وفد أمني رفيع برئاسة وزير الداخلية يصل كربلاء المقدسة استعداداً للزيارة الأربعينية    القبض على شبكة لتجارة المخدرات بحوزتها (11) كغم من الحشيشة في البصرة    وكالة الاستخبارات تحبط محاولة لاستهداف الزائرين وتضبط أحزمة ناسفة في جرف النصر    وزير الداخلية: عيون الأجهزة الأمنية وقلوبها ستكون مع زائري الأربعين    وزير التعليم يؤكد استعداد الجامعات العراقية لاستقبال الطلبة السوريين    القبض على أربعة إرهابيين وضبط مستودع للاعتدة في محافظتين    بلدية كربلاء تكشف عن بدائل للمتجاوزين وتوجه رسالة إلى المواطنين    القائمةُ النهائيّة لمنتخبِ السيدات الوطنيّ لكرةِ الصالات    الساري يطالب القائد العام بتوفير الحماية للشخصيات العامة بعد محاولة اغتيال الخشان    إحباط تفجير برج كهرباء شرقي بغداد   

أخـبــار اقـتصـاديــة 


عضو في المالية النيابية: لا فائدة من التقشف والمافيات تسيطر على الوضع المالي

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

قال عضو اللجنة المالية النيابية طالب المعماري ان "قرار التقشف الذي صدر من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي لا فائدة منه".وذكر المعماري لوكالة كل العراق [أين]، ان "التقشف اقتصر على طبقة وشريحة معينة في المجتمع و الموظفين والوزارات فقط، إذ إن بقية المرافق والمناصب فيها هدر للمال العام".
وأضاف ان "هناك مافيات وعصابات في المصارف والبنك المركزي هي التي تسيطر على الوضع المالي"، مشيرا إلى إن "قرار التقشف الذي صدر من رئيس الوزراء حيدر العبادي لغاية الآن بلا فائدة".
وتابع المعماري ان "هناك مفسدين وتم تشخيص نقاط الفساد، وسيتم الإعلان عنهم خلال الفترة القادمة".
وكانت عضوة اللجنة المالية النيابية ماجدة التميمي، قالت ان "العراق سيواجه أياماً مالية صعبة في شهري آب وأيلول المقبلين جراء انخفاض واردات الدولة".
وذكرت التميمي الجمعة الماضية، لـ[أين]، ان "أوجه الصرف في الدولة العراقية لحد الان لم نرَ فيها تقشفا بالمعنى الذي كنا نطمح له فمازالت الايفادات والنفقات كثيرة ولا نجد فرقاً كبيرا عن السابق ولم تكن هناك ممارسة وتطبيق فعلي يوازي حراجة الموقف وانخفاض الايرادات العراقية".
وأوضحت التميمي "يبقى السؤال هل ان الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة مواكبة لهذا الحدث بحيث انها قامت بتخفيض النفقات او اكثر مع انخفاض الايردات، الجواب كلا، لا يوجد توازن بين انخفاض الايرادات والنفقات فمازالت النفقات كبيرة في الدولة العراقية".
وقالت عضوة المالية النيابية "أتصور ان ثمة مشكلة حقيقية ستواجهنا خلال الاشهر القليلة المقبلة ونتحدث هنا عن اب وايلول فسنعيش فيهما أياماً صعبة وربما قد لا يحصل الايفاء بتوزيع رواتب الموظفين في توقيتاتها ونأمل ان لا نصل الى هذا الشيء ولكن هذا متوقع في ظل تزايد النفقات امام انخفاض الايرادات".
وتعتمد الدولة العراقية في بناء موازنتها المالية السنوية بنحو 90% على واردات النفط المصدر, وادى انخفاض اسعار الخام منذ منتصف العام الماضي الى تراجع كبير في موارد العراق حيث بلغت موازنته عام 2015 نحو 100 مليار دولار بعجز مالي متوقع يصل الى 25%.
وكانت المرجعية الدينية بينت على لسان ممثلها السيد احمد الصافي الجمعة الماضية، ان " الظرف المالي والاقتصادي الصعب الذي يمر به البلد يحتم على المسؤولين في الحكومة والبرلمان ان يتخذوا الاجراءات المناسبة لتجاوز هذه المرحلة سواء فيما بقي من هذه السنة او في اعداد موازنة السنة المقبلة القادمة"، مشير الى ان " الاقتراض من الخارج قد لايكون هو الخيار الانسب لمعالجة الوضع المتأزم الحالي فعلى المسؤولين ان يفكروا ماليا ويستنفذوا كافة الوسائل قبل الاقدام على هذه الخطوة لما لها من تبعات على البلد، داعيا الى "اعداد موازنة العام المقبل وفق رؤية اقتصادية واضحة يلاحظ فيه حجم الموارد المائية المتوقعة لخزينة الدولة من بيع النفط مع تقليص النفقات غير الضرورية الى الحد الادني والاهتمام بالامور الضرورية وفي مقدمتها ما يرتبط بالامن والصحة والتعليم ".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني