تسجيل/دخول عضو

 

 

القائمة الرئيسية

 
 

 
موقع مؤسسة الإمام الكاظم عليه السلام
		www.alkadhum.org
 

المتواجدون الآن

 
 

 
موقع مؤسسة الإمام الكاظم عليه السلام
		www.alkadhum.org
 

معلومات المستخدمين

 
 

مرحبا, بالزائر الكريم
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: SHAKER1
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 2392

المتصفحون الآن:
الزوار: 41
الأعضاء: 0
المجموع: 41
 
موقع مؤسسة الإمام الكاظم عليه السلام
		www.alkadhum.org
 

صور متنوعة

 
 


ÕæÑÉ ãßÉ ÇáãßÑãÉ ãä ÇáÝÖÇÁ
;--

462 Medien/Media
0 Neu/New

[ Index ]
 
موقع مؤسسة الإمام الكاظم عليه السلام
		www.alkadhum.org

سيرة اهل البيت: الإمام المهدي (عَجّل الله تعالى فرجه الشريف) ::: الجزء السادس 

 



الإمام المهدي عَجّل الله تعالى فرجه الشريف ـ الجزء السادس

 علامات الظهور 

إنَّ الروايات الواردة في مجال الحوادث التي ستقع قبل الظهور وتعتبر من علامات الظهور هي كثيرة ومتنوعة، فبعض هذه الروايات يبين الاجواء الاجتماعية ولا سيما اوضاع المجتمعات الإسلامية قبل الظهور والبعض الآخر يشرح الحوادث التي ستقع قرب الظهور وبعضها يبين تحقق امور عجيبة حينذاك .

ودراسة جميع هذه الروايات بما تتميز به من تعقيد واشارات تقع على عاتق الكتب الموسعة والراغبون في التفصيل يستطيعون الرجوع إلى كتب الروايات التي تتصدى لهذا الموضوع ونحن نذكر في هذه الكراسة بعض العلامات التي هي اوضح من غيرها واقرب إلى الفهم :

 أ ـ الروايات التي تبين الجوّ الاجتماعي قبل الظهور:

 1 ـ شيوع الظلم والجور والفسق والذنوب والتحلل من الدين في كل العلم وفي المجتمعات الإسلامية:

ففي كثير من الروايات التي يحيي فيها الائمة الكرام الأمل بقيام الإمام صاحب الزمان (عليه السلام) يصرح هؤلاء المعصومون أيضاً بان قيامه (عليه السلام) يكون في وقت قد امتلا العالم فيه بالظلم والجور، وفي بعض الروايات اشارة إلى انه قبل ظهور الإمام القائم (عليه السلام) ولا سيما قرب ظهوره يروج سوق انواع الفسق والفجور والذنوب والقبائح في المجتمعات الإسلامية، ومن جملتها هذه الفجائع:

شرب الخمور وبيع وشراء المسكرات بصورة علنية، ورواج اكل الربا، وشيوع الزنا والاعمال الشنيعة الاخرى، وتكثر القسوة والغش والنفاق والارتشاء والرياء والبدعة الغيبة والبهتان، ويعم الظلم وعدم العفة وعدم الحياء وتظهر النساء في المجتمع بلا حجاب وبملابس فاضحة، ويتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال في الملابس والزينة، ويترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويصبح المؤمنون إذا لاء حزينين ولاقيمة لهم ولا قدرة على الحيلولة دون الذنوب والقبائح. ويتجرأ الابناء على آبائهم وامهاتهم ولا يرعون لهم حرمة ولا كرامة، والصغير لا يحترم الكبير، والكبير لا يرحم الصغير، وتقطع صلة الارحام ولا يدفع الخمس ولا الزكاة أو لا تنفق في مجالها الصحيح، ويتغلب الاجانب والكفار وأهل الباطل على المسلمين، ويقلدهم المسلمون في جميع الامور، في الملابس والاعمال والاقوال، وتذوب شخصياتهم،وتعطل الحدود الالهية و …

وهناك كوارث اخرى ذكرت في روايات الائمة بعبارات مختلفة ( ليرجع من شاء التفصيل إلى: روضة الكافي ص 36 ـ 42 اثباة الهداة ج7 ص 390 ، 291 البحار ج52 ص 254 ، كفاية الموحدين ج2 ص 844 ـ 846 ـ منتهى الامال ص 106 ـ 107 وسائر الكتب التي تعرض لمعلامات الظهور) .

 ب ـ حوادث ما قبل الظهور:

 2و3 ـ ( خروج السفياني ) و ( انخساف الارض بحيش السفياني ) :

من العلامات التي أكدّ عليها الائمة المعصومون  وبينوها بوضوح هو خروج السفياني، والسفياني حسب بعض الروايات رجل أموي ومن نسل يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وهو من أخبث الناس واسمه ( عثمان بن عنبسة) ويشعر بعداوة خاصة لأهل بيت النبوة والإمامة وشيعتهم وهو أشقر احمر ازرق خشن الوجه ضخيم الهامة بوجهة اثر جدري، وهو ظالم وخائن، ويظهر في الشام ( وكانت تضم في السابق دمشق وفلسطين والاردن وحمص وقنسرين) ويحتل بسرعة خمس مدن ويتجه بجيش جرار نحو الكوفة في العراق ويرتكب جرئم ضخمة في العراق ولا سيما في النجف والكوفة ويبعث بجيش آخر إلى المدينة في الحجاز ويبعث جيش السفياني بالمدينة قتلاً ونهبا ثم يتجه نحو مكة، وفي الصحراء الفاصلة بين المدينة ومكة تنخسف الارض بأمر الله ويسيخ فيها جيش السفياني وعندئذ ينهض الإمام القائم (عليه السلام) بعد حدوث بعض الوقائع في مكة ويسير من مكة إلى المدينة ثم من المدينة نحو العراق ويدخل الكوفة ويفر السفياني من العراق إلى الشام وإلى دمشق ويرسل الإمام جيش ليتعقب السفياني وبالتالي يتم القضاء عليه في بيت المقدس ويحزون رأسه،( منتهى الإمام حياة الإمام الثاني عشر ص 102،103 اثبات الهداة ج7 ص 398 ، 417 الغيبة للنعماني، الباب 14 في علامات الظهور من ص 247 إلى ص 283 الغيبة للطوسي، علامات الظهور من ص 265 إلى ص 280 روضة الكافي ص 310 الحديث 483 البحار ج52 ص 186 و237 و239 وسائر صفحات باب علامات الظهورمن ص181 إلى ص 278 كفاية الموحدين ج2 ص 841 ،842).

 4 ـ خروج السيد الحسني :

بناء على بعض الروايات الواردة عن الائمة (عليهم السلام) فالسيد الحسني رجل من كبار رجالات الشيعة ينهض في ايران ومن ناحية الديلم وقزوين، وهو رجل مؤمن وشريف لا يدعي الإمامة ولا المهدوية ويرتفع نجمه ويكسب اتباعاً كثيرين ولم يزل الظلمة حتى يرد الكوفة وقد صفا اكثرالارض فيجعلها له معقلاً،   فيتصل به وبأصحابه خبر المهدي (عليه السلام) ويقولون: يا ابن رسول الله من هذا الذي قد نزل بساحتنا؟ فيقول: اخرجوا بنا إليه حتى ننظر من هو؟ وما يريد ؟ وهو والله يعلم انه المهدي  كما يقول الإمام الصادق (عليه السلام)) وانه ليعرفه، ولم يرد بذلك الأمر الا ليعرف أصحابه من هو؟

فيخرج الحسني فيقول: ان كنت مهدي آل محمد فأين هراوة جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخاتمه وبردته ودرعه الفاضل وعمامة السحاب وفرسه اليربوع وناقته العضباء وبغلته الدلدل وحماره اليعفور ونجيبه البراق ومصحف أمير المؤمنين (عليه السلام)؟

فيخرج له ذلك ثم يأخذ الهراوة فيغرسها في الحجر الصلد وتورق ولم يرد ذلك الا ان يري أصحابه فضل المهدي (عليه السلام) حتى يبايعوه فيقول الحسني: الله اكبر مدّ يدك يا ابن رسول الله حتى نبايعك فيمج يده فيبايعه ويبايعه سائر العسكر الذي مع الحسنى الا اربعين الفا أصحاب المصاحف المعروفين بالزيدية فانهم يقولون: ما هذا الا سحر عظيم.

فيختلط العسكران فيقبل المهدي (عليه السلام) على الطائفة المنحرفة فيعظهم ويدعوهم ثلاثة ايام، فلا يزدادون الا طغيانا وكفرا فيأمر بقتلهم جميعاً ثم يقول لأصحابه: لا تأخذوا المصاحف ودعوها تكون عليهم حسرة كما بدلوها وغيروها وحرفوها ولم يعملوا بما فيها ( منتهى الامال ص 103 ، 104 البحار ج53 ص 15ـ 16 كفاية الموحدين، ج2 ص 842 ـ 843).

 5 ـ النداء السّماوي  :

ومن العلامات المشهورة النداء السماوي وهو يحدث بعد ظهور الإمام الغائب في مكة، وهي صيحة جبرئيل ينادي باسم القائم واسم ابيه فيسمعه أهل المشرق وأهل المغرب، ويوصي الناس بالبيعة للإمام ليهتدوا وان لا يخالفوا حكمه حتى لا يضلوا ( منتهى الامال، ص 102، الغيبة للشيخ الطوسي، ص 274 اثبات الهداة ج7 ص 424 الغيبة للنعماني ص 257 الحديث 14،15 وأيضاً في سائر روايات الباب (14) من هذا الكتاب كفاية الموحدين، ج2، ص 740، روضة الكافي ص 209، 210، الحديث 255وص 310 الحديث 483 بحار الانوار ج52 في كثير من روايات هذه الصفحات 181،278).

وهناك صيحه اخرى تحدث قبل الظهور، وتكون لتثبيت حق الإمام (عليه السلام) وشيعته ( اثبات الهداة ج7 ص 399).

 6 ـ نزول السيد المسيح عيسى (عليه السلام) واقتداؤه بالإمام المهدي (عليه السلام) :

في بعض الروايات يذكر نزول المسيح عيسى (عليه السلام) من السماء واقتداؤه في الصلاة بالإمام المهدي (عليه السلام) بعنوان انه من الامور التي ترافق ظهور الإمام الغائب (عليه السلام)، فرسول الإسلام الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لابنته الكريمة فاطمة الزهراء عليها السلام:

( ومِنّا ـ والله الذي لا اله إلا هو ـ مهدي هذه الأمة الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم) ( اثبات الهداة ج7 ص 14).

وهناك علامات أخرى مذكورة في الكتب، لكن هل تتحقق جميعا ام قد يطرأ تغيير عليها؟ هذا موضوع مدروس في مجاله، وقد بين العلماء هناك ان هذه العلامات على قسمين: الحتمية وغير الحتمية، وما هو حتميّ فهو واقع لا محالة.

وجاء في بعض الروايات ان الحتميات أيضاً قد يطرأ عليها التغيير، واما ما لا سبيل للتغيير إليه فهو ما وعد الله به فحسب والله لا يخلف وعده: ( إنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ الميعاد ) .

ومن البديهي ان الروايات القائلة ان الحتميات قابلة للتغيير أيضاً تجعل حالة الانتظار في المجتمع الشيعي أقوى واشد حتى يصبحوا منتظرين دائماً ويعدوا أنفسهم باستمرار فلعل الإمام (عليه السلام) يظهر وبعض العلامات غير متحققة.

 قيام الإمام (عليه السلام) :

من مجموع الروايات الواردة عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) في مجال الحوادث التي تكتنف ظهور الإمام المهدي الموعود ( عجل الله فرجه الشريف ) يظهر لنا ما يأتي :

أنَّه (عليه السلام) يظهر بعض غيبة طويلة بأمر الله في مكة وإلى جانب الكعبة ( بين الركن والمقام ) ومعه عَلَم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيفه وعمامته وثوبه، تنصره الملائكة، وهو ينهض غاصبا مطالباً بالدم، وينهمك في قتل اعداء الله والإسلام وينتقم من الظالمين.

وأصحابه الخاصون (313) شخصاً يبايعونه في مكة، ويبقى الإمام (عليه السلام) فترة في مكة ثم يأتي إلى المدينة ، وأصحابه رجال مقاتلون ابطال وصالحون مؤمنون، رهبان في الليل وأسود في النهار، لهم قلوب كالحديد الصلب، وهم يبذلون غاية جهدهم في طاعته، وأينما اتجهوا فهم منتصرون.

وبعد أن يناضل الإمام (عليه السلام) في المدينة فانه يتَّجه مع جيشه نحو العراق ويدخل الكوفة، وفيها يلقى السيد الحسني، فيبايع السيد الحسني مع جيشه الإمام (عليه السلام)، وينزل السيد المسيح عيسى (عليه السلام) من السماء وينصر الإمام ويقتدي به في صلاة.

ومركز حكومة الإمام (عليه السلام) هي الكوفة، ثم يفتح الإمام شرق العالم وغربه وينشر الإسلام ويطبقه في جميع ارجاء العالم ويجدد حياة الدين، ويذود الغبار والانحرافات عن الوجه الحقيقي للإسلام الواقعي، ويسير ويحكم حسب كتاب الله وسنة نبيه، ويكون طعامه بسيطاً ولباسه خشنا كجدّه أمير المؤمنين (عليه السلام) .

وخلال حكمه تظهر الارض بركاتها وتزداد الثروة والنعمة والفواكه والمحاصيل، وينعدم الفقر ويعيش الجميع في رغد ورفاه بحيث لا يجد الانسان فقيراً حتى يدفع إليه الزكاة والصدقات، وكل من يعرض عليه ذلك فانه يرفضه، وينهال المؤمنون والأصحاب على الكوفة ويسكنونها من شدة الشوق لمجاورة الإمام (عليه السلام) ويبنون فيها مسجداً كبيراً فيه الف باب ليتسع للمصلين الذين يقتدون بالإمام.

وفي أثناء حكمه يتم نشر العدل والامان في كل مكان بحيث إذا حملت عجوزة على رأسها طبقاً مليئا بالذهب والمجوهرات وسارت به وحدها مشياً على الاقدام من مدينة إلى اخرى فان أحداً لا يتعرض لها ولا يطمع في ثروتها.

وتظهر الارض للإمام (عليه السلام) خزائنها وما هو مدفون فيها، ويعمر الإمام جميع خرائب المظلومين، وعندما يقوم الإمام (عليه السلام) فان الله سبحانه يمد في عيون وإذان أصحابه حتى لا يبقى حائل بينهم وبين امامهم وليتحدث معهم وهم يسمعون حديثه ويرون صورته بينما هو (عليه السلام) في مكانه، وعند ظهوره (عليه السلام) يضع الله تعالى أيادي لطفه ورحمته على رؤوس عباده وتتكامل عقولهم، ويحكم الإمام (عليه السلام) بين الناس بأسلوب داوود (عليه السلام) وطريقة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يفعل كل ما كان يعفله رسول الإسلام الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) ويقضي على السنن الجاهلية كما فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ويجدد للإسلام حياته مرة اخرى ( بحار الانوار، ج52 ص 279، 283، 305، 308، 310، 311، 340، 346، 352، 354، 360، 361، 364، 367، 368، 378، ج53 ص 12 ـ كمال الدين، ج2 ص 367، 368 ـ كشف الغمة، ج3 ص 360، 363 و365 ـ الارشاد للمفيد، ص 341ـ 344 الغيبة للنعماني، ص 231،233، 234،238،243، 281ـ282 ـ الغيبة للشيخ الطوسي، ص 280 ، 286 ـ منتخب الأثر ص 482).

 اللَّهُم صلّ عليه وعلى آبائه الطاهرين وعَجّل فرجه الشريف وسَهّل مخرجه واقض جميع حوائجه برحمتك يا ارحم الراحمين

:: الجزء الأول ::

 

أرسلت في الأثنين 15 أكتوبر 2007 بواسطة

 
 

روابط ذات صلة

 
 

· زيادة حول
· الأخبار بواسطة ahmed


أكثر مقال قراءة عن :
سيرة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)-الجزء الأول

 
موقع مؤسسة الإمام الكاظم عليه السلام
		www.alkadhum.org
 

تقييم المقال

 
 

المعدل: 4.2
تصويتات: 5


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
موقع مؤسسة الإمام الكاظم عليه السلام
		www.alkadhum.org
 

خيارات

 
 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
موقع مؤسسة الإمام الكاظم عليه السلام
		www.alkadhum.org
المواضيع المرتبطة

<head><link href=http://www.cairocinema.

 

جميع الحقوق الموقع محفوظة لمؤسسة الإمام الكاظم (عليه السلام) 2007 /2000©