حشرة "تهدد" بريطانيا بالغزو هذا الصيف.. والسبب تغيّر المناخ    أهمّ أحداث اليوم التاسع من المحرّم سنة 61هـ    العتبة الرضوية المقدسة تستعد لاحياء العاشر من محرم الحرام    تعرف على قصة لوحة "عصر عاشوراء"    المشتركة: الخطة الأمنية الخاصة بزيارة العاشر من محرم الحرام دخلت حيز التنفيذ    مسلّحون يقتلون 20 شخصاً في هجوم شرقي الكونغو    يد الحشد تمنح ثقتها للجهاز الفني واللاعبين    أمير عبد اللهيان لغوتيريش: مفاوضات فيينا متواصلة.. ونتائجها تعتمد على واشنطن    شرطة ميسان تصدر بياناً حول الاحداث التي جرت صباح اليوم قرب الشركة الغازية في الكحلاء    رسول: الإطاحة شبكة مختصة بالتزوير والمخدرات في بابل   

أخـبـار الـعــراق 


كامل الدليمي:اميركا تحاول تسقيط الكتل من خلال فبركة إنسحابها

المصدر: 

توقع النائب عن /ائتلاف العراقية/كامل الدليمي أن يتم تمديد بقاء القوات الاميركية،مؤكدا ان الولايات المتحدة تحاول (تسقيط) الكتل السياسية من خلال فبركة إنسحابها من العراق.وقال الدليمي في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم الاربعاء: أن"أميركا عندما أحتلت العراق، لم تأخذ رأي العراقيين والآن ماتقوم به من أخذ رأي يعد فبركة تتخذها القوات الأميركية من أجل الضغط على الكيانات لإسقاطها عندما تتخذ قرار ينافي رغبة المواطن".وأضاف أن" رأي ائتلاف العراقية بشأن التمديد ان أغلبية الاعضاء لايريدون بقاء القوات الأميركية،لكن تبقى التوافقات السياسية وماتشهده الساحة من أزمات هو الفاصل مابين التمديد وعدمه."أما فيما يخص الأزمات السياسية بين العراقية ودولة القانون فأشار الدليمي أن "المشاكل العالقة هي تنفيذ إتفاقية اربيل."
وبين أن"عدم حضور علاوي والنجيفي والبارزاني لإجتماع الكتل كان غير موفقاً لأن هناك قرارات ستراتيجية مهمة يجب أن تتخذها الكتل السياسية بالتوافق للوصول إلى قرار يخدم مستقبل العراق ومن ضمنها الإتفاقية الامنية."وتتضمن البنود المتبقية من طاولة اربيل،حسب العراقية؛ اولاً: التوازن في وزارات الدولة.ثانياً: إحياء المجلس الوطني، ثالثاً: أيقاف إجراءات هيئة المساءلة والعدالة، رابعاً: إيقاف الاعتقالات بدون اصدار أوامر قضائية، خامساً تسمية الوزراء الامنيين وان يكون وزير الدفاع حصراً من مرشحي العراقية. سادساً: تقديم النظام الداخلي لمجلس الوزراء والبرنامج الحكومي للوزارات لمجلس النواب للاطلاع عليه

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني