كوريا الشمالية تتهم أميركا بإنشاء تحالف في آسيا على غرار حلف الأطلسي    اعتقال إرهابي وتحرير فتاة مختطفة واعتقال خاطفها شرقي بغداد    الكاظمي: الحكومة عازمة على التنفيذ السريع للاتفاقيات مع ايران وعوائق ستزول قريباً أمام زوارها    الإطاحة بمتهم راجع دائرة التقاعد بمستمسكات مزورة في بغداد    حصيلة أمنية لوكالة الداخلية لشؤون الشرطة خلال الـ24 ساعة الماضية    رابطة المصارف تحدد نسبة مستخدمي ادوات الدفع الالكتروني    سلّة الصقور تطمح للمشاركة بقوّة في دوري الموسم المقبل    نقابة الصيادلة توصي بوضع برنامج لمعالجة تشفير الوصفات الطبية    لجنة تقييم الأندية الرياضية تؤكد نجاح عملها في محافظتين    الحسني: الانسجام المتصاعد أهم ما ميّز لاعبي منتخب الناشئين   

أخـبـار الـعــراق 


عبد المهدي:ما يجري ليس صراعا على مصالح ذاتية ، انما هو اجتهاد من اجل المنهج الاصح الذي ينفع البلاد

المصدر: 

 اكد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ان التعدد في الاتجاهات والرؤى والفضائيات ووسائل الاعلام يشكل لوحة جميلة يفتقدها اللون الواحد، وقال فخامته في حفل افتتاح اعمال "لقد حققنا الكثير من الانجازات في المرحلة الماضية يجب عدم التقليل من شأنها مثل حصول الشعب العراقي على حرياته وامتلاكه لارادته".

ونقل بيان لمكتب عبد المهدي عنه قوله خلال حضوره مهرجان الغدير الاعلامي الرابع الذي اقامته قناة الغدير الفضائية بمحافظة النجف الاشرف في 27 من الشهر الحالي :"نحتفل في هذه الايام المباركة بولاية امير المؤمنين عليه السلام، هذه الولاية التي نزلت من السماء بالنسبة لنا،وهي ايضا ولاية اعترف بها كل المسلمين حتى وان اختلفوا فيها معنا في الرأي، وال من والاه وعاد من عاداه، ماذا كان امير المؤمنين، كان قائدا ، كان مفكرا، كان معصوما ، كان رجل دولة، وقف امام الفتن وحاربها، كان له اعداء من المشركين ومن الفجرة، منهاج امير المؤمنين عندما نؤمر بان نوالي هذا الرجل، وهذا الامام فهذا حكم ثابت عبر العصور وعبر الزمان، نشخص المناهج الخاطئة التي وقف ضدها، نقف نحن ايضا ضدها، نشخص الخط السليم والفكر الصحيح الذي سار عليه".

واضاف:" نسير نحن في هذا الاتجاه عبر الاجيال  وعبر القرون، هذا هو نهج المسلمين، حتى وان اختلفوا في تفسير هذه الولاية وهذه البيعة، فهذا امر من حيث المضمون ومن حيث المداليل لم يختلف كثيرا، فنحن نحتفل في هذا اليوم ونبارك للمسلمين وللانسانية كافة هذا اليوم لانه يوم اشعاع على البشرية وعلى العالمين جميعا، ليس يوما يخص الشيعة ولا يخص المسلمين، بل يخص الانسان في كل مكان، هذا المهرجان الذي يقام بهذه المناسبة السعيدة هو ايضا عنوان مهم من هذه الامور التي تفسر لنا الكثير من الاشياء، هذا التنوع وهذا التعدد في الاتجاهات والرؤى والفضائيات ووسائل الاعلام كلها تعيش تحت خيمة واحدة، في وحدة متجانسة، فالاطياف والالوان تشكل لوحة جميلة يفتقدها اللون الواحد، كذلك نحن اليوم في عالم الاجتماع وفي عالم الاقتصاد، وخصوصا في عالم السياسة والعراق اليوم يعيش مرحلة سياسية معقدة، يجب ان نتعلم من هذا التوحد الذي في اطاره وتحت مظلته وخيمته تعيش كل هذه التعدديات وكل هذه الالوان، كتنظيم سياسي يجب ان نشجع هذه الوحدة".

