القانونيَّة النيابيَّة تُفصح عن القوانين المهيَّأة للتصويت    لجنة نيابية: تعديل قانون هيئة النزاهة سيتضمن صلاحيَّات استرداد الأموال وعقد الاتفاقيَّات    الخارجيّة: الحكومةُ تجدد إلتزامها بأمنِ وسلامةِ البعثات العاملةِ في العراق    النزاهة النيابية: الكهرباء والصناعة مرشحتان للتغيير الوزاري    خبيرة تغذية تكشف أطباق اللحم غير الضارة للصحة    عملة "البيتكوين" تهوي بعد إعلان من إيلون ماسك    أسعار الذهب تصعد بعد بلوغ التضخم مستويات قياسية في الولايات المتحدة    علماء يبتكرون أصغر نظام شريحة أحادي    رسميا.. نقل مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا من تركيا    صور غير اعتيادية لكوكب المشتري   

أخـبـار الـعــراق 


النجيفي: اتصالات لتشكيل كتائب مسلحة من ضباط الجيش السابق لقتال داعش في الموصل

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي عن اتصالات لتشكيل كتائب مسلحة من ضباط الجيش العراقي السابق لمحاربة عصابات داعش الارهابية وطردها من مدينة الموصل. وقال النجيفي في كلمة متلفزة له في ساعة متأخرة من الليلة الماضية انه "بدات اتصالات لتشكل كتائب مسلحة بقيادة ضباط الجيش السابق لطرد داعش وقتلها وستلقى هذه الكتائب كل الدعم منا والبدء بالاعداد لامن منطقتنا وتجاوز مشاكل الماضي واننا واثقون بان اهالي الموصل قادرين على تغيير هذا الواقع مع اصدقائنا في داخل العراق وخارجه". وأضاف ان "مدينة كالموصل لم تتعرض سابقا كما هو الان من تجاوزات الارهابيين ومهما حاولت داعش تحسين صورتها وظهورها بمظهر الحمل الوديع في ادعائها بحماية اهل السنة ولكن هذه الصورة تبخرت امام شخصيات ملؤها الحقد والجهل وعدم اكتراثها بحاجيات الناس وايذاء المسيحيين الذين عاشوا منذ مئات السنين في الموصل". وتابع النجيفي ان "جرائم داعش تعددت واخرها التطاول على مساجد الله الواحد تلو الاخر ولم يسلم من اذاهم نبي ولا ولي وتهديم حضارة الموصل كما تدخلوا في عادات الناس وملبسهم، انها لمصيبة عظيمة بان يقوم جاهل حاقد بسلب حرية المجتمع". وأشار محافظ نينوى الى ان "التواصل مستمر مع جميع القوى السياسية في الداخل والخارج من اجل تشكيل جبهة واسعة لطرد داعش من الموصل ومنع الطائفية منطلقة من أحداث 10 من حزيران وعلى الرغم من قبول هذا المشروع بان داعش لم تستمر طويلا الا ان تلك القوى لديها مواقيت ونقول وللموصل ايضا استحقاقاتها التي لم تعد بعد تحتمل الانتظار فهي امام استحقاق ليس له بد فقد بلغت الانتهاكات حدا لا يمكن الصبر بعده واوجبت عليهم اعلان انتفاضتهم ضد داعش". يشار الى ان عصابات داعش الارهابية في مدينة الموصل قامت في 19 من تموز الجاري بتهديد العوائل المسيحية بترك المدينة او دفع "الجزية" او الدخول الى الاسلام قسراً ما تسبب بنزوح تلك العوائل الى اقليم كردستان وبقية مناطق العراق الآمنة في حدث تأريخي تشهده الموصل بخلوها من المسيحيين. وتتبنى داعش الارهابية منذ سيطرتها على مناطق في الموصل وبمحافظة صلاح الدين وديالى في 10 من حزيران الماضي ايدلوجية دينية متطرفة وتنفذ عمليات قتل وجلد وتفجير للاضرحة ودور العبادة اخرها تفجير مرقد وجامع الانبياء يونس وشيت وجرجيس عليهم السلام وتفرض الجزية على اديان اخرى وممارسة الجنس بما يسمى بجهاد [النكاح] بحجة "تطبيق الشريعة الاسلامية".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني