موسكو: واشنطن أصبحت بالفعل طرفاً في نزاع أوكرانيا    الصومال: الجيش يتصدى لهجوم شنته "حركة الشباب" وسط البلاد    فرنسا: تظاهرات للمطالبة بزيادة الأجور وعدم رفع سن التقاعد    الغندور يشيد بالحكّام العراقيين ويثني على حفاوة الاستقبال    نادي دهوك يعلن إكمال ملف التراخيص وتسديد الديون    الرطبة تحدد موعد إنجاز الربط الكهربائي مع الأردن وأبرز المكاسب    منتخب الناشئين يغادر إلى مسقط للمشاركة في التصفيات الآسيوية    التجارة تباشر بتوزيع البطاقة التموينية الإلكترونية في النجف الأشرف    العتبة الحسينية تستدعي 60 شخصية من دول العالم    وزارة الاتصالات تنفي وجود أي نية لقطع خدمة الإنترنت في العراق   

مــنـــوعــات 


أخصائى نفسى: الشخصية القلقة منفرة وشديدة الدقة حتى الضرر

المصدر: اليوم السابع

الشخصية القلقة المتوترة نمط من الشخصيات التى نعانى كثيرا فى التعامل معها، نظرا لما نلاقيه من صعوبة ومتاعب عديدة، حيث تتميز هذه الشخصية بعدة مظاهر تنفر من حولها، لدقتها غير المستحبة، وتركيزها التام فى كل الكلام والحديث، ولا تتنازل أمام أى من المواقف، ولا يمكنها التجاوب مع الفكاهة ومستلزمات الحياة اليومية، فلديها خط دائم تسير عليه ولا يمكنها العزوف عنه.

فى هذا السياق يوضح الدكتور محمد شعبان الأخصائى النفسى، أن هذه الشخصيات تنشر القلق فى من حولها وتجعلهم غير مرتاحين لمجالستها، ويخافون الظهور أمامها، لذا نجد أغلب هذه الشخصيات المريضة بالقلق يصعب علاجها لصعوبة تقديم العون من أحد أقربائها أو عائلتها لها، نظرا لنفورهم الدائم منها، ونظرا أيضا لجهلهم بمرضها واعتقادهم أنها مجرد سمات لشخصية صعبة.

وتابع "أن هذه الشخصيات علينا التعامل معها فى حدود، من خلال الابتعاد عن إثارة أعصابهم أو إشعارهم بشكل صريح بالقلق، فضلا عن إعطائهم ما يريدون، خاصة إذا كان من حقهم، وعدم اللجوء للعناد معهم، خاصة إذا كانوا أطفالا أو كبارا"، ناصحًا برؤية مختص نفسى إذا تطورت الحالة.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني