حشرة "تهدد" بريطانيا بالغزو هذا الصيف.. والسبب تغيّر المناخ    أهمّ أحداث اليوم التاسع من المحرّم سنة 61هـ    العتبة الرضوية المقدسة تستعد لاحياء العاشر من محرم الحرام    تعرف على قصة لوحة "عصر عاشوراء"    المشتركة: الخطة الأمنية الخاصة بزيارة العاشر من محرم الحرام دخلت حيز التنفيذ    مسلّحون يقتلون 20 شخصاً في هجوم شرقي الكونغو    يد الحشد تمنح ثقتها للجهاز الفني واللاعبين    أمير عبد اللهيان لغوتيريش: مفاوضات فيينا متواصلة.. ونتائجها تعتمد على واشنطن    شرطة ميسان تصدر بياناً حول الاحداث التي جرت صباح اليوم قرب الشركة الغازية في الكحلاء    رسول: الإطاحة شبكة مختصة بالتزوير والمخدرات في بابل   

أخبـــار العــالــم 


السيد نصرالله: لجوء أميركا إلى قانون قيصر دليل على انتصار سوريا

المصدر: قناة المنار

أكد الأمين العام لحزب الله، يوم الثلاثاء، أن لجوء أميركا إلى قانون قيصر هو دليل على انتصار سوريا في الحرب العسكرية والميدانية لأنه آخر أسلحتها، مشددا على أن حلفاء سوريا لن يتخلوا عنها في مواجهة الحرب الاقتصادية.

وفي كلمة له حول آخر التطورات، توجه السيد حسن نصر الله بالتعزية إلى جميع المسلمين في ذكرى إستشهاد الإمام جعفر الصادق (ع) حفيد رسول الله (ص).
كما توجه نصر الله بالتعزية أيضا لعائلة الراحل رمضان عبدالله شلح الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي، واكد أن الراحل كان يستحق احتفالا تأبينيا لائقا بقامته وتاريخه وموقعه لكن الظروف الصحية حالت دون ذلك، قائلا: إن الدكتور رمضان عبدالله شلح كان بالنسبة لشريحة كبيرة من الفلسطينيين قائدا حكيما وبالنسبة لنا كان أخا حبيبا وصديقا وفيا وعزيزا.
وشدد السيد نصرالله على أن رمضان عبد الله شلح كان مؤمنا بالمقاومة إلى أبعد الحدود وكانت تتوفر فيه كل مقومات القيادة، وكان حريصا على الوحدة الفلسطينية وتكامل الفلسطينيين مع بعضهم البعض، ولم تحكمه العقلية الحزبية بل كان حريصا على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وكان يعمل في موضوع الوحدة الإسلامية يعمل من أجل التقريب بين المسلمين وكان يطرح أفكارا بعيدا عن المجاملات والشعارات.
وأشار إلى أن حركة الجهاد الإسلامي تطورت في عهد الدكتور رمضان شلح وحجزت لنفسها مكانا كبيرا في ساحة المواجهة مع العدو الإسرائيلي، ولفت إلى أنه برحيل الدكتور رمضان عبد الله شلح فقدنا قائدا عظيما وعزيزا ونأمل أن يواصل إخوانه دربه ونهجه.
وتحدث الأمين العام لحزب الله عن فقد القائد الحاج حسن فرحات، وقال: فقدنا خلال الأيام الماضية قائدا جهاديا عزيزا وكبيرا هو الأخ الحاج حسن فرحات – الحاج أبو علي، مشيرا إلى أن الراحل كان من الجيل المؤسس للمقاومة الإسلامية الجيل الذي أعطى كل حياته من أجل المقاومة، وإلى أن الحاج أبو علي بدأ في المسيرة مجاهدا مقاوما إلى أن أصبح له موقع متقدم وأسس محورا للمقاومة في إقليم التفاح جنوب لبنان.
وأضاف: ان الحاج أبو علي فرحات تولى قيادة مسؤولية العمليات المركزية في المقاومة وصولا إلى المعركة في سوريا حيث كان من قادة المقاومة الميدانيين وكان له حضوره المميز في معركة حلب.. وهو كان شخصا هادئا صبورا وحليما وخفيف الظل، وهو من القادة القدوة في الجهاد وتحمل المسؤولية والسلوك الفردي والأخلاقي والأدبي.
كما نفى نصر الله ما يروجه البعض من أن حزب الله وأمل يريدان إسقاط الحكومة اللبنانية، داعيا إلى التهدئة ورأب الصدع ولم الشمل في ظل الاوضاع الراهنة في لبنان، ورأى أن المصلحة تتمثل في استمرار الحكومة وبذل ما أمكن من جهود لكون الوضع الحالي لا يتحمل أي تغييرات على هذا المستوى.
وشدد الأمين العام لحزب الله على أن "الدعوات للتظاهر من أجل نزع سلاح المقاومة أصلها خاطئ" مؤكدا أن هذه الدعوات ليست اولوية للشعب اللبناني، ودعا إلى الفصل بين التعبير تجاه سلاح المقاومة والقضايا المطلبية المحقة، معلنا: ان التحرك الذي حصل في 6-6 والمطالب بنزع سلاح المقاومة بدا ضعيفا وهزيلا رغم التحريض والتهويل ورهان السفارة الأمريكية الكبير عليه، مشددا على أن موضوع سلاح المقاومة أعمق وأهم من أن يعالج بالاتهامات والشتائم هنا وهناك، وهو بالنسبة لبيئة المقاومة هو جزء من ثقافة وعقيدة استراتيجية وأعمق بكثير مما يطرحه البعض.
واستنكر نصر الله فتنة التعرض للرموز الدينية ومحاولة لصقها بالشيعة، مؤكدا: إن البناء على حادثة فردية لشتم الرموز الدينية لاستهداف الآخرين جريمة بحق أنفسنا قبل غيرنا، لافتا إلى أن الذي يرقى إلى مستوى الخيانة الأخلاقية هو تورط قيادات سياسية ودينية في التحريض المذهبي.. وأن التحريض هو أخطر بكثير من قضية الاعتداء على الأملاك العامة لأنه يستحضر فتنة.
وقال إنه "من أجل منع الفتنة والصدام وعودة خطوط التماس سنفعل أي شيء بما فيه نزول شبابنا إلى الشارع"، وأضاف أن "تحميل حزب الله وحركة أمل مسؤولية الأفعال الفردية للبعض في بيئتهما هو تجن".
كما ركز السيد نصر الله على الازمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان، وقال: أن المسألة الأساسية بموضوع ارتفاع سعر الدولار مرتبطة بقانون العرض والطلب، وأن الأميركيين يتدخلون ويضغطون على مصرف لبنان لمنع ضخ الدولار في الأسواق، موضحا أن هناك معلومات أكيدة وقطعية أن الأميركيين يمنعون نقل الكميات الكافية واللازمة من الدولار إلى لبنان، ويضغطون على المصرف المركزي بحجة أنه يتم جمعه ونقله لسوريا، مشددا على أن موضوع الدولار مؤامرة أميركية على لبنان وشعبه وليرته واقتصاده وهناك من يدير هذه العملية.
وأشار السيد نصرالله إلى انه "بإمكان السلطات اللبنانية البحث عن بلدان على سبيل المثال إيران تبيعنا الوقود او الكهرباء باعتماد العملة المحلية"، وقال إن على اللبناني أن يقبل قبل التوجه لإيران وغيرها إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية، منتقدا المسؤولين اللبنانيين الرافضين لذلك خوفا من أميركا، وأكد: إن الانفتاح على دول أخرى لتأمين احتياجات لبنان من دون الحاجة للعملة الصعبة ينقل البلد من مكان لآخر.
وشدد السيد نصرالله على أن "أميركا لا تفتش في لبنان إلا على مصالح إسرائيل وأمن إسرائيل والحدود البرية والبحرية للكيان ومستقبله"، مضيفا: ان المراهنين على جوعنا نقول لهم لن نجوع ولن نسمح أن يجوع لبنان، ولن نسلم للاميركيين ولن نخضع لكم تحت ضغط التجويع.
وتابع: اذا ارادوا ان يوصلونا الى معادلة (الخبز مقابل سلاح المقاومة) ستكون لنا معادلة لا نكشف عنها الآن، وأضاف: لدينا معادلة مهمة وخطيرة ولن أتحدث عنها في حال استمر الأمريكيون في محاولتهم لتجويع اللبنانيين، مشددا على أنه "من سيضعنا بين خيار القتل بالسلاح أو الجوع سيبقى سلاحنا في أيدينا ونحن سنقتله".
وأكد السيد نصرالله أن "لجوء أميركا إلى قانون قيصر هو دليل على انتصار سوريا في الحرب العسكرية والميدانية لأنه آخر أسلحتها"، وقال إن "حلفاء سوريا الذين وقفوا معها سياسيا وعسكريا لن يتخلوا عنها في مواجهة الحرب الاقتصادية ولن يسمحوا لها أن تسقط"، مضيفا: ان المستهدف من قانون قيصر هو الشعب السوري وعودة الحرب الاهلية.
وشدد السيد نصرالله على أن "سوريا في الحاضر والمستقبل تمثل الفرصة الأكبر للشركات اللبنانية للمشاركة باعادة الاعمار"، وأضاف: "كل الفرص المتاحة أمام اللبنانيين يقفلها الأميركيون ليسلموا رقابهم للإسرائيلي لكن ذلك لن يحصل"، مشيرا إلى أننا نواجه حربا اقتصادية وعلينا أن نتحلى بإرادة الحرب ولن نخضع للأميركيين.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني