مادة غذائية تحمينا من ضعف البصر    أرمينيا وأذربيجان تتفقان على بدء عمل لجنة ترسيم الحدود    بايدن يؤيد انضمام اليابان إلى مجلس الأمن الدولي    الذهب يرتفع مقابل تراجع الدولار    أفضل وآمن زيت لقلي الطعام    أعراض شائعة لنقص فيتامين B12 أحدها أكثر وضوحا في الصباح    خفر السواحل اليوناني يمنع أكبر عملية هجرة هذا العام    فيضانات ناجمة عن الأمطار الغزيرة تغرق مناطق بالهند وبنغلاديش    وزير الدفاع يبحث جملة ملفات مع وفد الإتحاد الاوربي البرلماني    امانة بغداد تعلن استنفار استثنائي لتنظيف الشوارع بعد انتهاء العاصفة الترابية   

أخـبــار اقـتصـاديــة 


الصحة النيابية: توفير الخدمات الصحية مع فرض الأجور أفضل من انعدامها

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

قال عضو في لجنة الصحة والبيئة النيابية، إن فرض أجور رمزية على الخدمات الصحية مع توفير الخدمات أفضل من انعدامها أو رداءتها بحال كونها مجانية. وبين حسن خلاطي، لوكالة كل العراق [أين]، "نحن بشكل عام كممثلي الشعب ندعو لبقاء الخدمات مجانية وهذا ما نأمله، ولكن هل يمكن تطبيقه عمليا وهل هو منطقي في بناء دولة؟، فإذا تم التحدث عن هذا الموضوع ومطالبة الحكومة إلغاء هذه الرسوم ربما تجد الحكومة نفسها عاجزة عن تقديم هذه الخدمات أي العملية تكون معكوسة"، موضحا إن "نظرتنا إن هذه الأجور البسيطة والرمزية مع وجود خدمات أفضل من كونها مجانية مع عدم وجود خدمات أو خدمات رديئة".
وأوضح إن "استحصال أجور رمزية من المواطنين هي قضية مطروحة مسبقا، أي قبل أكثر من عقد من السنوات ولكن اليوم تم تفعيلها بسبب الأزمة المالية الحالية، التي لها دور كبير لان المستشفيات والمراكز الصحية وصلت إلى نقطة لا تستطيع القيام حتى بتنظيف الأماكن، لأنها معتمدة على أجور يومية وعقود وتعاقد مع شركات تنظيف وما إلى ذلك".
وأضاف إن "الدولة اليوم عاجزة عن الدعم وتقديم الميزانية التشغيلية، لذا اصبح من حق الوزارات والهيئات غير المرتبطة بوزارة إن تستحدث أجورا للخدمات التي تقدمها للمواطنين"، مؤكدا إن "هذا مبني على أساس دستوري".
وأوضح عضو اللجنة، أن "رأينا كلجنة صحة ان الخدمات الصحية من واجب الدولة إن تؤمنها للمواطنين بشكل مجاني، واليوم الخدمات الصحيةهي أغلى أنواع الخدمات بالنسبة للعالم وهذه قضية متفق عليها"، مبينا إن "الأجور التي فرضت ليست بالزيادة الكبيرة ولا تحمل المواطن أعباء وإنما هو اجر رمزي فالخمسمائة دينار تصبح ألفا، والألف والألفين تصبحان خمسة آلاف وهكذا".
وأشار إلى إن "هذه القضايا لا تشكل عبء مالي كبير للمريض المواطن العادي، إما الطبقات الفقيرة فهي غير مشمولة وتعفى فالعلاج يكون مجاني، وذلك اعتمادا على هوية المواطن الذي يملك هوية شبكة الحماية الاجتماعية أو تأييد مجلس بلدي"، مشيرا إلى إن مقابل هذه الأجور "ستتوفر نظافة وخدمة أفضل في المستشفيات والمراكز الصحية، وبنفس الوقت يفكر المواطن بحاجته إلى مراجعة المستشفى والطبيب قبل دفعه هذه الأجور".
وتابع عضو اللجنة، أن "المبدأ الأساس ان تكون هناك عدالة في تقديم الخدمات الصحية، إذ يفترض إذا كانت في السابق موازنة انفجارية يبقى الوضع على حالة [عدم فرض الأجور]، ولكن الوضع المالي يتطلب ذلك"، لافتا إلى ان "وزارة الكهرباء بدأت أيضا باستحصال مبالغ، والبلديات تستحصل مبالغ خدمات الماء فهذه قضية الأجور المفروضة والرسوم بدأت تأخذ دورها على المواطنين".
وكانت وزارة الصحة والبيئة أعلنت الاسبوع الماضي عن نيتها زيادة الرسوم على الخدمات الصحية بصورة رمزية تستثنى منها بعض الفئات في المجتمع.
وبين المتحدث بأسم الوزارة احمد الرديني لـ[أين] الأربعاء الماضي ان "الرسوم التي تضاف على الخدمات الصحية تمثل اسعارا رمزية، وهناك استثناءات بذلك، منها المشمولون بشبكة الحماية الاجتماعية وامراض التدرن وأمراض الكلى والحوامل والاطفال دون سن الخمس سنوات وجرحى العمليات العسكرية والارهابية والحشد الشعبي والنازحون فضلا عن فئات عديدة مشمولة بالاستثناءات من هذا الموضوع، حيث ستكون مراجعتهم مجانية".
واضاف ان "تذكرة المراكز الصحية ستكون بالف دينار والمستشفيات الثانوية الفي دينار، وان الرسوم تشمل اغلب الخدمات لكن جميع الاجور رمزية والعمليات ايضا ضمن الأجور".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني