كلٌ يلاقي عمله ومعلومٌ انه لا نافع إلا العمل الصالح فليستعد كل منا لذلك السفر لطويل ويهيئ زاده وعمله الصالح فان الدنيا بالأموال والآخرة بالإعمال وإذا كان في الدنيا الفائز بنظر بعض هو من كثير ماله والخاسر بالعكس ولكن في الآخرة والشرع ان الخاسر حقيقة هو من خسر نفسه، والفائز حقيقة هو من زحزح عن النار وادخل الجنة.
(( من كثر كلامه كثر خطؤه ومن كثر خطؤه قل حياؤه ومن قل حياؤه قل ورعه ومن قل ورعه مات قلبه ومن مات قلبه دخل النار))[1] يسُتفاد من قول الامام (ع) ان كثرت الكلام هي سبب في كثير من المعاصي والاثام وتؤدي بالنتيجة الى موت القلب ودخول النار، ومن هنا على العاقل المتأمل المتدبر في هذا القول المبارك أن يحفظ لسانه مهما امكن ويخزنه’ وان يجعل لسانه وراء قلبه وليس العكس ((من ابطأ به عمله لم يُسرع به نسبُه(حسبه)))[2]. ان الامام (ع) يبين ان الاساس في الجزاء الالهي هو العمل لاغير ((يومئذ يصدر الناس اشتاتاليروااعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره))ومن هنا لم ينفع ابن نبي الله نوح (ع) نسبه ولا أبو لهب قرابته بل((تبت يدا أبي لهب)) وفي المقابل أصبح سلمان الفارسي سلمان المحمدي بل: سلمان منا أهل البيت ((نبه بالفكر قلبك وجاف عن الليل جنبك واتق الله ربك))[3] ((الحق لا يعرف بالرجال اعرف الحق تعرف أهله))[4] هناك ضوابط عقلية وعقلائية ينبغي أن يدركها الإنسان وان تراعى لتكون قواعد يملكها الإنسان في ذهنه ويسير على وفقها في فعله، ومنها إن الحق لا يعرف من خلال الرجال أو رأي الأكثرية بل الصحيح هو أن يتعرف الإنسان أولاً وابتداءاً على الحق بمعزل عن الأشخاص وعن الكثرة ثم بعد ذلك يختار هو، أو يُلاحظ فعل الشخص هل إنه حق أو لا ؟ ومن هنا لا تنظر إلى من قال بل انظر إلى ما قال فهل قوله حق وبدليل أو لا ؟ فالرجال هي التي تعرف بالحق لا ان الحق يعرف من خلال الرجال وإتباع الآباء والأجداد، نعم المعصوم (ع) فعله و قوله وتقريره حق ((علي مع الحق والحق مع علي....)) وينبغي أن يعلم إن الإنسان إنما يكون صالحاًَ إذا عرف الحق وعمل به وقد ورد ذكر الحق كثيراً في الآيات والروايات ومن ذلك سورة العصر المباركة فهي تبين لنا إن الإنسان يكون في خسر ما لم تكون هناك أربعة أمور 1 ــ الإيمان 2 ــ العمل الصالح 3 ــ التواصي بالحق 4 ــ التواصي بالصبر إذن على المؤمن أن يعمل بالصالحات وبما ينفع نفسه ومجتمعه فإن هذا هو الزاد وما يمكث في الأرض هو الفرع الواصل إلى السماء وأما الزبد والباطل فهو يذهب ويتلاشى ولا بقاء له لذا الفرح الحقيقي والعيد إنما يكون مع كل طاعة إلاهية وأداء واجب (( وأسعدني بتقواك ولا تشقني بمعصيتك)) وإلا كون الإنسان سعيداَ في العيد لا يكشف ذلك عن واقعه بل قد يكون قضى عمره ووقته ــ والإنسان زماني باعتبار أن الزمن جزء من وجوده ــ في معاصي الله ولا يخفى إن العمل الصالح له أثر كبير في تغيير واقع المجتمع حيث إن من القوانين الالهية : لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. وكيف ما تكونوا يولى عليكم إذن لابد أن يغير العباد أعمالهم حتى يأتي التغيير الالهي، لابد من إصلاح النفس وإيقاد مصباح الضياء فيها بدل الظلام إذن علينا العمل بالصالحات ثم تذكر السورة المباركة ((وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)) إذن إذا آمن الإنسان يبقى الخسران ما لم يعمل الصالحات وإذا عمل أيضا يبقى الخسران ما لم يحصل التواصي بالحق وأيضا يبقى الخسران ما لم يحصل الأمر الرابع وهو التواصي بالصبر وعند ذلك يرتفع الخسران ومن المعلوم إن الصبر حث عليه كثيراًَ كقوله تعالى((يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين.... ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وإولئك هم المهتدون)) [5] (( من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ولم يزل))[6] إن من يأخذ دينه من آراء الأشخاص واستحساناتم وقياساتهم وظنونهم. بمعزل عن الكتاب والسنة فهو قد ضل الطريق وقد ارتوى من عين كدره، وتراه يتلون كل يوم بلون من الفكر والحكم وفي مقابل ذلك من يأخذ دينه من دليل وحجة من الكتاب والسنة فهو يرجع إلى ركن وثيق وعين صافية غاية الأمر المكلف تاره يرجع إلى الكتاب والسنة مباشرة وذلك عندما يكون من أهل العلم والاختصاص والفقاهه فيفممرادات الشارع وأخرى يرجع إلى الكتاب والسنة بتوسط الفقيه وذلك حينما لا يكون المكلف من أهل الاختصاص والاستنباط ((من أراد عزاً بل عشيرة وغنى بالامال وهيبة بلا سلطان فلينقل من ذل معصية الله إلى عز طاعته)) [7] نجد عادة اليوم إن الشخص يكون عزه بالعشيرة وهيبته بالمنصب والسلطنة بغض النظر عن طاعة الله ومعصيته ولكن الإمام (ع) يقول إن من أراد أن يكون عزيزاًَ ومقتدراً ومحبوباً عند الله تعالى ولدى الناس ويحصل على خير الآخرة وخير الدنيا، ومن دون عشيرة ولا سلطان، بل حتى لو فقد العشيرة والسلطان، فعليه بلباس التقوى وطاعة الله سبحانه فذلك خير له في الدنيا والآخرة إن عز الإنسان لا يحصل من خلال المال ولا من خلال العلم ولا من خلال العشيرة.... فإن العلم قد يكون موجوداًَ ولكنه من دون تقوى يكون وبالاً وحجة على صاحبه بل إن هناك من يصنع بعمله قنبلة يضرب بها مدينة فيقتل أهلها أو يقود مركبة أو سفينة ولكن لا تقوى له فيعمل أمراًَ ويؤذي من معه ، إن العلم والمال والجاه أمور زائلة لا بقاء لها وما لا يزول ويبقى معه هو زاد التقوى والعمل الصالح ،والتقوى هي أن يواظب الإنسان على حفظ نفسه من المعاصي، والوصية بالتقوى هي الوصية المهمة من الله تعالى لنا ولمن كان قبلنا من الامم، والعامل المساعدعلى التقوى هو أن يعرف المكلف إن الله سبحانه خلقنا للإختباروالإمتحان في هذه الدنيا مهما طالت أعمارنا فيها ((خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم أحسن عملاً)) فهذه دار فناء وامتحان وآخرها الموت و الحفرة الضيقة المظلمة التي لو أوسعت يدا حافرها لأضغطها الحجر والمدر ولسد فرجها التراب المتراكم (الاستغفار جلاء القلوب) الثالث: الاستغفار والتوبة * فإن ذلك يغسل الذنوب، ويطهر القلوب ويجلوها من الرين، يكشف الهم والصنيق، ينفع في الرزق، وغير ذلك مما تضمنته الآيات والأخبار ((فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا))[8] ولا يخفى ان خير الدعاء الاستغفار وعن امير المؤمنين (ع): تعطروا بالاستغفار لا تفضحنكم رواع الذنوب[9] وروي أيضا ان العبد إذا أكثر من الاستغفار رفعت صحيفته وهي تتلألأ. وعلى أي حال علينا أن لا نغفل عن ما ارتكبناه من ذنوب بل نتذكرها ونتعطر بالاستغفار والتوبة لكي تغفر ذنوبنا وتصفوا قلوبنا . عن النبي(ص) ((إن للقلوب صدا كصدأ النحاس فاجلوها بالاستغفار وتلاوة القرآن))[10] وقد قيل: ليغتنم الانسان الاستغفار بين السجدتين وليجعل ذلك استغفارا حقيقيا أو على الأقل باللسان لعل الله تعالى يغفر له ولعل ذلك يكون مقدمة للاستغفار الحقيقي. وقد تسأل: ماذا نقول عند الاستغفار وطلب المغفرة؟ والجواب : الأفضل هو الاستغفار والدعاء بالمأثور من الآيات والروايات . فمما علمنا الله تعالى أن ندعوا به ((وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين)) وقال تعالى على لسان النبي موسى(ع) ((.... فاغفر وارحم وأنت خير الغافرين)) وقال تعالى على لسان النبي ابراهيم(ع) ((ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب)) وقال تعالى ((إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين)) وقال تعالى (( ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)) وأما ما روي عن المعصومين(ع) من الأدعية والمناجاة فهو فوق حد والإحصاء فتدبر في دعاء التوبة، دعاء أبي حمزة الثمالي، دعاء يوم عرفة..... وعن أبي عبد الله (ع) : يا من يشكر اليسير ويعفوا عن الكثير وهو الغفور الرحيم اغفر الي الذنوب التي ذهبت لذاتها وبقت تبعتها0[11] وعنه(ع) إنه كان يقول: ..... واغفر لي الذنوب التي تديل الاعداء واغفر لي الذنوب التي تعجل الفناء واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء .... تظلم الهواء .... تكشف الغطاء ..... ترد غيث السماء0[12] وفي دعاء كميل: اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم الهم اغفر لي الذنوب التي تُنزلُ النقم اللهم اغفر الذنوب التي تحبس الدعاء ،اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم اللهم اغفر لي الذنوب التي تُنزل البلاء اللهم اغفر لي كل ذنب اذنبتهُ ...... نجد بعد البدء بالقسم على الله تعالى بصفاته الكريمة ليكون ذلك مفتاحا لتوجيه الطلب وتمهيدا لفتح باب المناجاة- ينتقل الداعي الى ذكر طلب حاجته ويحددها على نحو الاهم فالاهم ولذلك قدم غفران الذنوب وبدأ بغفران الذنبوب التي تهتك العصم ،والعصم جمع عصمة وهي خصله مانعة من المعصية شبهها بالساتر بقرينة الهتك، والذنوب على كثرتها تهتكها وقد يصدر الهتك من ذنب واحد كشرب الخمر وتهتك العصم قد يكون المراد اما رفع حفظ الله وعصمته من الذنوب، او رفع ستره الذي ستره به عن الملائكة او الثقلين، ومعلوم انه اذا هتكت العصم والسواتر وزالت الموانع المعنويه ستظهر مساوءنا ومعايبنا وتنكشف سرائرنا[13]، ولا يخفى ان الانسان عليه الحذر من القنوط واليأس من رحمة الله تعالى بل لا معنى لذلك ما دام باب التوبه مفتوحاً وعن امير المؤمنين(ع): عجبت لم يقنط ومعه الاستغفار. وعنه (ع): كان في الارض امانان من عذاب الله سبحانه وقد رفع احُدهُما فدونكم الاخر فتمسكوا به: أما الامان الذي رفع فهو رسول الله (ص) واما الامان الباقي فالاستغفار قال الله عزوجل((وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله مُعذبهم وهم يستغفرون))[14] (مذاكرة العلم والجلوس مع الصالحين) الرابع: انمذاكرة العلم والجلوس والاتصال مع العلماء والصالحين من اسباب وعوامل انشراح الصدر واحياء القلب، ان الدراسة والاستمرار في المجالسة،وذكر اللة تعالى، واجتناب الذنوبالاسيما اكل الحرام امور تحيي القلب خلافاً للجهل والذنب والرياء والجلوس مع البطالين واصحاب السوء فانها عوامل تؤدي الى قسوة القلب عن الامام الصادق (ع) قال : قال رسول اللة (ص) : ان اللة عز وجل يقول : تذاكر العلم بينعبادي مما تحيى اعليه القلوب الميتة اذا هم انتهوافيه الى امري0[15] وعنه (ع) : تلاقوا و تحادثوا العلم فان بالحديث تجلى القلوبالرائنة وبالحديث احياء امرنا فرحم الله من احيا امرنا0[16] وعن الامام الكاظم (ع) : زاحموا العلماء في مجالسهم ولو حبوا على الركب فان اللهيحيي القلوب الميتة بنور الحكمة كما يحيي الارض بوابل المطر0[17] ان الله عز وجل((00000 يقول فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب))[18] ومن هنا فان على الانسان عندما يجلس ويحضر سواء في مجلس تلاوة القران الكريم – الذي هو احسن الحديث واصدق القول – او مجلس حسيني او في محاضرةدينية ونحو ذلك ان يكون حريصاً على الاستماع والفهم لما يقال ويعمل به فان طلب العلم والمعرفة الصحيح هو ان يكون الهدف الارتقاء والتكامل والتقرب الى الله تعالى،لاجل ان ينتفع الانسان نفسه وينفع اسرتة ومجتمعه وليس من الصحيح طلب العلم او الذهاب الى المدارس هو يهدف الحصول على شهادة او وظيفة او ليقال الاستاذ الفلاني او المهندس الفلاني بل ليكن الهدف اساساً هو التكامل وان اكون انساناً نافعاً ومنتجاً ومتقرباً الى الله تعالى ولكي انفع نفسي ومجتمعي (احي قلبك بالموعظة) الخامس : استماع الموعظة فانهاتعتعل النفوس وبهاتنجلي الغفلة ويحصل الانتباه وحياة القلب وشفاء الصدور ومن هنا فان الانسان يحتاج دائماً الى الموعظة والتذكرة ولذا تجد امير المؤمنين (ع) يكرر بالسنة مختلفة وبالفاظ عذبه كر التقوى ، الموت ، ذم احب الدنيا ، ونجد في وصية أمير المؤمنين (ع) لولده الحسن(ع): أحيِِ قلبك بالموعظة وامته بالزهاده وقوه باليقين ونوره بالحكمه وذلله بذكر الموت وقرره بالفناء وبصره فجائع الدنيا 00000واعرض عليه أخبار الماضين وذكََّره بما اصاب من كان قبلك من الاولين وسر في ديارهم واثارهم فانظر ما فعلوا وعما انتقلوا واين حلوا ونزلوا ! فانك تجدهم انتقلوا عن الاحبة وحلوا دار الغربة وكأنك عن قليل صت كأحدهم00000 وعن الامام الحسن (ع) : 000 فاتغظوا عباد الله بالعبر واعتبروا بالاثر وازد جروا بالنعم وانتفعوا بالمواعظ 00000 [19] ولا يخفى الروايات الشريفة حثتعلى الاكثار من ذكر الموت ومعلوم ان ذلك يوقظ الانسان من غفلته ويجعل الانسان يتزن في اقواله وينتظم في سلوكه وافعالهضمن خطبة لامير المؤمنين(ع) في التزهيد في الدنيا ((0000 ألا فذكرو هادم اللذات منغص الشهوات وقاطع الامنيات عند المساورة للاعمال القبيحة واستعينوا بالله على اداء واجب حقه ومالا0000 من أعداد نعمه واحسانه)) نعم هكذا امير المؤمنين (ع) يكرر ويركز على ذكر الموت وذم الدنيا فان لهذه الامور ونوها الاثر التربوي الكبير 0 ومن هنا فان المنبر الواعي التربوي هو المنبر الذي يذكر ايات القرآن الكثيرة للناس ويسمعهم كلمات واحاديث المعصومين (ع)،ككلمات امير المؤمنين (ع) لاسيما في نهج البلاغة، الصحيفة السجادية، احاديثهم (ع) في مكارم الاخلاق ، فلتكن النصيحة والموعظهممزوجة بكلماتهم (ع) فان لذاك وقع في النفوس معنافاً الى تعليم الناس الاحكام الشرعية الفقهية لاسيما ما كان في معرض الابتلاء. ومن كلماتهم(ع)في الموعظه انه قيل للامام الصادق(ع): على ماذا بنيت امرك؟ فقال:على اربعة اشياء:علمت ان عملي لا يعمله غيري فاجتهدت وعلمت ان الله عزوجل مطلع علي فاستحييت وعلمت ان رزقي لايأكله غيري فاطمأ ننت وعلمت ان آخري الموت فاستعددت[20] وعنه (ع) : وجد لوح تحت حائط مدينة من المدائن فيه مكتوب : لا اله الا الله محمد رسول الله عجبت لمن ايقن بالموت كيف يفرح ؟ عجبت لمن ايقن بالنار كيف يضحك ؟ عجبت لمن ايقن بالقدر كيف يحزن ؟ عجبت لمن اختبر الدنيا وتقبلّها بأهلها كيف يطمأن اليها ؟ وعجبت لمن ايقن بالحساب كيف يذنب ؟[21] وروي ان رجلاً جاءالى الامام الحسين (ع)وقال له:اني رجل عاص ولاأصبر عن المعصية فعظني بموعظة فقال (ع)((افعل خمسة اشياء واذنبماشئت فأول ذلك:ان تأكل من رزق الله واذنبماشئت والثاني:اخرج من ولاية الله واذنبماشئت والثالث : اطلب موضعاً لايراك الله اذنب ما شئت والرابع:اذاجاءملك الموت ليقبض روحك فا دفعه عن نفسك واذنب ما شئت والخامس:ا ذا ادخلك مالك في النار فلا تدخل في النار واذنب ماشئت))[22] بل ان بيننا الخاتم (ص) يطلب موعظة من جبرائيل (ع) عن ابي عبد الله (ع) قال((قال النبي (ص) لجبرائيل : عظني فقال يامحمد عش ما شئت فانك ميتٌ، وأجبب ما شئت فانك مفارقُهُ واعمل ما شئت فانك ملاقيه واعلم ان شرف المؤمن صلاتُهُ بالليل وعِزُهُ كَفُهُ عن أعراض الناس))[23] (لماذا نخاف الموت) وقد تسأل: ان قلة من الناس فقط لا يخافون الموت ويبتسمونله ويهبون أنفسهم ليحصلوا على الخلود ولكن الأغلبية الغالبة من الناس تخاف من الموت فلماذا هذا الخوف والجواب: ان لذلك عدة اسباب 1- عدم التصديق الحقيقي والايمان الحقيقي بالحياة بعد الموت – وخوف الانسان من العدمشي طبيعي بل ان الإنسان يخاف من الظلمة في الليل التي هي عدم النور واحيانا يصل بالانسان الخوف الى ان يخاف من الميت – ولكن اذا ايقنت النفس حقاً بأن هذا البدن الترابي سجن للروح فالانسان عندئذ لن يخشى الموت وفي نفس الوقت يعتز بالحياة من اجل الارتقاء في سلم التكامل ولهذا نجد في قصه عاشوراء انه كلما مناقت حلقة الاعداء وازداد منغطهم على الامام الحسين (ع) واصحابه ازدادت وجوههم اشراقاً حتى ان الابتسامة من اصحابه كانت تطفو على وجوهم في صبيحة عاشوراء وحينما كانوا يسألون يقولون : اننا سنستشهد بعد ساعات فنعانق الحور العين 0 2- السبب الآخر هو التعلق بالدنيا اكثر من اللازم وهذا سيجعل الانسان يرى الموت هو الشيء الذي سيفصله عن محبوبه 3- كثرة السيئات وقلة الحسنات في صحيفة الاعمال روي انه اتى رجلاً النبي(ص) وقال : يارسول الله مابالي لا أحب الموت ؟ فقال (ص) : لك مال ؟ قال : نعم قال (ص) قد قدمته ؟ قال : لا0 قال : فمن ثمة لا تحب الموت. وجاء رجل الى ابي ذر (رض) وسأله نفس السؤال فأجابه: ( انكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتكرهون ان تنقلوا من عمران الى خراب [24] ان الانسان هو الذي يبني إخرته بيده فهو يستطيع ان يجعل الدنيا دار تزود للاخرة ودار موعظة له هكذا كان اولياء الله يتعاملون مع الدنيا في مسجد احباء الله ومتجر اولياء الله اكتسبوا افيها الرحمة وربحوا فيها الجنة. ان امير المؤمنين (ع) بعد رجوعه من صفين اشرف على القبور بظاهر الكوفه وكان معه اصحابه فقال (ع) : يا أهل الديار الموحشة ،والمحال المقفزة ،والقبور المظلمة ،يا اهل التربه ،يااهل الغربة ،يااهل الوحدة ، يااهل الوحشة ،انتم لنا فرطٌ،سابق ونحن لكم تبعٌ لاحق 0أما الدور فقد سكنت واما الازواج فقدنكحت واما الاموال فقدقسمت 0هذا خبر ما عندنا ،فما خبر ما عند كم؟ ثم التفت(ع") الى اصحابه فقال : أما لو أذن لهم في الكلام لا خبروكم أن ((خير الزاد التقوى))[25] كان الائمة (ع)-معنافاًالى تبرعهم وابتداءهم بالموعظة والنصيحة والتذكرة– عندما تطلب منهم الموعظة يبذلونها لمن يريد حتى في اصعب الظروف التي تحيط بهم كما في موعظة الامام الحسن (ع) اجنادة حيث طلب من الامام الموعظة وكان (ع)يعاني من السم الذي دس اليه من قبل معاوية وهو (ع) رغم معاناته الشديدة مما حل به وعظ جنا دة وبموعظة طويلة وقال مما قال فيها :استعدسفرك وحصل زادك قبل حلول اجلك00000 وتجد انهم (ع) يؤكدون على ذكر الموت وتهيئه الزاد الى المعاد وان هذه الدنيا دار ممر لاقرار فيها،ولايخفى على احد ان الحياة كا لمطار فهناك قادمون وهنا ك مغادرون بل ولايعلم احد متى يغادر فالامر ليس بيده ((وما تدري نفس ماذاتكسب غدا وما تدري نفس باي ارمن موت ان الله عليم خبير"))[26] نعم امامنا الموت وسكراته ، الحفرة الضيقة المظلمة،ضغطة القبر’ البرزخ، اهوال القيامة، الحساب امامنا يوم التغاين ويوم الندامة(( يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتُوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون ))[27] امامنا ذلك اليوم الذي لن ينجو فيه احدنا الا بعمله بل ويحتاج مع ذلك الى الشفاعة والى عفو الله تعالى وفضله ورحمته الواسعة وإلاماقيمة اعمالنا في مقابل ما اقترفناه إوفي مقابل نعمة والاءه سبحانه لذلك نجد في دعاء الحزين : أي الاهوال اتذكر وايها انسى ولو لم يكن الا الموت لكفى كيف ومابعدالموت اعظم وادهى 000000ارحمني يوم اتيك فرداً شافغاً اليك بصري مقلدا عملي قد تبرأ جميع الخلق مني نَعَمُ وابي وامي ومن كان له كدي وسعيي 000000 فياغوثاه ثم واغوثاه بك ياالله من هوى قد غلبني0000 نعم بلا اشكال نحن بحاجة الى ان تدركنا الرحمة الالهية التي صاحبها ارحم من كل رحيم واعلم من كل عليم واحكم من كل حكيم ونجد في دعاء أي حمزة الثمالي ((0000 ورحمني صريعاً على الفراش تقلبي ايدي احبتي وتفضل علي ممدوداً على المغتسل يقلبني صالح جيرتي وتحنن علي محمولاً قد تناول الاقرباء اطراف جنازتي وجد علي منقولاً قد نزلت بك وحيداً في حفرتي وارحم في ذلك البيت الجديد غربتي حتى لااستأنس بغيرك 0000)) وفي دعاء آخر ((0000 وارحمني إذا اشتد الانين وحظر علي العمل وانقطع مني الامل ، وامضيت الى المنون وبكت علي العيون وودعني الاهل والاحباب وحثي علي التراب ، ونسي اسمي وبلي جسمي ، وانطمس ذكري ، وهجر قبري ، فلم يزرني زائر ولم يذكرني ذاكر وظهرة مني المائم واستولت علي المظالم وطالت شكايه الخصوم واتصلت دعوة المظلوم صل اللهم على محمد وال محمد وارضِ خصومي عني بفضلك واحسانك وجد عليِ بعفوك ورضوانك ، الهي ذهبت ايام لذاتي وبقيت مآثمي وتبعاتي وقد اتيتك منيباً تا ئباً فلا تردني محروماً ولاخائبا ، اللهم امن روعتي واغفر زلتي وتب علي إنك انت التواب الرحيم ))[28] نعم في ذلك البيت الجديد والحفرة المظلمة ننزل فرادى وزادنا ليس هوإلا التقوى فلا ينفع عنوان ولامال ولابنون ولا00000 إلا القلب السليم وزادالتقوى والعمل الصالح فماذا اعددنا من زاد لذلك اليوم ؟ وهل بذلنا المال دون الدين ام بذلنا الدين دون المال ؟ وهل بذلنا الدم دون الدين ام بذلنا الدين دون الدم ؟ وعلى اثر الجواب والفعل في عالم الدنيا ستبيض وجوه وتسود في عالم الآخرة وأخيراً لايخفى ان ذكر ال محمد (صلوات الله عليهم ) وسلوكياتهم واعمالهم وخصائعهم الخلقية وما جرى عليهم من المآسي لاسيما مصيبة سيد الشهداء (ع) مما تحصل به حياة قلوب المؤ منين فا نه لايوم كيوم ابي عبدالله ، يوم اقرح الجفون واسبل الدموع. وايضاً ذكر امام زماننا الحجة بن الحسن (ع) وانه حي مطلع على اعما لنا وانه يفرح للتصرف ا لحسن ويحز ن للسلوك المنحرف هو من الامور المهمةلاحياء النفوس فإن الارتباط بالامام المهدي (ع) تحصل به حياة القلب ، والسبيل للارتباط به يكون من خلال الارتباط وا بساحة اهل بيت العصمة والطهارة ومن خلال التقوى والالتفات الى ان افعالنا تعرض عليه. عن امير المؤمنين (ع) : ذكرنا اهل البيت شفاء من الوَعُك والاسقام ووسواس الريب وحبنا رضى الرب تبارك وتعالى .[29] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1]نهج البلاغة [2]نهج البلاغة: 654و740 تحقيق صبحي الصالح [3]الكافي2/54.عن أمير المؤمنين((ع)) [4]روضة الواعظين31 عن أمير المؤمنين((ع)) [5]آل عمران / 152ـ 175 [6]روضة الواعظين للنفتال النيسابوري: 22عن أمير المؤمنين (ع) [7]الخصال : 169 عن الصادق (ع). وهذا المضمون مروي عن أمير المؤمنين(ع) * لا يخفى ان التوبة من اوجب الواجبات عقلاً تحصيلاً للأ من من العذر الامزوي ، وحقيقة التةبة الندم وهو من الامور القلبية ولا يكفي مجرد قول (استغفر الله ) ويعتبر في التورة العزم على ترك العود . [8]- سورة نوح [9]- من نهج البلاغة. وقد ذكر ان المذنب يفتضح لان الذنب له ريح ملازم له ما لم يستغفر فتشمه الملائكة وشهداء الاعمال والاولياء ولا يخفى أن من أعظم النعم الإلهية إن الله تعالى ستر علينا قبائح أعمالنا ولم يكشف مساوئنا أمام الناس فالكاميرا الالاهية ترصد تصرفاتنا صغيرها وكبيرها ولكن لا تكشف ذلك أمام الخلائق وقد روي: .... سترت عليك ما لم يعلم به أهلك لما وراءك. [10]البحار 74/172 [11]الكافي 2/ 589 [12]ن م . (تديل الأعداء) أي تنصرهم علينا كمخالفة الرعية الحاكم العادل ومخالفة المؤمنين بعضهم لبعض. وقد روي: إن الذنوب التي تديل الأعداء: المجاهرة في الظلم ، وإعلان الفجور، واباحة المحظور، وعصيان الأخيار، والانطباع ــ أي الانقياد ــ للأشرار. وإن الذنوب التي تعجه الفناء : قطيعة الرحم، واليمين الفاجرة، والأقوال الكاذبة، والزنا، وسد طريق المسلمين، وادعاءالامامة بغير حق وإن الذنوب التي تقطع الرجاء: اليأس والقنوط من رحمة الله ، والثقة بغير الله ، والتكذيب بوعد الله بالقدر ، وعقوق الوالدين وإن الذنوب التي تظلم الهواء : عقوق الوالدين والسعر والكهانة والإيمان بالنجوم والتكذيب بالقدر وإن الذنوب التي تكشف الغطاء : الاستدانة بغير نية الأداء ، والاسراف في النفقة على الباطل ، والبخل على الأهل والولد وذوي الرحم ، وسود الخلق ، وقلة الصبر ، واستعمال الضجر ــ أي القلق والاضطراب ـ والكسل ، والاستهانة بأهل الدين وإن الذنوب التي تحبس غيث السماء : جور الحكم في القضاء ، وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة ، ومنع الزكاة ، وقساوة القلوب على أهل الفقر والفاقة، وظلم اليتيم والأرملة. (لاحظ للتفصيل أكثر معاني الأخبار الشيخ الصدوق باب معنى تفسير الذنوب ، الكافي 2/ 324، المحاسن : 116) قد يقال: كيف التوفيق بين الاقرار والاعتراف الوارد عنهم (ع) في الادعية والمناجاة وبينما نعتقده من عصمة الائمة (ع) وعدم صدور الذنوب منهم؟ والجواب: توجد عدة وجوه منها 1ـ إنهم (ع) يتحدثون بلسان الناس الآخرين لأنهم(ع ) في مقام التعليم الناس فيلقنونهم ما يقولون عندما يقفون بين يدي الله تعالى كما علم الله تعالى عباده في سورة الحمد ما يقولون عندما يقفون بين يدي الله سبحانه في الصلاة وغيرها . وهذا الوجه محكي عن السيد علي بن طاووس (ره) 2 ـ إن الوجه الأول يناسب صدور بعض الادعية ولكنه لا يفسرها كلها حيث بعضها يعبر فعلا عن وجدإنه وجد إنه ومشاعره تجاه الخالق العظيم وكان يقوله (ع) في سجدته في الليل وليس عند ه يعلمه، ومن هنا فالوجه الثاني يقول إن المعصومين (ع) قلوبهم واوقاتهم مشغولة بالله تعالى وهم أبداًَ في المراقبة كما قال(ع) ((اعبد الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك، فمتى ما نزلوا عن تلك المرتبة العالية إلى الاشتغال بالمأكل والمشرب والتفرغ إلى النكاح وغير ذلك من المباحات عدوه ذنباواعتقدوه خطيئة واستغفروا منه ، ألا ترى إن بعض عبيد أبناء الدنيا لو قعد وأكل وشرب وهو يعلم إنه بمرأى من سيده وسمعه لكان ملوما عند الناس ومقصراً فيما يجب عليه من خدمة سيده ومالكه فما ظنك بسيد السادات وملك الأملاك. وإلى هذا أشار (ع) إنه ليران على قلبي وإني لاستغفر بالنهار سبعين مرة . ولفظة السبعين إنما هي لعد الاستغفار لا إلى الدين وقوله حسنات الابرار سيئات المقربين. وهذا الوجه الثاني محكي عن الاربلي في كشف الغمة 3- انهم(ع)لما كانوا في مقام الترقي في الكمالات في كل ان من الانات في معرفة الرب تعالى وما يتبعها من السعادات فاذا انظروا الى معرفتهم السابقة وعملهم معها اعترفوا بالتقصير وتابوا منه ويمكن ان ينزل عليه قول النبي(ص): واني لاستغفر الله في كل يوم سبعين مرة. وهذا معنى موجود في حياتنا فمن يترقى يرى ما سبق منه قبل ذلك مخجلاً، ولا يخفى انهم (ع) في ارتقاء حتى بعد وفاتهم لذا ورد الحث على الدعاء لهم بطلب الوسيلةوالفضيلة والمقام المحمود والصلاة عليهم. 4- ان العجز عن اداء شكر النعم التي لا تعد ولا تحصى ينتج الشعور بالتقصير والذنب ويكون الشعور بالذنب اكبر كلما كانت النعم اكثر ولذا يشعر المعصومون(ع) انهم اكثر الخلق ذنوباً لانهم خبوا باعظم النعم فقد اعطاهم الله تعالى منزله يغبطهم عليها الاولون والاخرون وخلق الكون لاجلهم. [13]- روى ان الذنوب التي تهتك العصم- وهي الستور - : شرب الخمر ولعب القمار وتعاطي وفعل ما يضحك الناس من اللغو والمزاح وذكر عيوب الناس ومجالسة اهل الريب وان الذنوب التي تنزل النقم : الظلم والتطاول على الناس والاستهزاء بهم والسخرية منهم وان الذنوب التي ترد الدعاء: سوء النية وخبث السريره والنفاق مع الاخوان وترك التصديق بالاجابه وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب اوقاتها وترك التقرب الى الله عزوجل بالبر والصدقه واستعمال البذاء والفحش في القول وان الذنوب التي تغير النعم: البغي على الناس والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف وكفران النعم وترك الشكر (لاحظ معاني الاخبار، شرح دعاء كميل) اما الذنوب التي تنزل البلاء فهي: ترك اغاثة الملهوفين وترك معاونه المظلوم وتضنييع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وايضا روي ان الذبوب التي تورث الندم: قتل النفس التي حرم الله تعالى وترك صلة الرحم وترك الصلاة حتى يخرج وقتها وترك الوصيه ورد المظالم، ومنع الزكاة، وحتى يحضر الموت وان الذنوب التي تحبس الرزق الزنا . البغي في اللطة تجاوز الحد ويطلق غالبا على التكبر والتطاول وعلى الظلم [14]- نهج البلاغة وعلق الرصني (ره) ان: هذا من محاسن والاستخراج ولطائف الاستنباط . [15][15]الكافي باب سؤال العالم وتذاكره ح 6 : علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله (ع) وقريب منه في حلية المتقين للعلامة المجلسي (رض) :578 [16]البحار ج 1 باب مذاكرة العلم ومجالسة العلماء ح14 [17]عن تحف العقول [18]الزمر /17-18 [19]تحف العقول [20]البحار 75/228 [21]عن مشكاة الانوار:302، وقريب من ذاك عن الامام الرضا (ع) انه ذكر كنز اليتيمين وقال كان لوحاً من ذهب فيه 00000لاحظ الوسائل 17/441 الاسلامية وقريب من ذلك ما عن امالي الطوسي :540 عن النبي (ص) حول صحف موسى (ع) [22]ميزان الحكمة :359 [23]عن الوسائل ب 39 من ابواب بقية الصلاة المندوبة ح 2 ’ ح3 [24]لاحظ الامثال – بتصرف- [25]نهج البلاغة : 680 تحقيق صبحي الصالح 0 الموحشة : الموجبة للوَحشة صند الأنيس 0 المحال – جمع محل –أي الاركان المُقفِرة من ((أقفر المكان )) اذا لم يكن له ساكن ولا نابت 0 الفَرَط – بالتحريك – المقدم الى الماء – للواحد وللجمع ’ والكلام هنا على الاطلاق أي المتقدمون – التبع – بالتحريك : التابع [26]لقمان/34 [27]النحل /111 [28]مفاتيح الجنان – ملحق كتاب الباقيات الصالحات – الدعاء 14 [29]المحاسن للبرقي 1/62 . (الوعك) بالفتح والسكون شدة الحمى ووجعها ، (وسواس الريب) الوساوس النفسائية أو الشيطانية التي توجب الشك
|