مستشار الكاظمي: العراق أمام نهضة شاملة    الفقر يبلغ مستوى قياسيا.. أزمة اقتصادية غير مسبوقة في بريطانيا    البرازيل.. مصرع 25 شخصا على الأقل في تساقط غزير للأمطار شمال شرق البلاد    الصين: علاقاتنا مع الولايات المتحدة وصلت إلى مفترق طرق    حدث بيئي قد يقلل بشكل حاد من أحد أكبر منتجي الأكسجين في العالم!    الشرطة الاتحادية: اعتقال ارهابيين اثنين في كركوك وسامراء    عمليات بغداد تحذر من استهداف المنطقة الخضراء    مذبحة تكساس.. التلاميذ طلبوا الطوارئ وناشدوا الشرطة التدخل من دون جدوى!    بغداد تشكل غرفة عمليات للتصدي للحمى النزفية    ’تربية’ و ’تعليم’.. ممثل السيد السيستاني يكشف أسباب إنشاء العتبة الحسينية للمدارس   

أخـبـار الـعــراق 


الحكيم: بسيادة العراق سنتجاوز أزمة داعش وعلى الحكومة معالجة الفساد في الدولة

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم ان "سيادة العراق وبسواعد ابنائه هي من تهزم داعش"داعيا الحكومة "الى معالجة الفساد الذي ينخر جسد الدولة". وأضاف الحكيم في كلمة له خلال مؤتمر خريجي تيار شهيد المحراب الذي اقيم بمكتبه ببغداد اليوم السبت "قادرون بسواعدنا وبارادتنا وهممنا وشبابنا وبسيادة عراقية  ان ننفض الغبار عن انفسنا ونتجاوز الازمات والمحن التي اريد ان نغرق بها لكننا أقوى منهم وقادرون بفضل الله على ان نتجاوز هذه المرحلة والاشكاليات ونكون بمستوى التحدي". وأكد "سنتصدى للاعداء ومن لايريد الخير والتسماح والتعايش لبلدنا ومن لايريد ان يجد العراق موحدا وشعبا متماسكا بكل طوائفه ومكوناته"مضيفا"علينا ان ننظر الى الحاضر والماضي في تجاوز سلبياته وتنمية ايجابياته ومن لا يعتبر من التاريخ سيكون هو عبرة ويجب ان ننظر الى الحقوق والواجبات". وتابع الحكيم "اذا اردنا النجاح يجب ان نكون قادة في الميدان واليوم داعش تضغط علينا بعقيدة فاسدة متطرفة ولكن داعش نعمة للعراقيين فانها وحدت موقفنا في الاشتراك على مواجهة عدو واحد ، وكذلك وحدت العالم اقليميا ودوليا لمساندتنا ضد داعش فهو كان منقسم بين تأييد ومعارض للعملية السياسية في العراق واليوم كلهم متفقون على دعم الحكومة الجديدة لاسيما وان خطر داعش لم يبق محليا بل اقليميا ودوليا". ولفت الى "اننا قلنا انها نار ستصل الى كل من اضرمها وغذاها واليوم الجميع يشعر بخطر وسيزول داعش ويبقى المصير واحد"، مشيرا الى ان"القتال خير لانه يربي وينمي وفتوى المرجعية العليا وخروج مئات الشباب الى ساحات الوغى للتضحية بالنفس كانت من اجل الوطن والعقيدة والتكافل الاجتماعي فلا أهمية للوطن الا بمواجهة التحديات ويجب النظر اليها كفرص". وأضاف الحكيم ان "هذا الخطر الارهابي لو انتقل الى بلدان اخرى لما كانت قادرة على مواجهته لان الاجهزة الامنية فيها غير متهيئة لمثل هذه التحديات وبالمقابل وبهذه الظروف مشروعنا يقوى والديمقراطية تنمو مع خبرات امنية غير متوفرة في المنطقة وابنائنا في الحشد الشعبي ستتنامى خبراتهم وسيكون لنا جيل قادر على مواجهة التحديات في المشتقبل". وأكد رئيس المجلس الاعلىه "وفي الاسابيع القليلة المقبلة سنسمع الانتصارات الواسعة والتقدم في تحرير المناطق ولا نقلق من التحديات ونعمل على توظيفها لصالح بلدنا فنحن قادرون ولا نتشكى لانها لغة العاجزين ولا نغرق في وصف المشاكل لانها معروفة لدينا وانما نركز على تقديم الحلول الموضوعية والمنطقية لها". واستطرد الحكيم بالقول "نحن اليوم بحاجة الى وقفة حقيقية في مواجهة داعش بقوة السلاح وسواعدنا في معركة شريفة ومقدسة في الدفاع عن الوطن وهو امر مهم". وشدد على "ضرورة تحقيق الوئام الوطني ونحتاج الى حوار صادق وبناء مع كل القوى المؤثرة في المجتمع بمختلف توجهاتها وحوار صادق وجاد وموضوعي على قاعدة الحقوق والواجبات بماذا يريد من الوطن وماذا يقدم له ونحتاج الى خدمة المواطن وحكومة خدومة ونلمس من الحكومة ورئيسها النوايا صادقة في هذا الجانب". وتابع "كما نحتاج الى معالجة مكافحة الفساد الذي ينخر الدولة وضياع الموازنات التي تصرف في غير محلها مع ما نعيشه من محن انسانية ضخمة كالنازحين والحشد الشعبي فنجد حالة الاسراف والبذخ والفساد في العقود ويجب ان نعالجها ونقف بوجهها بقوة". وقال الحكيم ان "اعدائنا متطرفون وما حصل في السنوات 11 الماضية هناك نار ومتسبب باضرمها وهناك ضحايا وانشغلنا بالمسببين لهذه النار وضحاياها وتركنا كيفية ايقافها ويجب الالتفات لهذا الامر". وأشار الى ان "المجتمع الذي يهتم وينمي شبابه سيكتب له الخير فهم مفتاح نجاح النهوض بالبلد والشباب هم الارادة الحقيقية التي تحول الانجاز الى اعجاز وانتشال وطننا من هذه الازمات والمحن التي اريد ان نغرق بها لكنا أقوى منهم وقادرون بفضل الله على ان نتجاوز هذه المرحلة والاشكاليات". وختم الحكيم كلمته بالقول ان "كل المتصدين مقصرين بحق الشباب كما ان الفساد الذي ينخر الدولة زاد من معاناة هذه الشريحة المهمة وكذلك في محنتهم بعد التخرج وكيف يحصل الشاب على فرصة عمل ووظيفة وبناء اسرة وهذه التحديات الخاصة والعامة تدفع الشاب الى اليأس والاحباط والانكسار ويفقد الأمل لكن نقول ان المبادرة تبقى بأيدي الشباب والثقة بانفسهم وبالارادة الصلبة المهمة في مواجهة تحديات الحياة والاعداء".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني