هجرة هذا العام    فيضانات ناجمة عن الأمطار الغزيرة تغرق مناطق بالهند وبنغلاديش    وزير الدفاع يبحث جملة ملفات مع وفد الإتحاد الاوربي البرلماني    امانة بغداد تعلن استنفار استثنائي لتنظيف الشوارع بعد انتهاء العاصفة الترابية   

أخـبـار الـعــراق 


عضو في الخارجية النيابية : دول اقليمية مازالت تتخوف من تجربتنا وعلينا التوحد لكبح الارهاب

المصدر: الفرات نيوز

استبعد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية عبد الباري زيباري، الحصول على التعاون المطلوب من الدول الإقليمية لتأمين المنطقة ضد الإرهاب ، مشيرا الى ان دولا اقليمية {لم يسمها} تتخوف من التجربة الديمقراطية في العراق .

وقال زيباري لوكالة {الفرات نيوز} ان "الكثير من الدول الإقليمية مازالت تتخوف من نجاح التجربة الديمقراطية في العراق، خوفا من زيادة شهية شعوبها لهذه الديمقراطية، وهذا امر واضح"، مضيفا "لا اعتقد أن نرى التعاون المطلوب من الدول الإقليمية"، مشيرا إلى ان "الواجب علينا ألان هو التكاتف الوطني".
وأضاف ان "بعض الدول الإقليمية جربت ما لديها من إمكانيات لزعزعة الأمن العراقي وقتل العراقيين تحت مسميات مختلفة وبسياسات فسرت لنا بأنها غير مدافعة عن الشعب العراقي".
واكد زيباري ان "وحدة الصف الوطني هو الأهم الان، وعلى الشعب ان يُحاسب كل من يخرج عن الصف الوطني خاصة في هذه المرحلة، مرحلة الوقوف مع القوات المسلحة بكل الجهود ، وعند الانتهاء من الدواعش يمكننا قول ما نشاء، اما الان فكل من يخرج عن الصف الوطني يضر بالعملية السياسية ومستقبل الشعب".
وتابع ان "خطر داعش ليس على العراق او طائفة معينة فقط، وإنما يشمل جميع العراقيين والعالم"، منوها "لمسنا بعض تعاون الدول الاقليمية مع العراق وكنا نعتقد بشعورها بمدى خطورة هذه العصابات على امن المنطقة والأمن الدولي، ولكن للأسف الشديد نلاحظ خاصة في التطورات والانتصارات الأخيرة للقوات بجميع فصائلها ظهرت أصوات هنا وهناك حول تجاوزات ترتبت عليها تصريحات إقليمية مؤثرة بما فيها وصلت لجمع تبرعات في السعودية للمجاميع الإرهابية".
واعترفت وزارة الداخلية السعودية، الجمعة الماضية، بتمويل سعودي لعصابات داعش الارهابية في معركة الفلوجة قائلة "اننا لا نستطيع منع تعاطف المواطنين مع داعش، وإن السعودية لا تستطيع التحكم بحملات التبرعات التي تتدثر بواجهات مزيفة، كالدعوة للتبرع لأطفال الفلوجة".
وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء منصور التركي لصحفيين أمريكيين عبر مؤتمر صحفي على الهاتف نظمته سفارة السعودية بواشنطن مساء الخميس الماضي، أن "مشاركة الحشد الشعبي العراقي في معركة استرداد الفلوجة من تنظيم داعش فتحت الباب للتبرعات للتنظيم الإرهابي".
وطالبت وزارة الخارجية العراقية، امس السبت، الحكومة السعودية، بتقديم توضيح عن حملات التبرعات المالية داخل المملكة لعصابات داعش الإرهابية.
وذكرت في بيان تلقته {الفرات نيوز} ان "هذه الحالة تعتبر خرقا واضحا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة، وتجاوزا؛ لمبادئ حسن الجوار، كما ونكرر ان الجهود الحقيقية للقضاء على التنظيمات الارهابية المجرمة لا بد وان تتضمن القضاء على مصادر تمويلها والحواضن الفكرية المتعاطفة معها"، مضيفا "ونعبر ايضاً عن رفضنا الشديد لما تضمنته تصريحاته من تجاوز غير مسموح به بحق الحشد الشعبي ، وهو هيأة رسمية تعمل بإمرة القائد العام للقوات المسلحة وتحصل على تمويلها من موازنة الدولة وفق ما اقره مجلس النواب العراقي".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني