بسم الله الرحمن الرحيم تمهيد :قال تعالى : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3). يعتبر الأسلوب القصصي احد الأساليب التي انتهجها القران الكريم في أكثر من مورد لإيصال الفكرة والدلالة على المطلوب .
HTML clipboard وانتهاج القران الكريم لهذا الأسلوب يرجع إلى ما يمتاز به أسلوب القصة من القوة النفاذية القادرة على مخاطبة جميع المستويات العمرية والفكرية ، فهو اسلوب سهل التعاطي مع الادراكات البسيطة ، فضلا عن الادراكات الواسعة . ففي الوقت الذي يتعاطى فيه الأول مع القصة بصورة سطحية تقتصر على المدلولات الأولية لألفاظها وعناصر الحوار فيها ، فانه يمنح صاحب الفكر الواسع سعة من الفضاء الفكري تمكنه من استيعاب العديد من المداليل العمقية فضلا عن السطحية . من هنا يمكن ان نفسر عناية القران الكريم الكبيرة والفائقة بالقصة ومنحها مساحة كبيرة وواسعة من النصوص القرآنية ، بلغت حدا ان هناك سورا باكملها تتحدث عن قصة واحدة كما في سورة يوسف . بل ان هذا الأسلوب القرآني امكن ان يكون مادة للعديد من الأعمال التلفزيونية الهادفة والتي لاقت رواجا كبيرا بين متابعي الشاشة الفضية ( بالرغم من الاختلاف في دوافع هذه المتابعة لدى المتابعين) . ان للقصص القرآني خصوصيته التي يمتاز بها عن القصص الأدبي فهو قريب من الواقع بعيد عن الخيال ، يتسم بالموضوعية ويبتعد عن العبثية . ولكن هل نلمس تفاعلا حقيقيا مع القصص القرآني بالمستوى الذي يتناسب والغرض الاساسي من سوق القصة ؟ اي انه تفاعلا يكون بمستوى يقترب من الخطاب القرآني (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب )[1] ؟ ام ان هذا التفاعل كان في حدود المشهد الدرامي الذي امكن لبعض اصحاب الاختصاص من تصويره على شكل عمل درامي يركز على جانب الجذب الجماهيري لمشاهدتها مما قد يكون له تاثير ( ولو جزئي ) على كشف الابعاد الحقيقية للهدف القرآني من هذه القصة . ونحن في هذا البحث الموجز نحاول ان نستعرض نموذجين من نماذج القصص القرآني احدهما على نحو الإجمال ، والاخر على نحو التفصيل ، محاولين من خلال الاستعراض التفصيلي الوقوف عند بعض أهداف القصة القرآنية لاستشعار جانب العبرة منها وبمستوى ينسجم مع الاية التي تصدرت الحديث . أولا : النموذج إجمالي .. قصة يوسف (ع) . في سورة يوسف يقدم لنا القصص القرآني مادة طرية من العلم الاستشرافي ( الدراسات المستقبلية بالمصطلح الحديث) القائم على قراءة المستقبل من خلال المعطيات الحالية ، فتبين لنا تلك القراءة الصائبة لنبي الله يوسف (ع) لما يمكن ان يكون عليه وضع البلاد في ازمة السنوات العجاف ، سنوات الفقر وشحة المياه ، وما يمكن ان تلقيه هذه الازمة من اثار على المجتمع ، وبالتالي ينبغي ان تكون هنالك خلية لهذه الازمة تقوم على وضع الحلول الناجعة والسليمة القادرة على ان تتجاوز بالبلاد الى بر الامان تحقيقا للامن الغذائي القائم على الاكتفاء الذاتي وبالتالي يمكن ان تشكل هذه القصة مادة علمية حية للعديد من الدراسات السياسية والاقتصادية المتعلقة بالازمات ، اضافة الى العديد من الدراسات التربوية والنفسية والاخلاقية ، اذا ما تم البحث فيها من جانب العلاقة بين يوسف (ع) واخوته من جهة او بين يوسف (ع) وابيه (ع) من جهة اخرى .[2] ثانيا : النموذج تفصيلي ..أسلوب الحوار في قصة موسى (ع) هناك العديد من الدروس والعبر التي يمكن ان نقف عندها في قصة موسى (ع ) و أحد هذه الدروس والعبر هو درس الحوار مع الاخر المختلف او ما سنصطلح عليه بمنهج الحوار مع الاخر المختلف فكريا وعقائديا . وقبل الاسترسال بالبحث في هذه القصة ننبه على ان من اسباب الوقوف عند هذا الجانب من جوانب قصة موسى (ع) مع انه فيها جوانب اخرى متعددة ، هو فقدان لغة الحوار على الصعيد الفردي والجماعي في معالجة العديد من القضايا الشخصية والاجتماعية . هذا المستوى من الفقدان الذي يمكن ان نصفه بانه (ازمة حوار ) وهو بحق من الازمات المهمة والخطيرة التي تهدد االامن الفردي والاجتماعي في هذه المرحلة ، فالمتابع للاحداث التي تعج بها الساحة العربية والاسلامية والعالمية والتي اودت بحياة العديد من ابنائها ترجع في جذورها الى هذه الازمة واستبدالها بلغة التهديد والوعيد (لغة تكميم الافواه ) بل الى وصل المستوى الى استخدام لغة العنف والقتل في الوقت الذي يشير فيه القران الكريم الى ضرورة الابتعاد عن منطق العنف واللجوء الى منطق الحوار قال تعالى (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30))[3] موسى (عليه السلام) وفرعون قال تعالى : واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين [4] هذه الاية الشريفة تبين لنا عملية التاسيس لهذا الحوار من خلال التكليف الالهي لموسى (ع) بالتوجه الى فرعون ودعوته الى الايمان بالله سبحانه وتعالى ، فاطراف الحوار اذن في هذه القصة قد تم تحديدهما بموسى (ع) ــ الطرف الاول ــ وهو رسول السماء الى اهل ذلك العصر والذي يمثل ارادة الخير ، وفرعون ــ الطرف الثاني ــ وهو طاغوت الارض في ذلك العصر وبالتالي والذي يمثل ارادة الشر . ولما كان فرعون قد عاث في الارض الفساد فاخذ يهلك الحرث والنسل ووصلت درجة طغيانه انه صادر وجود جميع من كان تحت سلطانه لاغيا لحقوقهم و مضطهدا لحرياتهم ، معلنا انه ربهم الاعلى وان ليس لهم من راي امام رايه قال تعالى ( النازعات 24 و غافر 29 ) ،هذا من جهة ومن جهة اخرى فان عمومية الرحمة الالهية عامة وشموليتها لجميع البشر ، اضافة الى عدالة الله سبحانه وتعالى القائمة على اقامة الحجة قبل العقاب ،ارسل الله سبحانه وتعالى رسوله الى فرعون قبل ان يعاقبه . ونظرا لظروف نشأت موسى ـ ع ـ وتربيته في بيت فرعون وما تقتضيه هذه التربية من المقابلة والجزاء ، اضافة الى ما ما يشعر به موسى (ع) من الخوف نتيجة اتهامه ظلما بقتل رجل من قوم فرعون قال تعالى على موسى ـ ع ـ ( ولهم علي ذنب فأخاف ان يكذبون )[5] ، وقد اكد فرعون حقيقة هذا التخوف الموجود عند موسى (ع) وكما جاء على لسانه في قوله تعالى ( قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين )[6] كل ذلك يمكن ان يعقد مهمة النبي ويجعلها صعبة ، خصوصا اذا ما اضفنا الى ذلك حالة الطغيان الفرعوني والربوبية التي ادعاها لنفسه . كل هذه الامور قد تجعلنا للوهلة الاولى نحكم باستحالة الاحتكام الى منطق الحوار بين الطرفين وبالتالي فان دخول موسى (ع) الى ارض مصر يمكن ان يهدد حياته . ولكن عندما نرجع الى المنهج القرآني في التعامل مع هذه الظروف التي تحيط بالدعوة الى الله سبحانه وتعالى نجد بان القران الكريم ومن خلال هذه القصة القرآنية يستعرض لنا جملة من الاسس التي يقوم عليها الحوار بين هذين الطرفين المتناقضين. الأساس الأول : تشخيص المستوى الفكري . يقوم الحوار الموضوعي والهادف على تحديد المستوى الفكري للطرف الاخر ، فان من الامور التي لايختلف عليها اثنان هو حالة التفاوت في المستوى الفكري ، والغاية من تحديد المستوى الفكري للمخاطب وتشخيصه بصورة دقيقة في الوقت الذي يحدد المنهج الحواري المناسب قال تعالى ( ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن)[7] . فانه يساهم وبدرجة كبيرة في تحقيق الغاية من الحوار الأساس الثاني : الرفق واللين في الخطاب وعدم التشدد فيه قال تعالى في مورد الحوار بين موسى وفرعون ( اذهبا الى فرعون انه طغى وقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى )[8]. وكذلك قال تعالى ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )[9] ان ثمرة الرفق واللين في الخطاب تساهم في عملية الاعداد والتهيئة النفسية للقبول باصل الحوار اولا ، ومضمونه ثانيا ، مما يمهد لاستيعاب كل ردود الافعال المحتملة التي يمكن ان تظهر على طاولة الحوار نتيجة رفضه الابتدائي لمضمون الحوار ، ومن ثم الترقي من حالة الانفتاح النفسي القائمة على القبول باصل الحوار الى حالة الانفتاح الفكري القائمة على القبول بمضمون الحوار . والتسليم بالنتائج المنطقية التي ينتهي اليها الحوار . الأساس الثالث : ان انفتاح المحاور على الطرف الاخر في الحوار ومحاولة التعامل معه من منطلق الاستيعاب والاحتواء من خلال التحلي بأعلى مستويات الصبر والقدرة على التحمل : قال تعالى ( رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي )[10] ، الأساس الرابع : إتباع المنهج العلمي الصحيح في الدعوة الله من خلال الاحتكام الى : 1- منطق العقل كمرحلة من مراحل الدعوة الى الله قال تعالى (فاتيا فرعون فقولا انا رسول رب العالمين )[11]. ولما سال فرعون عن رب العالمين قائلا ( وما رب العالمين )[12] اجاب موسى (ع) بجواب عقلي قال تعالى على لسان موسى (ع) ( قال رب السموات والأرض وما بينهما ان كنتم موقنين ............. قال ربكم ورب آباءكم الأولين )[13] لذلك عندما اراد فرعون ان يرفض هذه الدعوة اتهم موسوى (ع) بالجنون قال تعالى على لسان فرعون ( قال ان رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون )[14] . ثم استرسل موسى (ع) في جوابه على سؤال فرعون عن رب العالمين ليضيف حجة اخرى الى حجته السابقة قال تعالى على لسان موسى (ع) ( قال رب المشرق والمغرب وما بينهما ان كنتم تعقلون )[15]. هنا موسى (ع) يتمسك بمنطق العقل في دعوته الى الله سبحانه وتعالى مبينا بان ان الله سبحانه وتعالى محيط بالعالم إحاطة طولية لانه رب السموات والأرض وما بينهما ، وكذلك محيط به إحاطة عرضية لانه رب المشرق والمغرب وما بينهما . وبهذا فقد قدم موسى (ع) خارطة يبين فيها مساحة السلطة والقدرة الإلهية على هذا الوجود بأسره فالوجود لايمكن ان تخرج ابعاده الوصفية عن هذه الأبعاد الأربعة والتي تم التعبير عنها طوليا بالسموات والأرض وما بينهما ، وعرضيا بالمشرق والمغرب وما بينهما . وعندما رفض فرعون منطق العقل مهددا الرسول بالقتل تارة وبالسجن اخرى ــــ وهي سنة اتبعها فرعون مصر في زمانه ويتبعها فرعون كل عصر ومصر من بعده فاننا نجد مصير دعاة الحق والإدلاء على الله سبحانه وتعالى ينحصر بين القتل والسجن ـــ بعد هذا الرفض لمنطق العقل التجأ موسى (ع) الى منهج اخر من مناهج الدعوة الى الله سبحانه وتعالى الا وهو المنهج الحس او ما يصطلح عليه بالمنهج التجريبي . 2- منطق الحس . بعد فشل المنهج العقلي في تحريك فرعون الى الاستجابة للحجج التي ساقها موسى ــ ع ــ يتم اللجوء الى منهج اخر ومنطق جديد يقوم على تقديم الادلة والحجج الحسية القائمة على عنصر المشاهدة ، قال تعالى ( او لو جئتك بشيء مبين )[16] . هنا فرعون يضطر الى قبول هذا التحدي الجديد من الرسول قال تعالى على لسان فرعون ( قال فأت به ان كنت من الصادقين ) لاسيما وان هذا التحدي ــ حسب ما يتوهم فرعون ــ هو امر معروف في المجتمع الفرعوني وبالتالي فان هذه الجولة من الحوار يمكن ان يكسبها فرعون بالاستعانة بأصحاب القدرات السحرية . لذلك عندما قدم موسى (ع) حججه الحسية العصا وبياض يده الشريفة قال تعالى ( فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين )[17] . في هذه المرحلة تنفس فرعون الصعداء متوهما بان خاتمة الحوار ستعلن انتصاره على رسل رب العالمين لذلك اوحى الى من حوله بان ما جاء به موسى (ع) سحر وانه يمكن دفعه بسحر مثله لذلك جاءت اراء مستشاريه عندما طلب رأيهم بان بدعوة السحرة لمنازلة موسى (ع) في اختبار امام الناس ــ حيث طلب موسى (ع) ان يكون هذا الاختبار علني في يوم تجتمع فيه الناس ــ قال تعالى ( قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى )[18] . ولكن شاءت الأقدار ان يكون النصر في هذه الجولة ايضا الى موسى (ع) لينقلب عندها السحر على الساحر فجاءت النتيجة على خلاف ما يتوقع وينتظر فرعون قال تعالى ( وأوحينا الى موسى ان الق عصاك فاذا هي تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين )[19] . لينتهي الامر بايمان السحرة بموسى (ع) . قال تعالى ( وألقى السحرة ساجدين قالوا امنا برب العاملين رب موسى وهارون )[20]. الخاتمة : ومن خلال هذا الاستعراض التفصيلي ( بمقدار ما تسمح به مساحة الكتابة ) يمكن ان نجعل من هذه القصة القرآنية وفي هذا المقطع القرآني المقتبس من سورة الشعراء نموذجا رائعا لتاسيس القواعد العلمية الصحيحة في الحوار مع كل من نتصور بعدم وجود الارضية المشتركة بيننا وبينه نتيجة الاختلاف في المرتكزات الفكرية او المبتنيات العقائدية ، وخصوصا عندما يكون الحوار قائم لاجل الدوة الى الله سبحانه وتعالى ، فان على المتصدي للحوار في هذا المجال ان يوطن نفسه على الصبر وسعة الصدر ، اضافة الى الرفق واللين القائم على اساس قول النبي ـ ص ـ ( لايؤمن احكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ) . لان المهمة التي يقوم بها هذا المحاور او الداعي الى الله سبحانه وتعالى هي مهمة رسالية تمثل امتدادا طبيعيا لرسالة الانبياء (ع) قال تعالى ( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين )[21] وقال تعالى ( وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون )[22] . من هنا كان على المتصدي للحوار ان يبتعد عن الاساليب الفرعونية في الحوار ، هذه الاساليب القائمة على القمع والاضطهاد الفكري ، والتي يمكن ان تصل في بعض مراحلها الى مستوى التهديد بالسجن او التصفية الجسدية . والحمد لله رب العالمين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] - سورة يوسف . الآية 111 . [2] - ولنا مزيد بيان عند الوقوف عند ابعاد العبرة في هذه السورة ولكن في بحث لاحق ان شاء الله تعالى . [3] - سورة البقرة ، الايات 27 – 28 – 29 – 30 . [4] - سورة الشعراء الاية 10 [5] - سورة الشعراء ، الاية 14 . [6] - سورة الشعراء ، الايات 18 – 19 . [7] - سورة النحل ، الاية 125 . [8] - سورة طه ، الايات 43 – 44 . [9] - ورة ال عمران ، الاية 50 . [10] - سورة طه ، الايات 25 – 26 – 27 – 28 . [11] - سورة الشعراء ، الاية 16 . [12] - سورة الشعراء ، الاية 23 . [13] - سورة الشعراء الايات 23 و 25 . [14] - سورة الشعراء ، الاية 27 . [15] - سورة الشعراء ، الاية 28 . [16] - سورة الشعراء ، الاية 30 . [17] - سورة الشعراء ، الاية 32 – 33 . [18] - سورة طه ، الاية 59 . [19] - سورة الاعراف ، الاية 117 ـ 118 ـ 119 . [20] - سورة الاعراف ، الايات 120 ـ 121 ـ 122 . [21] - سورة الانبياء ، الاية 107 . [22] - سورة سبأ الاية 28 .
|