تعريف المدرسة
اقسام المدرسة

روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انه قال:

 « طلب العلم فريضة على كل مسلم ألا إن الله يحب بغاة العلم »

(الكافي : 1 / 30 ، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه ، الحديث 1 ) .

 

وقال علي عليه السلام :

( العلم مخزون عند أهله وقد أمرتم بطلبه منهم )

 (الكافي ج 1 كتاب فضل العلم ص 3 5 )

 

وقال جعفر بن محمد عليه السلام :

 ( لو علم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج )

(بحار الأنوار ج 1 ص 177 )

 

 وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :

« لا خير في العيش إلا لرجلين : عالم مطاع أو مستمع واع »

(الكافي : 1 / 33 ، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ، الحديث 7 ) .

 

وعن أهل البيت  ( عليهم السلام ) :

« من سلك طريقا يطلب فيه علما ، سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وان الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به ، وانه يستغفر لطالب العلم من في السماوات ومن في الأرض حتى الحوت في البحر ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر ، وان العلماء ورثة الأنبياء ، لأن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر »

(الكافي : 1 / 34 ، باب ثواب العالم والمتعلم ، الحديث 1 ; وبحار الأنوار : 1 / 164 ، الحديث 2  ) .

 

وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :

« نعم وزير الإيمان العلم ، ونعم وزير العلم الحلم ، ونعم وزير الحلم الرفق ، ونعم وزير الرفق العزة »

(الكافي : 1 / 48 ، باب النوادر ، الحديث 3 وفيه : نعم وزير الرفق الصبر ) .

 

وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :

« طالب العلم يستغفر له حيتان البحر وطيور الهواء »

 (بحار الأنوار : 1 / 172) .

 

وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :

« اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا لهم ولا تكن الخامس فتهلك »

(الكافي : 1 / 34 ، الحديث 3 ) .

 

وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :

د« من خرج من بيته يلتمس بابا من العلم لينتفع قلبه ويعلمه غيره ، كتب الله له بكل خطوة عبادة ألف سنة صيامها وقيامها ، وحفته الملائكة بأجنحتها ، وصلى عليه طيور السماء وحيتان البحر ودواب البر ، وأنزله الله بمنزلة سبعين صديقا ، وكان خيرا له ان لو كانت الدنيا كلها له ، فجعلها في الآخرة »

(بحار الأنوار : 1 / 177) .

 

روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :

"طلب العلم فريضة على كل مسلم فاطلبوا العلم من مظانه واقتبسوه من أهله فإن تعلمه الله حسنة وطلبه عبادة والمذاكرة به تسبيح والعمل به جهاد وتعليمه من لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة إلى الله تعالى لأنه معالم الحلال والحرام ومنار سبيل الجنة والمؤنس في الوحشة والصاحب في الغربة والوحدة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الأعداء والزين عند الأخلاء يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة تقتبس آثارهم ويهتدي بفعالهم وينتهي إلى آرائهم ترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم وفي صلاتها تبارك عليهم تستغفر لهم كل رطب ويابس حتى حيتان البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه وأن العلم حياة القلوب من الجهل وضياء الأبصار من الظلمة وقوة الأبدان من الضعف يبلغ بالعبد منازل الأخيار ومجالس الأبرار والدرجات العلى في الدنيا والآخرة والفكر فيه يعدل بالصيام ومدارسته تعدل بالقيام به يطاع الرب عز وجل ويعبد وبه توصل الأرحام ويعرف الحلال والحرام والعلم إمام العمل والعمل تابعه يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء فطوبى لمن لا يحرمه الله منه حظه".

 

وقال الصادق ( عليه السلام ):

" أولى العلم ما لا يصلح لك العمل إلا به وأوجب العلم ما أنت مسؤول عن العمل به وألزم العلم لك ما ذلك على صلاح قلبك وأظهر لك فساده وأحمد العلم عاقبة ما زاد في عملك العاجل فلا تشغلن بعلم ما لا يضرك جهله ولا تغفلن عن علم ما يزيد في جهلك تركه".

 

وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يحدث عن النبي( صلى الله عليه وآله ) في كلام له:

"العلماء رجلان عالم آخذ بعلمه فذا ناج وعالم تارك لعلمه فهذا هالك وأن أهل النار ليتأذون من ريح العالم التارك لعمله وأن أشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعى عبدا فاستجاب له وقبل منه فأطاع الله فأدخله الله الجنة وأدخل الداعي النار بترك علمه واتباعه الهوى وطول الأمل أما اتباع الهوى فيصد عن الحق وطول الأمل ينسي الآخرة".

 

 وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال:

"العلم مقرون إلى العمل فمن علم عمل ومن عمل علم والعلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل".

 

 وعن علي بن الحسين ( عليه السلام ) أنه قال:

"مكتوب في الإنجيل لا تطلبوا علم ما لا تعملون ولما تعملوا بما علمتم فإن العلم إذا لم يعمل به لم يزدد صاحبه إلا كفرا ولم يزدد من الله إلا بعدا ".

 

وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كلام له خطب به على المنبر:

" أيها الناس إذا علمتم فاعملوا بما علمتم لعلكم تهتدون أن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق عن جهله بل قد رأيت أن الحجة عليه أعظم والحسرة أدوم على هذا العالم المنسلخ من علمه منها على هذا الجاهل المتحير في جهله وكلاهما حائر بائر لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكفروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتدهنوا ولا تدهنوا في الحق فتخسروا وأن من الحق أن أن تفقهوا ومن الفقه أن لا تغتروا وأن أنصحكم لنفسه أطوعكم لربه وأغشكم لنفسه أعصاكم لربه ومن يطع الله يأمن ويستبشر ومن يعص الله يخب ويندم ".

الأهداف المدرسة
أساتذة المدرسة
قالوا عن المدرسة
المتفوقون
صور من المدرسة\
أخبار المدرسة

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام الكاظم (عليه السلام) © 2004-2006