القانونيَّة النيابيَّة تُفصح عن القوانين المهيَّأة للتصويت    لجنة نيابية: تعديل قانون هيئة النزاهة سيتضمن صلاحيَّات استرداد الأموال وعقد الاتفاقيَّات    الخارجيّة: الحكومةُ تجدد إلتزامها بأمنِ وسلامةِ البعثات العاملةِ في العراق    النزاهة النيابية: الكهرباء والصناعة مرشحتان للتغيير الوزاري    خبيرة تغذية تكشف أطباق اللحم غير الضارة للصحة    عملة "البيتكوين" تهوي بعد إعلان من إيلون ماسك    أسعار الذهب تصعد بعد بلوغ التضخم مستويات قياسية في الولايات المتحدة    علماء يبتكرون أصغر نظام شريحة أحادي    رسميا.. نقل مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا من تركيا    صور غير اعتيادية لكوكب المشتري   

أخـبـار الـعــراق 


المالكي : المرحلة الراهنة بحاجة الى حوار صريح بعيد عن الاتهامات والاصطفافات التي لن تأتي للعراق بخير

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

قال رئيس الوزراء نوري كامل المالكي ان المرحلة الراهنة بحاجة الى حوار واضح وصريح بعيد عن الاتهامات كون ان نهج الانتقادات والاصطفافات لن يأتي للعراق بالخير ".واضاف المالكي خلال كلمة القاها في حفل تابيني في ذكر يوم الشهيد العراقي ورحيل شهيد المحراب وعزيز العراق ان" المرحلة الراهنة تحتاج الى توحد وان نتعامل بوضوح وتحت الشمس ونحتاج الى حوار صريح و الاساس الذي نحتكم اليه في الحوار هو الدستور ".واضاف ان " العراق ملك الجميع ويجب نبذ التخندقات وقذف الاتهامات والاتفافات واللجوء الى الصراحة. مشيرا الى ان" جميع مراكز الدراسات تتحدث عن العراق والنجازات التي تحققت والعراق قادر على توفير الموارد والقوة السياسية والعلمية والتنافس على خدمة المجتمع لذلك يترتب علينا مسؤولية كبيرة ".وتابع" نجتمع اليوم ونحتفي في ذكرى السنوية لفقدان علمين من اعلام الشهادة تغمدهم الله في فسيح جنانه ومن خلال الحفل البهيج الذي يشع بالعرفان نقدم بالتعزية لكل شهداء العراق وشهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم والسيد عبد العزيز الحكيم والشهدين الصدرين ".وبين ان" طريق الرسالات والمبادئ لا يتحقق الا عن طريق الجهاد بوجه الطغاة واعوانهم والاستشهاد ، وان تحيا الامة بكرامة وعزة ".
واوضح المالكي" حين تفقد الامة قدراتها على التصدي فإنها تحتاج الى ان ينبري العلماء والأوفياء لاحياء الامة من خلال الوقوف بوجه الطغاة وصولا الى الشهادة ".
وشدد على ضرورة ان" نفكر ونتدبر ان عدونا له تخطيط ودعم مستمر وغالبا ما يأتي من خلف الحدود لمن لم يرق لهم ان يصبح العراق قويا وديمقراطيا وموحدا بسنته وشيعته وكرده وتركمانه لانهم اعتادوا على ان يروا العراق بلون واحد ".
وتابع " لا بد ان نقول ان عدونا يجهل ان العمليات الارهابية والايام الساخنة التي مربها العراق من خلال الاقتتال الداخلي الذي زرعا بذوره القاعدة والبعث ، لم تضعف ارادة العراقيين بل بعثت فيهم الامل والتي تجلت بارادة الاجهزة الامنية والعشائر والوطنين من ابناء هذا الشعب والذين صنعوا ملحمة لا يزال العالم يتحدث عنها ".واشار المالكي الى " ان العراق الجديد يعتبر مصدرا لخوف العديد من الدول التي تفتقر شعوبها للعدالة والحرية والذي تجلى في تصديهم لرموز الحرية بوقت مبكر او متأخر ، فكان استهداف الشهيد محمد باقر الحكيم مبكرا من الجماعات الارهابية  ، وان القلة هم من ينذرون انفسهم في سبيل الحرية والكرامة وقلة من يرون الشهادة هي الطريق للحرية ".

وشدد المالكي ان" العراق الجديد لم يعد يحشد الطاقات للاعتداء على الاخرين بل اصبح اليوم يملك الرؤية لمتابعة الاحداث وتبني المواقف التي تعمل على حل مشاكل الدول ، وهذا لم يرق لكثير من الدول بل ولم يرق لبعض الموجودين في الداخل ان يرون العراق بهذا المستوى وان يصبح العراق ايجابيا بعلاقاته الخارجية وبمواقفه الدولية من خلال احترام العلاقات المتبادلة المبنية على اساس المصالح المتبادلة ".

وذكر ان " نهج الانتقادات والاصطفافات لن يأتي للعراق بالخير ، بل ان نهج الحوار هو السبيل الوحيد الذي يجب على الجميع التحرك من خلاله والذي يقتضيه بناء البلد بالشكل السليم ".

واضاف المالكي " ان الجميع ينظر الى العراق اليوم من خلال القوة التي اصبح عليها العراق في كل المجالات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية ، ولكننا رغم هذا فإننا نرى ان المشوار لم ينته بل ان الجهد اليوم اكبر ولان بناء عراق حر وموحد وقوي في ادارة شؤونه الداخلية والخارجية ، يحتاج الى تضافر الجهود والعزم على تحقيق هذا الامر ".

وذكر : لكن هذا الامر لن يتحقق اذا كنا نبني وهناك من يهدم ، وعلى الجميع ان يعلم ان حاجات الناس الذي خاطروا بحياتهم وتحملوا المشاق وذهبوا الى صناديق الاقتراع وانتخبونا هي امانة في اعناقنا وهي ترتب علينا مسؤولية كبيرة ونحن نشكر من يتعاون معنا في بناء العراق ، اما من لا يريد الخير لنا ولشعبنا فنحن على قناعة بانهم سيفشلون "

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني