الدباغ .. يؤكد تورط دولة عربية مجاورة في تقديم الدعم لـ" جند السماء " وأنباء أولية عن علاقة عملاء بريطانيين بالتنظيم



 
 

اكد مصدر مطلع ان التحقيقات الجارية مع افراد مجموعة " جند السماء " وجود خلايا لهذه المجموعة في محافظات النجف الاشرف وعدد من المدن العراقية الاخرى . وقال هذا المصدر في اتصال بـموقع " نهرين نت " ان التحقيقات كشفت بان هذا التنظيم لم يكن مجرد تنظيم محلي ذي دعوات منحرفة بل انه تنظيم دقيق ومنضبط وان له خلايا مسلحة وامكانات كبيرة لايمكن توفيرها بدون دعم مالي ولوجستي من دول وتنظيمات كبيرة . واكد هذا المصدر ان دلائل قوية وجدت تؤكد ارتباط هذه الجماعات بتنظيمات ارهابية اخرى ، كما ان الانباء عن تورط سعودي في تقديم الدعم المالي واللوجستي بات اكثر وضوحا من خلال التحقيقات مع المعتقلين والوثائق التي ضبطت في قاعدتهم ببساتين " الزركة ".


وكان قد كشف الناطق الرسمي للحكومة الدكتور الدباغ اليوم في مؤتمره الصحفي اليوم الخميس ،عن تورط دولة مجاورة لم يذكرها بالاسم في تقديم الدعم المالي واللوجستي لجماعة " جند السماء " وجاء هذا التصريح ليؤكد  التقرير الذي نشره موقع" نهرين نت " في الثامن والعشرين من الشهر الماضي والذي كشف عن تورط سعودي في تقديم الدعم المالي واللوجستي لهذه المجموعة .
وقال الدباغ ان هذه المجموعة الارهابية كانت تعتزم شن هجومها في الثامن والعشرين من الشهر كانون الثاني ، ولكن السلطات الامنية قررت مفاجأتها في السابع والعشرين اي قبل اربع وعشرين ساعة من قرارها ببدء عملياتها الارهابية ، بفضل معلومات استخباراتية دقيقة.
  من جانب اخر كشف مصدر مطلع لموقع " نهرين نت " عن تورط دولة اخرى في دعم واسناد تنظيم " جند السماء "مشيرا الى ان هناك معلومات اولية تدرس بدقة وعناية تشير الى وجود تورط لعملاء لجهاز المخابرات البريطاني ناشطون في العراق ، بتقديم الدعم والتخطيط لهذه المجموعة ، وعندما سئل فيما اذا كانت هذه المعلومات سببها هو العثور على جواز سفر بريطاني عائد لاحد اعضاء هذا التنظيم ..؟
 قال هذا المصدر: لايمكن الاعتماد فقط على جواز السفر المذكور وربما يكون مزورا ، ولكن المعلومات المتوفرة الان من الوثائق والتحقيقات تدفع المسؤولين عن عمليات التحقيق الى دراسة هذا الامر بدقة للتؤكد من وجود علاقة لعملاء بريطانيين بهذه المجموعة ، وايضا يدرس احتمال وجود تنسيق مشترك بين الاطراف الداعمة لجماعة " جند السماء " اي علاقة مخابرات الدولة العربية المجاورة بعملاء من المخابرات البريطانية في هذا الشان .
و فسرت مصادر مطلعة مشاركة طائرتين بريطانيتين بقصف تجمعات هذه المجموعات المسلحة ، بانها خطوة استباقية عاجلة للتمويه ولتفنيد اية معلومات قد تنكشف عن وجود علاقة لعملاء بريطانيين بهذا التنظيم المسلح خلال التحقيقات ، كون ان المواجهة لم تكن بحاجة الى مشاركة الطيران الحربي البريطاني لان القوات الاميركية كانت تتكفل بهذا الامر، وتقدم دعما جويا للعمليات العسكرية الجارية في منطقة "الزركة " والتي تبعد عن مركز الكوفة اربعة كيلومترات ،اثناء مهاجمة القوات الحكومية لهذه المجموعة ، وقد فقدت فيها القوات الاميركية مروحية لها ، مما دعاها الى استخدام طائراتها الحربية ايضا في عمليات الاسناد .يذكر ان البريطانيين منيوا بفضائح في تورط رجال مخابراتهم في الاعداد لعمليات سرية في جنوب العراق ، وكان اشهرها فضيحة اعتقال شرطة البصرة ، قبل عامين لاثنين من ضباط المخابرات البريطانية بملابس عربية وبحوزتهم اسلحة متطورة ومواد منفجرة وحاسوب يرتبط بمباشرة باقمار اصطناعية ، واضطرت القوات البريطانية في حينه الى اقتحام سجن الجرائم الكبرى بالبصرة بالدبابات وهدم جدران وابواب هذا المركز واستنقاذ ضابطي المخابرات قبل ان ينهارا في المعتقل ،ويدليا بمعلومات خطيرة عن مهامهما في البصرة او ان يكشفوا عن عناصر اخرى من المخابرات البريطانية عاملة في محافظات عراقية اخرى .

المصدر : نهرين نت