آثار الاعتقاد بالمعاد (1)
وكالة شفقنا
2021/04/19

قبل أن نبين الآثار المترتبة على الاعتقاد بالمعاد، لا بدّ من الإشارة إلى أن الله سبحانه لم يفرض علينا الاعتقاد باليوم الآخر، وما فيه من المُداقّة في الحساب وظهور نتائج الأعمال، كوسيلة من وسائل الردع عن الشرّ والفساد في الدنيا والترغيب في عمل الخير والرشاد، وحسب، بل أوجبه تعالى لأنه حقيقة ثابتة لها وجود واقعي، ولأنّ الإيمان بالمعاد إيمان بالأمر الواقع، وتسليم بالقضاء الحتم الذي لا بدّ منه، قال تعالى: ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لأ تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لأ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماوَاتِ وَلأ فِي الاََْرْضِ وَلأ أَصْغَرُ مِن ذلِكَ وَلأ أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِين ) (1).

أمّا ما يترتب على الإيمان بالمعاد، من الوقوف عند حدود الشريعة وامتثال أحكامها وتطبيق مقرراتها ـ وما يتبع ذلك من آثار تعود في صالح الفرد والمجتمع، سواء في إطار تهذيب الأخلاق وتقويم السلوك، أو في إطار تنمية النوازع النفسية الخيّرة، وضمان عروجها في سُلّم الفضيلة والكمال ـ فهي فرع لذلك الأصل، وثمرة من ثمراته الطيبة، والتي ترسم لنا بمجموعها صورة من صور الحكمة الإلهية في فرض اُصول الاعتقاد وتشريع الأحكام، وما لذلك من آثار تعود في صالح الفرد، وتضمن مصالحه وسعادته في الدارين، وتسهم في تنظيم الحياة الانسانية بأبهى صورها، وفيما يلي نذكر أهمّ تلك الآثار:

أولاً: أثر المعاد في إطار السلوك

لا يخفى أن إرسال الأنبياء يُعدّ من الضرورات التي تفرضها حاجة الإنسان إلى الهداية والصلاح، بما ينسجم مع الحكمة الإلهية التي قضاها الله تعالى في خَلْقه، ولا يمكن إقامة اُسس تلك الهداية ما لم تقترن بقوّة تنفيذية فاعلة تحمل الإنسان على الانصياع لها، وتُخرج التعاليم الإلهية والأحكام السماوية من حيّز النظرية إلى واقع الممارسة، فتقود الإنسان إلى ساحل الرشاد، دون أدنى تجاوزٍ منه أو مخالفة، وبدون تلك القوّة ستبقى تلك التعاليم والأحكام مجرّد مواعظ، ليس لها معنى في واقع الحياة، ولا أدنى تأثير في سلوك الانسان.

وإذا تصوّرنا أن العوامل الخارجية المتمثّلة بقوانين العقوبات الوضعية ـ وما فيها من السجن والاعدام والابعاد وغيرها ـ قادرة على كبح جماح النفس الانسانية وسيرورتها باتجاه تطبيق اُسس الصلاح والهداية، فإن الواقع يشير إلى فشل تلك العوامل في اجتثاث جذور الشرّ والفساد وضمان السعادة والكمال والأمن، سواء على صعيد الفرد أو المجتمع.

ذلك لأنّ تلك القوانين إذا كانت قد نجحت في ردع المجرمين والأشرار من الرعية، بانزال أقصى العقوبات بهم، فإنّها قد أفلست في الحدّ من انحرافات أصحاب القرار السياسي، وأصبحت قاصرة أمام المتسلّطين الذين يتلاعبون بمقدّرات الشعوب، ويبتزّون أموالهم ويغتصبون حقوقهم تحت غطاء قانوني مصطنع يوفّر لهم الحماية والأمان.

ثم إنّ العوامل الخارجية المؤثرة في سلوك الفرد، بما فيها من قوانين العقوبات التي تواضعت عليها أنظمة الحكم في أغلب الدول، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقوة الدولة وهيبة سلطتها الحاكمة وسلامة أدواتها التنفيذية، وحينما تفقد الدولة تلك القوة والهيبة، ويستشري الفساد في أوصالها، فلا قيمة لتلك القوانين، وليس لها أدنى هيبة أو احترام.

وإذا افترضنا نجاح القوانين الوضعية في ردع المجرمين من الرعية والحاكمين، مع وجود القانون الذي يضمن استمرار قوة الدولة وفاعلية مؤسساتها التنفيذية، فإنّ في جنبات الإنسان منطقة فراغ لا تطالها مراقبة السلطة، ولا تصلها سلطة القانون، ومن تلك المنطقة تحدث الجرائم والانحرافات الشاذة، بعيداً عن الأضواء الكاشفة، بسبب شهوات النفس الأمّارة وما يعدها الشيطان من الغرور ( وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلألاً بَعِيداً ) (2)، ( إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلاِِْنسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً ) (3).

وإذا قيل: بأن الملحد قد يكون فاضلاً قويماً، فإن فضيلته ظاهرية، لا ترتكن على اُصول نفسية، فضيلة أوجدها الحياء من المعاشرين، أو التقية من سلطة القوانين، ولو غاب الرقيب وخلا له الجو، فإنه لا يتورّع عن هتك سترٍ أو سلب مالٍ أو اقتراف محرّم ؛ لأن الشهوة إذا امتلكت ناصية النفس، قادتها إلى كلّ رذيلة، وركبت كلّ دنيئة، فأنّى تكون الفضيلة لمن يعتقد أنه حيوان فانٍ ؟

وعليه فإنّ القوانين التي تسنّها الدول، وحتى في أكثر دول العالم مدنيةً وتقدماً، قد أثبتت فشلها الذريع في توجيه سلوك الفرد، وتنظيم حياته، وبلوغ أهدافه الإنسانية والروحية، على اُسس ثابتة وقويمة، تستوعب حركة الفرد في المجتمع وتصرفاته وأعماله الظاهرية والباطنية، وترشده إلى الصلاح والسعادة في دنياه وآخرته.

وممّا تقدمّ يتبيّن أن العوامل الداخلية الكامنة في أعماق نفس الإنسان، والنابعة من صميم وجدانه وضميره، هي القوة الوحيدة التي تحكم سلوكه وتصرفاته، وتلازمه في حلّه وترحاله وسرّه وعلنه، وذلك لما للروح من قدرة ذاتية على كبح جماح صاحبها، لأنها من عالمٍ علوي، فتنزع بفطرتها إلى الكمال والسمو، ولكن قلّما يصل الإنسان إلى أن يجعل لروحه سلطاناً على جسده، لأن هذا الأمر يحتاج إلى رياضة روحية قاسية لا تسهل إلاّ لمن يعتقد بخلود النفس، وهذا الاعتقاد يخلق في أعماق النفس الإنسانية حافزاً يدعو إلى عمل الفضائل والخيرات، رجاءً في ثواب الآخرة، ووازعاً يحدّ من الأهواء والشهوات، ويردع عن ارتكاب المعاصي والسيئات، خوفاً ورهبةً من عقاب الآخرة.

ذلك لأنّ الضمير الانساني وحده قد يؤنّب صاحبه على سيئةٍ فعلها، لكنّه لا يعذّبه، وقد يعاتبه على منكرٍ اقترفه، لكنّه لا يعاقبه، وقد يكون ناصحاً وواعظاً، لكنّه قد لا يكون موجّهاً، لأنه لا يملك نفعاً ولا ضراً إزاء أهواء النفس وجموحها في عالم الضلال والغواية، وكثيراً ما تغالبه فيكفّ ويعتزل، وعندها يفعل الانسان ما يشاء تحت جنح الظلام بعيداً عن أعين الناس.

فإذا كانت القوانين الرسمية والأعراف الاجتماعية وازعاً يردع الانسان من الخارج، والضمير الانساني وازعاً يردعه من الداخل، فيضبطان سلوكه وتصرفه إلى قدرٍ معين، فإنّ الإيمان بالله والاعتقاد باليوم الآخر يجمع بين الاثنين ويفوقهما، لأنه يغرس في النفوس اُسس التربية الأخلاقية القائمة على الشعور بوجود الرقيب على القول والعمل، ولا يستطيع المؤمن التهرّب من ذلك الرقيب في جميع أحواله، لأنه محيط بكلّ شيء، وأقرب إليه من حبل الوريد، ويعلم السرّ وأخفى، وإنه سيحاسبه عن كلّ كبيرة وصغيرة فعلها، ولا يعزب عنه مثقال ذرّة، ولهذا يبقى المؤمن شاعراً بالمسؤولية، خائفاً من عقاب الله وعذابه، حتى لو سوّلت له نفسه الاختفاء عن الأنظار بجريرته، وأمن من عقوبة القانون وسلطته، إذ لا مفرّ من حكم الله وسلطانه.

روي عن الإمام علي بن الحسين عليه السلام أنه جاءه رجل، وقال: أنا رجل عاصٍ ولا أصبر عن المعصية، فعظني بموعظة. فقال عليه السلام: « افعل خمسة أشياء واذنب ما شئت، فأول ذلك: لا تأكل رزق الله، واذنب ما شئت، والثاني: اخرج من ولاية الله، واذنب ما شئت، والثالث: اطلب موضعاً لا يراك فيه الله، واذنب ما شئت، والرابع: إذا جاء ملك الموت ليقبض روحك فادفعه عن نفسك، واذنب ما شئت، والخامس: إذا أدخلك مالك في النار فلا تدخل النار، واذنب ما شئت »(4).

فالمؤمن يعتقد أن كلّ شيء تابع لسلطان الله تعالى وملكه، وداخل تحت ولايته، وأنه تعالى يرى كلّ أفعال المرء وحركاته وسكناته، وما يجيش به صدره ويخطر على قلبه، وأن تلك الأفعال هي الوحيدة التي سترافقه بعد الموت إلى يوم الحساب، وتكون المقياس للثواب والعقاب، وليس ثمة شيء غيرها، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « يتبع المرء ثلاثة: أهله وماله وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع أهله وماله ويبقى عمله »(5).

ومن لوازم الإيمان باليوم الآخر

الاعتقاد بأن الناس مدينون بما قدّموا، ومُرتَهنون بما أسلفوا، يوم يعرضون على ربهم في دار الحساب، لا تخفى منهم خافية، فيسألون عن كل أعمالهم وتصرّفاتهم وعمّا أبدوه وأخفوه من خير وشرّ، ثم يلقون الجزاء وفاقاً على ما كانوا يعملون قال تعالى: ( وَلأتَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلأ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) (6) وقال سبحانه: ( كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ )(7).

فالأعمال هي مقياس الفضيلة والرذيلة، وأساس القرب من الرحمة الإلهية والبعد عنها، إذ لا ينظر في تلك المحكمة إلى الصور والأشكال، ولا إلى الأحساب والأنساب، ولا إلى التجارة وكثرة الأولاد والأموال، قال تعالى: ( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلأ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلأ يَتَساءَلُونَ * فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ) (8) وقال تعالى: ( لَن تُغْنِي عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلأ أَوْلأدُهُم مِنَ اللهِ شَيْئاً ) (9) وقال سبحانه: ( وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى )(10).

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « إن الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم »(11).

هذا هو بعض ما يلزم المؤمن الاعتقاد به، ضمن دائرة الاعتقاد باليوم الآخر، وهو يخلق في أعماق نفسه الزهد في الدنيا، والورع عن محارم الله، ويجعله يتردّد كثيراً قبل ارتكاب المعصية، ويرتدع عنها بوازع ينبع من صميم نفسه المؤمنة بيوم الحساب، ومراقبة ضميره الموقن بوجود الرقيب على الأعمال، دون حاجة إلى مراقبة القانون وسلطته.

فالاعتقاد بالمعاد إذن أداة قويمة وفعّالة لتقويم السلوك الفردي، وتنعكس آثاره على الصعيد الاجتماعي أيضاً، ذلك لأنه يلزم المرء المسلم التمسّك بكتاب الله تعالى وسنّة رسوله المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وعدله، حيث تنتظم اُمور الناس، ويحفظ لكلّ ذي حقّ حقّه، كما أنه يخلق في نفس الإنسان موجة قوية من الاحساس بالمسؤولية إزاء كلّ عمل من أعماله، ويذكي في روحه نزاهة تصدّه عن العدوان على حقوق الآخرين، وورعاً يجرّده عن الظلم والتجاوز عليهم، قال أمير المؤمنين عليه السلام: « بئس الزاد إلى المعاد العدوانُ على العباد »(12).

وقال عليه السلام: « لا يؤمن بالمعاد من لا يتحرّج عن ظلم العباد »(13).

وقال عليه السلام: « والله لأن أبيت على حسك السعدان مُسهّداً، أو أُجرّ في الأغلال مُصفّداً، أحبّ إليّ من أن ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالماً لبعض العباد، وغاصباً لشيء من الحُطام، وكيف أظلم أحداً لنفسٍ يسرع إلى البلى قفولها، ويطول في الثرى حلولها ؟! »(14).

والإسلام يؤكّد أن خير ما يحمله المرء إلى آخرته هو التقوى، وذلك يحول دون اتساع أمواج الفساد والخيانة، ويسهم في إرساء اُسس الصلاح والاستقرار الاجتماعي.

وكان أئمة المسلمين يحثّون الناس بهذا الاتجاه، قال أبو جعفر الباقر عليه السلام:

« كان أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة، إذا صلى بالناس العشاء الآخرة ينادي بالناس ثلاث مرّات، حتى يسمع أهل المسجد: أيها الناس، تجهّزوا يرحمكم الله، فقد نودي فيكم بالرحيل، فما التعرّج على الدنيا بعد النداء فيها بالرحيل ؟! تجهّزوا رحمكم الله، وانتقلوا بأفضل ما بحضرتكم من الزاد، وهو التقوى… »(15).

والاعتقاد بالآخرة دافع لمراعاة حقوق الناس وإرساء قواعد التعامل الصحيح، القائم على الانصاف والصدق والأمانة، قال تعالى: ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلاَّ يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُم مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ) (16).

والإسلام يؤكد أن الانسان إذا انقطع عن الدنيا، فلا يتبعه بعد موته إلاّ ما يدلّ على العطاء المستمر من صالح الذرية، والسنّة الحسنة التي يعمل بها بعد موته، وأعمال الخير والإحسان.

قال الصادق عليه السلام: «ليس يتبع المؤمن بعد موته من الأجر إلاّ ثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته، وسنة هو سنّها فهي يُعمَل بها بعد موته، أو ولد صالح يدعو له » (17)، وفي ذلك دعوة صريحة للإنسان المسلم لأن يفكّر في إقامة اُسس الخير والصلاح في المجتمع، وتربية النشء الصالح حتى بعد انقطاعه عن الدنيا.

وعليه فإن الإيمان بالمعاد والحساب يوم القيامة، يعتبر من الاُصول الاعتقادية ذات الأهمية البالغة في آثارها ونتائجها الواضحة، لتنظيم حياة المجتمع المسلم، وتوجيه سلوكه لبلوغ أهدافه الإنسانية والروحية على اُسس قويمة، هي أرقى من كل التشريعات البشرية الهادفة إلى القضاء على الفوضى والفساد، وجرائم القتل والنهب، التي بلغت أوجها في أكثر بلدان العالم تقدّماً وتطوّراً وثقافةً.

( ومن هنا اضطرّ كثير ممّن لا يؤمن بالدين ولا بالآخرة كواقع ديني، إلى أن يصرّحوا بأنه لا شيء غير عقيدة الآخرة يصلح لمراقبة الإنسان وإخضاعه لسلوك طريق الحق والعدل والانصاف في جميع الظروف، مثل « كانت » و« فولتير » وغيرهما ) (18).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* المصدر: كتاب (المعاد يوم القيامة) للكاتب.

1) سورة سبأ: 34/3.

2) سورة النساء: 4/60.

3) سورة الإسراء: 17/53.

4) جامع الأخبار / السبزواري: 359/1001 ـ مؤسسة آل البيت عليهم السلام / قم، بحار الأنوار / المجلسي 78: 126/7 عن الإمام الحسين عليه السلام.

5) كنز العمال / المتقي الهندي 15: 690/42761 ـ مؤسسة الرسالة ـ بيروت.

6) سورة الانعام: 6/164.

7) سورة المدثر: 74/38.

8) سورة المؤمنون: 33/101 ـ 103.

9) سورة آل عمران: 3/10 و116، وسورة المجادلة:58/17.

10) سورة الليل: 92/11.

11) تفسير الرازي 22: 135 ـ دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.

12) نهج البلاغة / صبحي الصالح: 507 ـ الحكمة 221.

13) غرر الحكم / الآمدي 2: 364/409.

14) نهج البلاغة / صبحي الصالح: 346 ـ الخطبة 224.

15) أمالي المفيد: 198/32 ـ مؤتمر الشيخ المفيد ـ قم.

16) سورة المطففين: 83/1 ـ 5.

17) التهذيب / الطوسي 9: 232/3 ـ دار الكتب الإسلامية ـ طهران.

18) الأدلة الجلية في شرح الفصول النصيرية / عبدالله نعمة: 193 ـ دار الفكر اللبناني.

علي موسى الكعبي

[21: عدد الزيارات]

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني