بسم الله الرحمن الرحيم

 كُتِبَتْ هذه القصيدة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم( قدس الله نفسه الزكية) بتاريخ  05-08-2005.

 أبت الشهامة

هاشم السهلاني 

 

ابـت الشهـامة ان تظـل بعـيدا
وابـى لـك الرحـمن ميتة خامـل
بـل ميتةً تمسـي بها متسـامـياً
ان الشـهـادة منـزل لايـنبغـي
تـلك المـصارع انـتم اولى بهـا
من حـيدر ثم الحـسـين وبعـده
طـوبى لمجـدك اذ يشارك حـيدراً
يا سـيد الاحـرار واحـزنـي على
يـا نـكبةً ماكـان اعظم وقـعهـا
ياجـمرة اسـكنتهـا فـي خافـقي
يـاقـمة الامـال يا مسـتـقـبلا
شمس العـراق ومن سواك لمثلها
كيف اختـفيت ولم نزل في حـاجة
انت الحـكيم ابن الحـكيم كـرامةً
بيـت تـوارث مجـد آل محـمـد
شهـداؤهم نور عـلى درب الهدى
في ذمة الخـلد يا من فـقـده جلل
انا عـلى العـهد مادامت جوارحنا
عهـد الحـكيم واباء الحـكيم لـنا
يا أسـرة حـمراء ينـزف جرحـها
لاأبـعـد الله الكـريم مـقـامـكم
وسـقى ثرى شهـدائكم من فيضه

 

فقـدمت ارضك كى تكون شهـيدا
ياتيه حتـف في الفـراش وئيـدا
نحـو السـماء مصعـداً تصعـيدا
الأ  لمثـلك منــزلاًمـحـمـودا
جـد يـورثهـا ابـاً وحـفـيـدا
ركـب الشـهـادة لايـزال مديـدا
مجـد الشـهادة في الصلاة سعـيدا
يومٍ بـه أمسـى العـميد فـقـيدا
صعـقت قـلـوباً للورى وكـبودا
ويـزيدها دمعي السخـين وقـودا
كـنا نراه عـلى الـدوام جـديـدا
مـن ذا يطاول نورهـا المشهـودا
لشعـاع فـكرك مبـدعا وسـديدا
وزعـامـةً ووراثـة وجــدودا
فجـرت دمـاؤهم فـدىً وصـمودا
كـانوا عـلى درب الجهاد شهـودا
ما أسـتوعـبته عـقولنا تحـديدا
نحـيا عـليـه مشـددا تشـديـدا
عـهداً بأعـناق الـرجـال أكـيدا
غـرقـت عـقوداً بالدما وعـقودا
وجـزاكـم خـير الجـزاء وجودا
وحـمى رجـالـكم الاسود الصـيدا