القانونيَّة النيابيَّة تُفصح عن القوانين المهيَّأة للتصويت    لجنة نيابية: تعديل قانون هيئة النزاهة سيتضمن صلاحيَّات استرداد الأموال وعقد الاتفاقيَّات    الخارجيّة: الحكومةُ تجدد إلتزامها بأمنِ وسلامةِ البعثات العاملةِ في العراق    النزاهة النيابية: الكهرباء والصناعة مرشحتان للتغيير الوزاري    خبيرة تغذية تكشف أطباق اللحم غير الضارة للصحة    عملة "البيتكوين" تهوي بعد إعلان من إيلون ماسك    أسعار الذهب تصعد بعد بلوغ التضخم مستويات قياسية في الولايات المتحدة    علماء يبتكرون أصغر نظام شريحة أحادي    رسميا.. نقل مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا من تركيا    صور غير اعتيادية لكوكب المشتري   

أخـبـار الـعــراق 


الشلاه: من يسمون داعش بـ [الثوار] هم شركاء بدماء العراقيين ومرضى بالطائفية

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

إتهم النائب السابق عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه بعض الاطراف السياسية "بانهم شركاء مع عصابات داعش الارهابية في سفك الدماء والقتل". وقال الشلاه لوكالة كل العراق [أين] ان "الطائفيين المرضى لا يفهون الوطن، وانما الأمراض الطائفية، ونقول ان داعش اذا دخلت لن تبقي سنياً ولا شيعياً ولا مسيحيا ولا مسلما، عدا مذهب متشدد يؤمن بالقتل وبالعنف وتدمير الحياة المدنية لكل بني البشر". وأضاف ان "الذين يقولون ان داعش هم ثوار، متورطون معهم وشركاء في الدماء التي تراق". يشار الى ان الحكومة واوساطا سياسية تتهم اطرافا مشاركة بالعملية السياسية بدعم الارهابيين من خلال ترويجهم خطاباً طائفياً وتوفيرهم غطاءً سياسياً والترويج للاشاعات من بعض القنوات الفضائية. من جانبه دعا رئيس الوزراء نوري المالكي العشائر الى إعلان البراءة من العصابات الارهابية والقتلة، مؤكدا ان "أحداث الموصل كانت مؤامرة من دول اقليمية نفذت بقوى داخلية". اما المرشح الفائز عن ائتلاف دولة القانون اسكندر وتوت فقد اتهم صراحة كلا من اقليم كردستان وائتلاف متحدون الذي يتزعمه اسامة النجيفي وتركيا بالوقوف وراء ما اسماهما بـ"المؤامرة" في سقوط محافظة نينوى بيد داعش مطلع الشهر الحالي، وما تبعها من احداث أمنية في البلاد". يذكر ان العراق يشهد حالة استنفار وتأهب امني قصوى بعد سيطرة عصابات داعش منذ نحو ثلاثة اسابيع على بعض مناطق محافظات نينوى وصلاح الدين مع استمرار القتال ضدها في محافظة الانبار منذ اكثر من خمسة اشهر. ومع وصول عدد من المستشارين العسكريين الامريكيين الى بغداد اعلن الاربعاء الماضي الاتفاق على تشكيل قيادة عمليات عراقية - امريكية مشتركة للتنسيق الامني في محاربة الارهاب وتبادل المعلومات الاستخبارية. وعلى الصعيد السياسي تستعد الكتل لانعقاد جلسة البرلمان الاولى بعد ان أصدرت رئاسة الجمهورية الخميس الماضي مرسوماً بدعوة عقد الجلسة الثلاثاء المقبل الأول من شهر تموز على ان يترأس الجلسة أكبر الأعضاء سناً وهو المرشح الفائز عن قائمة أئتلاف العراق الوزير السابق [مهدي الحافظ] بحسب ما اعلنته مفوضية الانتخابات. وستخصص الجلسة لاختيار رئيس مجلس النواب ورئيس الجمهورية الذي سيكلف بدوره مرشح الكتلة النيابية الأكبر لتشكيل الحكومة المقبلة.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني