وفد أمني رفيع برئاسة وزير الداخلية يصل كربلاء المقدسة استعداداً للزيارة الأربعينية    القبض على شبكة لتجارة المخدرات بحوزتها (11) كغم من الحشيشة في البصرة    وكالة الاستخبارات تحبط محاولة لاستهداف الزائرين وتضبط أحزمة ناسفة في جرف النصر    وزير الداخلية: عيون الأجهزة الأمنية وقلوبها ستكون مع زائري الأربعين    وزير التعليم يؤكد استعداد الجامعات العراقية لاستقبال الطلبة السوريين    القبض على أربعة إرهابيين وضبط مستودع للاعتدة في محافظتين    بلدية كربلاء تكشف عن بدائل للمتجاوزين وتوجه رسالة إلى المواطنين    القائمةُ النهائيّة لمنتخبِ السيدات الوطنيّ لكرةِ الصالات    الساري يطالب القائد العام بتوفير الحماية للشخصيات العامة بعد محاولة اغتيال الخشان    إحباط تفجير برج كهرباء شرقي بغداد   

عـلـوم و تكنـلوجيـا 


خبراء: عاصفة شمسية بدت مثل "نيران هائلة" عام 1582 قد تضرب الأرض مجددا مسببة أضرارا بالمليارات!

المصدر: RT

ظهرت "نيران هائلة" في السماء فوق عشرات المدن في جميع أنحاء أوروبا وآسيا عام 1582، وكُشف مؤخرا عن روايات شهود العيان عن تلك العاصفة الشمسية.

ووجد العلماء في جامعة كورنيل ملاحظات شهود عيان أبلغوا عن "عرض ناري أحمر في السماء" استمر ثلاثة أيام، بينما قال أحدهم "نشأت أشعة النار فوق القلعة وكانت مروعة ومخيفة".

ولم يكن الناس في ذلك الوقت على دراية بأن الحدث كان عاصفة شمسية ضخمة، ولكن علماء الفلك المعاصرين يستخدمون العواصف للمساعدة في التنبؤ بالنشاط الشمسي المستقبلي.

وتأتي العاصفة الشمسية التي ضربت الأرض في 8 مارس 1582، مماثلة لتلك التي حدثت في عامي 1909  و1989، ما يشير إلى أنها "تحدث مرة واحدة في القرن و"يمكن توقع واحدة أو اثنتين في القرن الحادي والعشرين"، وفقا للخبراء.

خبراء: عاصفة شمسية بدت مثل

وإذا ضربت عاصفة شمسية شديدة مماثلة عالمنا الحديث، فستتسبب في أضرار بمليارات الدولارات وتعطل شبكات الكهرباء في جميع أنحاء العالم.

ويحدث الطقس الفضائي المتطرف، أو العواصف الشمسية، عندما تطلق الشمس بلازما شديدة السخونة على شكل توهجات ورياح شمسية. وعلى الرغم من أن معظم العواصف الشمسية عادة ما تكون غير ضارة، إلا أن عاصفة كبيرة بما يكفي تضرب الأرض يمكن أن يكون لها آثار كارثية.

وكتب بيرو رويز سواريس، شاهد عيان على العاصفة الشمسية 1582: "بدا كل ذلك الجزء من السماء مشتعلا بالنيران؛ يبدو أن السماء كانت تحترق. لم يتذكر أحد أنه رأى شيئا من هذا القبيل. في منتصف الليل، ظهرت أشعة نار كبيرة فوق القلعة كانت مروعة ومخيفة. وفي اليوم التالي، حدث الشيء نفسه في الساعة ذاتها، لكنه لم يكن رائعا ومرعبا. ذهب الجميع إلى الريف لرؤية هذا الحدث العظيم".

ويُقال إن العاصفة الشمسية التي ضربت عام 1909، هي واحدة من أعنف العواصف في القرن العشرين، كما ذكرت لأول مرة من قبل Universe Today.

وأظهرت مستويات عنيفة من الاضطرابات المغناطيسية الأرضية، وتسببت في تداخل واسع النطاق في أنظمة التلغراف، وجلبت الشفق القطبي المذهل إلى سماء الليل.

وتشير السجلات التاريخية إلى أنها اصطدمت بالأرض في 9 سبتمبر، والتي جاءت كموجة صدمة من الرياح الشمسية، وارتبطت لاحقا بإخراج البلازما من بقعة شمسية نشطة.

ووفقا لسجلات الشفق اليابانية، بدأ اللون المزرق في الظهور أولا، متبوعا باللون المحمر. وعُطلت اتصالات التلغراف في خطوط العرض المتوسطة إلى المنخفضة.

وبعد حوالي 89 عاما، لوحظت عاصفة "كبيرة إلى حد ما" أدت إلى تدمير شبكة الكهرباء في كيبيك.

خبراء: عاصفة شمسية بدت مثل

وكتب الباحثون في الدراسة المنشورة في arxiv، أن الدراسة تسلط الضوء أيضا على "حدث كارينغتون في عام 1859، والذي يعتبر أحد أكثر أحداث طقس الفضاء تطرفا التي أبلغ عنها".

كما وقع حدث كان يمكن أن ينتهي بالوفيات في عام 1973. وحدث ذلك خلال حقبة أبولو عندما مرت العاصفة الشمسية بالأرض في أغسطس، لكن لحسن الحظ عاد رواد الفضاء الذين كانوا يستكشفون القمر في ذلك العام إلى ديارهم قبل بضعة أشهر.

ويأمل الفريق في استخدام هذه البيانات لتطوير نماذج تنبؤ أفضل، حيث يسافر المزيد من البشر إلى الفضاء - على وجه التحديد إذ تخطط ناسا لمهمة القمر في عام 2024.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني