a_alsahlani@yahoo.com
لله دمع الاوفيا ما يصنع
شعر: محمد هاشم السهلاني
| ادمى القلوب رحيلك المتسرع وتاججت نار الفراق باكبد وتقرحت منا العيون بادمع وغدت مشاعرنا تفيض و تملا الـ لتحيل هذا الكون دمعة عاشق و اذا العراق بها حداد دائم من يوم محراب الصلاة تخضبت من راس مولى المتقين امامنا فتوالت الشهداء تقفو اثره يا اية الله الحكيم يحق ان لمصاب شعب التضحيات بفقدكم فبك افتقدنا عالما و مجاهدا و مفكرا متفكرا في دينه كنا نراك على البعاد زعيمنا قارعت صداما بكل عتوه حتى اذا ان الاوان وعدت من واستقبلتك جموعنا في مشهد حيث القلوب تطايرت من فرحة نادتك في شغف و كان نداؤها فتحدرت منك الدموع وفية خطفوك منا قبل ان يروي النفو قتلوك يا املا و كان مرادهم لكنهم خسئوا ففيض دمائكم فلقد هتفت بعزة انّا على هيهات منا ذلة لتجبر فاهنأ بها علوية نجفية فوز لدى الاحرار يطلب نيله فالقتل عادتكم و غاية سؤلكم |
|
و اهاج اوجاع السنين المصرع ذابت لهول مصيبة لا تشفع حمراء حرى ... لو تفيد الادمع افاق بالحزن الكبير و تترع او لوحة فيها يسود تفجع من يوم ان فقد البطين الانزع اركانه بدم الشهادة يفرع و دما علي للشهادة منبع فوج يفوز بها و اخر يتبع تبكي البسيطة و السماء الارفع وهو المصاب المستبد الافظع قولا و فعلا لا كمن يتصنع قل المثيل له و جل المبدع بل انت قائدنا الهمام الابرع بالعزم عرش الظالمين تصدع منفى السنين وغربة لا تجرع ليل به يمضي وفجر يطلع لم تستطع ان تحتويها الاضلع عهد الولا و نمت اليك الاذرع لله دمع الاوفيا ما يصنع س الظامئات معينك المتضوع قتل العراق فأنت فيه المجمع شعلات نور في المسيرة تتبع درب الحسين نسير لا نتزعزع هيهات منا ان نضام فنخضع هذي الشهادة و هي فخر اروع و خسارة للارذلين المصرع و كرامة جسد الشهيد يقطّع |