| وإنْ امرء قد عاش تسعين حجةً | * | إلى مائةٍ لم يسأم العيشَ جاهل |
| خلت مائتانِ غيـر ستٍ وأربعٍ | * | وذلكَ مَنْ عـد الليالي قـلائلُ |
| لنصرِبن دهمان الهنيدة عاشهـا | * | وتسعينَ حولاً ثم قـوم فانصاتا |
| وعـادَ سواد الرأس بعد بياضهِ | * | وراجعه شرخ الشبابِ الذي فاتا |
| وعاش ممليا في رخاء وغبطة | * | ولـكنه مـن بعـد ذا كله ماتا |
| كبرتُ وطالَ العمرُ حتّى كاننـي | * | سليتم يراعي ليله غيـر مـودعِ | |
| فلا الموتُ افناني ولكنْ تتابعتْ | * | علي سنون من مصيفب ومرتع | |
| ثلاث مئاتٍ قد مررنَ كوامـلاُ | * | وهـا أنا ذا أرتجـي مـرّأربعِ |
| كأنْ لم يكن بينَ الحجونِ إلى الصفا | * | أنـيس ولـم يسمر بمكّةَ سـامرُ |
| بلـى نـحن كنـا أهلـها فابـارنا | * | صروف اللياليوالجدودُ العواثـر |