وذكر عبد المهدي:" اليوم منظمة بدر والمجلس الاعلى وغيرهما من مؤسسات تعيش في مظلة وخيمة واحدة رغم اختلاف المهام ورغم اختلاف بعض المواقف، لكنها تتحد في القيادة وتتحد في الخطط والسياسات، كذلك نحن كقوى نخوض انتخابات ونواجه قضايا سياسية، نختلف في مناهجنا، لكننا نتحد في اطار ائتلاف وتحالف واحد، لا يؤثر ذلك كثيرا في استقلالية التشكيل ما دام يحافظ على زخم وعطاء الوحدة، كذلك نحن كقوى سياسية في اطار العملية السياسية في العراق، كلنا نشترك تحت قبة البرلمان، هذا من هذه القائمة، وذاك من تلك القائمة، لكن عندما يعرض امر للتصويت نختلف ونتفق حسب الاجتهادات التي يقتنع بها كل منا ثم نعاود الكرة مرة اخرى، من وافق فقد يخالف، ومن خالف قد يوافق، وهكذا تجري الحياة وهكذا تتجدد، وهكذا تتسع الوحدة للجميع، وهكذا يتسع العراق للجميع".

 وتابع:" بهذه الروحية خضنا الانتخابات، وبهذه الروحية دعونا الى الشراكة الوطنية الواسعة، وبهذه الروحية وقعنا الاوراق والاتفاقات التي تضمن حكومة ناجحة تستمر بالاعمال الايجابية التي قامت بها الحكومة السابقة، وتتجاوز العقبات والصعوبات واحيانا الاخفاقات التي مرت بها ايضا الحكومة السابقة، تجاوزنا ازمة كان يمكن ان تعصف بالبلاد، وكان يمكن ان تأتي الى وطننا بمشاريع اجنبية تعيد انواعا من الانتداب التي سأمها العراق، كفى ان يعيش العراق انتدابات وتبعيات واحتلال وكل تلك الاشكال التي تحاول ان تعرقل مسيرة هذا البلد الذي قدم الضحايا في طريق حريته وكسب ارادته".

وبين:" لذلك تجاوزنا كل هذه العقبات وبدأ مجلس النواب بعقد جلساته وتم انتخاب رئيس للجمهورية، وتم تكليف الاستاذ الاخ المالكي لرئاسة الوزراء، وستشارك كافة القوى في هذه الحكومة، وستسعى وستبذل كل جهد ممكن من اجل انجاحها، المسألة بين القوى السياسية وبين الشخصيات السياسية هي ليست مواقف شخصية، وليست صراعا على مصالح ذاتية، وانما هو صراع او خلاف او اختلاف او اجتهاد من اجل المنهج الاصح، من اجل المنهج الذي يمكن ان ينفع البلاد، لذلك يجب ان ندعم الحكومة التي ستشكل بكل قوانا وان نعتبر كل النقاشات هي ارواء لهذه المسيرة، لانها تمنح الحياة بتعدديتها باجتهاداتها المختلفة، المهم ان نلتقي في مسار واحد وفي نهر واحد يصب في بحر واحد".

واوضح :" لقد حققنا الكثير من الانجازات في المرحلة الماضية يجب عدم التقليل من شأنها، حصول الشعب العراقي على حرياته وامتلاكه لارادته هو شيء عظيم، ضحينا لعقود واجيال طويلة لكي نحصل عليها، ضحينا بخيرة علمائنا ورجالنا، ضحينا بشبابنا ونسائنا، ضحينا بكل شيء لكي نصل الى تأسيس هذا النظام الذي يجب ان ندافع عنه وان اقتضى الامر ان نقدم المزيد من التضحيات دفاعا عنه، فيجب ان نبذل كل ما في وسعنا لانجاح هذه التجربة لانها اعادت لنا حريتنا واعادت لنا كرامتنا واعادت لنا فخر الانتماء الى مذهبنا وديننا وشعبنا، ونحن نقف اليوم في هذه المدينة حيث مرقد امر المؤمنين عليه السلام نتشرف ونتمسح بترابها لكي نسير على منهجه ونواصل الدرب الذي اختطه لنا، فمن والاه انتصر، ومن عاداه خاب".

 

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني