ماذا تعرف عن جزيرة بافين العملاقة الخالية من السكان؟    بريطانيا تعلنها رسميًا .. البلاد في حالة جفاف    فتح 11 طريقاً وزقاقاً شرقي بغداد    بعد 31 سنة من إغلاقها.. النمسا تعيد فتح سفارتها في بغداد    إنطلاق تظاهرات "دعم الشرعية" في بغداد وعدة محافظات    الملاحة الجوية تنجز مشروعاً لربط المطارات العراقية بنظيرتها في دول الجوار    نادي الحدود :ملعب الشعب سيحتضن مباريات الفريق في الموسم المقبل    قرارات مجلس الوزراء    طرق لمكافحة الأرق من دون تناول حبوب    هل يتقلص دماغ الإنسان حقا مع مرور الزمن؟!   

أخـبـار الـعــراق 


عضوة في الطاقة النيابية: العديد من العقبات تعترض الشركات العاملة ضمن جولات التراخيص النفطية

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

 

طالبت عضوة لجنة النفط والطاقة النيابية سوزان السعد الوزارات المعنية بتجاوز العقبات التي تعترض عمل الشركات العاملة ضمن جولات التراخيص النفطية، داعية الى وضع شروط جزائية ضمن عقود التراخيص تضمن مقاضاة الجهة المتلكئة في انجاز مشاريعها.وقالت السعد في بيان لها تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه ان "لجنة النفط والطاقة النيابية، اجتمعت خلال زيارتها لمحافظة البصرة مؤخرا، بممثل شركة شل الاستثمارية العاملة في العراق ضمن جولات التراخيص النفطية، واستمعت منه الى جملة من المشاكل التي تعيق عمل هذه الشركة، والتي هي بطبيعة الحال لا تختلف عن المشاكل التي تعاني منها بقية الشركات الاستثمارية العاملة في العراق".وأوضحت ان "من جملة هذه المشاكل عدم اكتمال المشاريع في الوقت المحدد لها، فالشركات الثانوية العاملة في العراق على سبيل المثال لم يحصل منتسبوها على تأشيرة الدخول [الفيزا] في الوقت المناسب، مما أدى الى عدم توافر العمالة المطلوبة في الوقت المحدد، بالإضافة الى مشكلة الاخراج الكمركي للمعدات، الذي في معظم دول العالم لا يستغرق سوى أيام معدودة، في حين يستغرق في العراق عدة اشهر، وكلما تأخر وصول المعدات استغرق المشروع وقتا أطول من المحدد له".واضافت النائبة عن محافظة البصرة ان "من بين المشاكل، مشكلة الموافقات الحكومية لإعداد العروض الخاصة بالشركات، والتي غالبا ما تشهد نوعا من التأخير، رغم ان من المفترض ان تجري في وقت قياسي، وكلما كان هناك تأخير ستكون هناك أضرار اقتصادية على العراق وخسائر لكلا الطرفين".وبينت السعد ان "لجنة النفط والطاقة توصلت الى ان اغلب تلك العقبات سببها انعدام التنسيق بين الوزارات المعنية، فالمعني بالمشكلة ليست وزارة النفط فقط بل أكثر من وزارة كالنقل بالنسبة للموانئ والمالية بالنسبة للكمارك والداخلية بالنسبة لمنح تاشيرات الدخول [الفيزا]، إذ يجب ان يكون هناك تنسيق بينها لتكتمل المشاريع في الوقت المحدد، مع إزالة العراقيل والمشاكل لكي لا تبقى أية ذريعة للشركات التي تتأخر في انجاز المشاريع".وتابعت أن "من المؤسف ان هناك نقصا في شروط التعاقد بجولات التراخيص، يتمثل في عدم وجود شروط جزائية تتيح للوزارات ان ترفع دعاوى على الشركات المتلكئة في تنفيذ مشاريعها ضمن السقف الزمني المحدد، مما يتطلب إجراء تعديلات على العقود مستقبلا".ودعت السعد وزارة النفط الى "وضع آلية واضحة لاستثمار الغاز المصاحب في حقل مجنون لتلافي نسبة التلوث واحراق الغاز بشكل مستمر، اذ يجدر بها استثماره اما بتوفيره للمحطات الغازية في ظل النقص الحاد في الغاز في العراق، او استخدامه من قبل الشركة المستثمرة بدلا من اهدار مليارات من خلال احتراقه"، مبينة ان "اللجنة وجدت رغبة لدى شركة شل باستثمار الغاز المصاحب في حقل مجنون".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني