حشرة "تهدد" بريطانيا بالغزو هذا الصيف.. والسبب تغيّر المناخ    أهمّ أحداث اليوم التاسع من المحرّم سنة 61هـ    العتبة الرضوية المقدسة تستعد لاحياء العاشر من محرم الحرام    تعرف على قصة لوحة "عصر عاشوراء"    المشتركة: الخطة الأمنية الخاصة بزيارة العاشر من محرم الحرام دخلت حيز التنفيذ    مسلّحون يقتلون 20 شخصاً في هجوم شرقي الكونغو    يد الحشد تمنح ثقتها للجهاز الفني واللاعبين    أمير عبد اللهيان لغوتيريش: مفاوضات فيينا متواصلة.. ونتائجها تعتمد على واشنطن    شرطة ميسان تصدر بياناً حول الاحداث التي جرت صباح اليوم قرب الشركة الغازية في الكحلاء    رسول: الإطاحة شبكة مختصة بالتزوير والمخدرات في بابل   

أخـبــار اقـتصـاديــة 


عبد المهدي : اتفاق جميع الدول بعدم رفع الإنتاج سيدفع أسعار النفط نحو الارتفاع

المصدر: الفرات نيوز

أكد وزير النفط عادل عبد المهدي أن " اتفاق جميع الدول ولو لفترة من الوقت بعدم رفع الإنتاج سيدفع أسعار النفط نحو الارتفاع " .

وقال عبد المهدي في كلمة نشرت له اليوم الأحد ، إن " أسعار النفط شهدت ارتفاعاً ملموساً في نهاية الأسبوع الماضي ، قبل أن تغلق أسواق البورصة مساء الجمعة .. ويعلل المحللون ذلك بانخفاض قيمة الدولار ، أو بسبب الإعلان عن انخفاض جزئي في الخزين الأمريكي .. لكنه يبدو أن السبب الرئيس هو الإعلان عن الاجتماع المرتقب في الدوحة بين روسيا ، والسعودية ، وفنزويلا ، وقطر ، والذي من المفترض عقده في 16 شباط الجاري .. والذي يستهدف إعادة السيطرة على الأسواق بعد سلسلة لقاءات واتصالات بين وزراء النفط من {أوبك} وخارجها " .
وأضاف أن " هدف اجتماع الدوحة سيكون هو الاتفاق على عدم رفع الإنتاج .. وسيعقب ذلك مباشرة اجتماع بين وزراء النفط الفنزويلي ، والايراني ، والعراقي في طهران ، فإذا ما اتفقت الأطراف فسيتم استحصال دعم بقية الدول المنتجة سواء من داخل اوبك او خارجها .. وعندها قد تتوفر فرصة اجتماع طارئ لـ{اوبك} سبق لمعظم الدول أن قامت بتأييدها شرط تحقيق اتفاق مسبق قبل الذهاب لمثل هذا الاجتماع " .
وبين انه " لاشك ان الوصول الى اتفاق بعدم رفع الانتاج ، ولو لفترة من الوقت من شأنه إدخال عامل مهم في دفع الاسعار نحو الارتفاع .. وبالفعل قد نشهد ارتفاعاً خلال هذا الأسبوع ، ان لم تظهر اتجاهات مضادة ، ولقد لعب العراق دوراً رئيسياً لتحقيق اتفاق بين المنتجين من اوبك وخارجها ، وردد مراراً موقفه الايجابي لاستعادة المبادرة ، وتحقيق التوازن في اسواق النفط ، فاستمرار انخفاض الاسعار بات امراً ضاراً ليس بالبلدان المنتجة والمصدرة فقط ، والعراق من ضمنها ، بل ايضاً بالاقتصاد العالمي عموماً .. فهناك اليوم مؤشرات انكماشية في الاقتصاديات الكبرى كالصين ، واليابان ، واوروبا .. بل بدأت بعض العوامل السلبية بالظهور حتى في الولايات المتحدة الامريكية " .
ولفت الى انه " قد اعلنت شركات النفط عن اوضاعها المالية لعام 2015 ، فبينت تراجعاً خطيراً في موازناتها ، فخسرت {شل} نصف ارباحها .. واعلنت {شيفرون} تعرضها للخسارة في الربع الاخير من العام ، وهو ما لم يحصل منذ 13 عاماً .. وتقول {بي بي} البريطانية انها خسرت اكثر من 6.5 مليارات دولار في 2015 ، وان ارباحها ستكون 196 مليون دولار ، خلاف المتوقع وهو 730 مليون دولار .. وان اسهمها قد انخفضت 8.5% ، وانها تخطط لتسريح 7000 وظيفة ، وهو ما يشكل 9% من مجموع منتسبيها في العالم " .
وتابع قوله " فإذا تحققت اجتماعات الوزراء ، وتم الاتفاق على عدم رفع الانتاج ، والتزمت الدول بذلك ، فإنه سيساهم ولاشك في تقليص الفجوة بين العرض والطلب ، بسبب الزيادة الطبيعية للطلب التي تقدر سنوياً بـ1.5 مليون برميل/ يوميا تقريباً ، وقد نشهد عندها تحسناً ملموساً في اسعار النفط " .

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني