|
مناقشة ثاني رسالة ماجستير في
كلية الإمام الكاظم عليه السلام
ضمن سعيها لتوسيع نشاطاتها وتنمية طلبتها علميا تمت في قاعة
كلية الإمام الكاظم
عليه السلام في قم المقدسة، مناقشة ثاني رسالة ماجستير يقدمها أحد طلبة الكلية
وذلك في يوم الأربعاء المصادف 13 ربيع الأول 1430 هـ المصادف ( 12/3/2009 م)،
وبحضور عدد من أساتذة الحوزة العلمية والكلية وطلبتها.
وقد نوقشت رسالة الماجستير للطالب الشيخ كاظم البهادلي والتي
تحمل عنوان (وسطية الأحكام والآداب في الشريعة الإسلامية)
وذلك باشراف الاستاذ سماحة الشيخ معين دقيق.
ومساعد المشرف الاستاذ الشيخ شاكر الساعدي، والاستاذ المناقش الدكتور السيد نذير
الحسني واديرت الجلسة من قبل مدير قسم الدراسات العليا في الكلية السيد علي
الرضوي.
وقد تضمنت فقرة المناقشة الفقرات التالية:
1ـ تلاوة معطرة من آي الذكر الحكيم.
2ـ عرض موجز ومختصر للرسالة المراد نقاشها من قبل الطالب.
3ـ عرض الإشكالات الفنية والعلمية على الرسالة من قبل الأستاذ المناقش.
4ـ رد الإشكالات التي تعرض لها الأستاذ المناقش من قبل الطالب.
5ـ رد الإشكالات التي أوردها الأستاذ المناقش من قبل الأستاذين المشرف ومعاون
المشرف.
6ـ انعقاد جلسة تقييم الرسالة بين الأستاذ المشرف والأستاذ المناقش لتحديد درجة
الطالب.
وقد تم تقييم الرسالة لتحصل على درجة ممتاز بنسبة (100 من 100) .
وتعد هذه الرسالة ثاني رسالة ماجستير تناقش في
كلية الإمام الكاظم عليه السلام،
وسيتم ان شاء الله تعالى مناقشة عدة رسائل أخرى في المستقبل القريب ضمن برنامج
الكلية الجديد الذي تشرف عليه جامعة المصطفى العالمية في قم المقدسة .
وقد تلخص البحث في رسالة الماجستير حول ان مفهوم الوسطية من المفاهيم التي اولته
الشريعة الإسلامية بالاهتمام الخاص حيث انه واحد من المفاهيم الحياتية التي تمثل
نقطة الاعتدال والتوسط بين الافراط والتفريط المذمومين في الشريعة الإسلامية كما
انها تمثل الطريق المستقيم على ما تقتضيه طبيعة الدعوة الإسلامية بما يؤمن للإنسان
السعادة الكبرى في الدارين قال تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ
الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ
اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ
الْمُفْسِدِينَ} (77) سورة القصص
ولقد كان من مهمة هذه الرسالة تسليط الضوء على طرفي الافراط والتفريط ليكون
المؤمن منهما على حذر وان يجتنب كل ما فيه الافراط والتفريط وذلك لما نلمسه من حالة
التعدي والتجاوز عن الحد المأمول به في هذين الجانبين على جميع الاصعدة أو أكثرها .
وايضا على صعيد الارتباط بالغير فنرى البعض يتخذ موقفا سلبيا من كل ما هو (غير)
فيدعو الى قتله وإبادته وبهذه الحجة أزهقت الكثير من الارواح البريئة في عصرنا
الحاضر حتى من قبل المسلمين انفسهم وفي مقابل ذلك اتخذ البعض الآخر موقف الذل
والهزيمة والانصهار بالغير حتى على حساب قيمنا وتعاليمنا لتبقى طائفة سلكت سبيل
الوسطية وجنحت للحرب والجهاد عند المناسبة وسالمت عندما اقتضت الظروف ذلك .
ومنها على صعيد الارتباط العبادي بالمعبود فنرى جماعة ترهبنت وابتعدت عن الناس
وأخرى لم تر إلا الدنيا نصب عينها وكانت الوسطية بين نصيب الدنيا ونصيب الآخرة.
وفيما يلي مجموعة صور من المناقشة:
|