مادة غذائية تحمينا من ضعف البصر    أرمينيا وأذربيجان تتفقان على بدء عمل لجنة ترسيم الحدود    بايدن يؤيد انضمام اليابان إلى مجلس الأمن الدولي    الذهب يرتفع مقابل تراجع الدولار    أفضل وآمن زيت لقلي الطعام    أعراض شائعة لنقص فيتامين B12 أحدها أكثر وضوحا في الصباح    خفر السواحل اليوناني يمنع أكبر عملية هجرة هذا العام    فيضانات ناجمة عن الأمطار الغزيرة تغرق مناطق بالهند وبنغلاديش    وزير الدفاع يبحث جملة ملفات مع وفد الإتحاد الاوربي البرلماني    امانة بغداد تعلن استنفار استثنائي لتنظيف الشوارع بعد انتهاء العاصفة الترابية   

أخـبـار الـعــراق 


السيد حسين الحكيم :ورقة الاستفزاز الديني التي يلعب بها البعض تاخذ في داخلها كل مكامن الاستفزاز الطائفي وزيادة لانها تواجه عامة الشعب العراقي

المصدر: أخبار مجلة الفرات

صلاح العابدي ـ مراسل أخبار مجلة الفرات: * السيد حسين الحكيم : ورقة الاستفزاز الديني التي يلعب بها البعض تأخذ في داخلها كل مكامن الاستفزاز الطائفي وزيادة لأنها تواجه عامة الشعب العراقي الذي  بأغلبيته الساحقة يعتنق الدين الإسلامي.
* الدكتور علي الشكري : ان موجة العنف ضد المرأة في العراق اقل منها في العالم (الأول المتحضر).
* السيد محمد القبانجي : المفارقة تكمن في التطبيق فهناك الكثير من الذين يعرفون الحقوق الشرعية للمرأة ولكن عند التطبيق نجد لديهم خللا واضحا.
* السيدة ماجدة شنون : لا يمكن قبول النموذج الغربي نموذجا قياسيا للمرأة المسلمة فالمرأة المسلمة لها هويتها وشخصيتها ووجودها المحترم في المجتمع .

على هامش الندوة الرابعة من ندوات اليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة أجرى مراسل أخبار مجلة الفرات الالكترونية عدة لقاءات مع المشاركين في الندوة.
فقد حذر سماحة السيد حسين الحكيم من ان ورقة الاستفزاز الإسلامي التي يلعب بها البعض تأخذ في داخلها كل مكامن الاستفزاز الطائفي وزيادة لأنها تواجه عامة الشعب العراقي الذي هو بأغلبيته الساحقة يعتنق الدين الإسلامي  وحتى أقلياته الدينية الأخرى نجدها تحترم الإسلام وتجد فيه الحامي لمصالحها ووجودها وخصائصها .
وقال الاستاد المساعد الدكتور علي الشكري عميد كلية القانون في جامعة الكوفة في جوابه عن سؤال حول وجود تشريعات قانونية لحماية المرأة من العنف ومدى فاعلية هذه التشريعات القانونية؟.
فقال: انه لحد الآن لا توجد تشريعات صادرة من مجلس النواب العراقي أو حتى السلطة التشريعية في الأنظمة السابقة تحد من ظاهرة العنف ضد المرأة هذه الظاهرة المتفشية الأخذة  بالتزايد على الرغم من ان الدستور النافذ منذ سنة 2005 يؤكد على حماية المرأة ورعايتها باعتبارها جزء لا يتجزأ من المجتمع.
وعن وجود تشريعات أو مواد قانونية ضمنية في القوانين  تعالج العنف الموجه ضد المرأة أجاب نعم يوجد هناك أكثر من تشريع يشير إلى حماية المرأة ولكن هذه التشريعات غير كافية في حماية المرأة ضد العنف.
وفي سؤال آخر عن انه رغم وجود الأحكام الشرعية الإسلامية وبعض التشريعات الضمنية للقوانين الوضعية لكننا مازلنا نجد ان العنف ضد المرأة  يأخذ حيزا واسعا في بعض الأوساط فهل هذا يعني انه مرتبط بأسباب أخرى غير القوانين؟.
أجاب الدكتور الشكري: انه من المؤكد ان موجة العنف ضد المرأة ربما كانت في العراق هي اقل حدة من العالم لأنه مازالت هناك حدة ضد المرأة فيه ولاسيما في العالم الأول واقصد العالم المتطور  أما في العراق وكونه ذو مجتمع إسلامي متمسك بالشريعة  الإسلامية نرى العنف ضد المرأة اخف وان كنت أرى ضرورة وجود تشريعات محلية لحماية المرأة .
أما سماحة السيد محمد القبانجي مدير مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه فقد تحدث قائلا:

ان الشريعة الإسلامية نصت على الكثير من التشريعات التي تخص كلا الطرفين الرجل والمرأة ولكننا نجد ان المفارقة تكمن في التطبيق فهناك الكثير من الذين يعرفون الحقوق الشرعية للمرأة ولكن عند التطبيق نجد لديهم خللا واضحا في هذا الجانب، ومن جهة أخرى نحن نحتاج إلى ثقافة عامة وجهود إعلامية لإيصال الأحكام الشرعية والقوانين للمجتمع وإرساء ثقافة إسلامية قانونية يلتزم بها أفراد المجتمع .
وأوضحت السيدة ماجدة شنون مديرة دائرة شؤون المرأة في مؤسسة شهيد المحراب في إجابتها عن رأيها في الدعوات التي أطلقت إلى اتخاذ  النموذج الغربي نموذجا للمرأة في العراق  قائلة:

لاشك ان هذه الصيحات في هذه الفترة وفترات الحكم الجائر الذي كان في العراق تمنع النظرية الإسلامية من التطبيق ومن دراسة النظام الإسلامي للأسرة والتعرف على حقوق المرأة وواجباتها في النظرية الإسلامية والتي تبين وتوضح كل ادوار المرأة في حياتها وتؤمن حمايتها وتكفل لها حقوقها الاجتماعية والسياسية .
كما أنها تعالج الكثير من الإشكاليات والانحلال الأسري الموجود في الغرب ونحن في هذه الندوات نحاول إيصال المعلومات الدقيقة للنظرية الإسلامية حول المرأة والأسرة والفرد وحقوقها وحريتها في العمل والبيت وواجباتها وهذا ما لم نجده في النظام الغربي المادي حيث نرى ان هناك تمييزا واعتداء على المرأة وانحلالا أخلاقيا واسريا يجعل من المرأة هدفه ويراد من هذا النموذج ان يكون هو النموذج للمرأة الإسلامية وهذا ما لا يمكن قبوله فالمرأة المسلمة لها هويتها وشخصيتها ووجودها المحترم في المجتمع .

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني