|
غزوة بني المصطلق (غزوة المريسيع) الغزوة : غزوة بني المصطلق(غزوة المريسيع) المكان: منطقة بني المصطلق: في المريسيع ـ بالضم فالفتح مصغراً ـ وهي ماء لبني خزاعة في وادي قديد يبعد عن مكة المكرمة 120كم وعن المدينة المنورة 300كم تقريب
الزمان: 19 /شعبان /عام 5 للهجرة وقيل 6 للهجرة السبب: القضاء على تجمع بني المصطلق بقيادة الحارث بن أبي ضرار حيث كانوا يتجمعون لمهاجمة المدينة المنورة قوات المسلمين: 1000 رجل وقيل 700 معهم 30 فرس قوات العدو: بنو المصطلق ومن قدروا عليهم من العرب النتيجة: أصاب رسول الله (ص) منهم سبياً كثيراً وقسمه بين المسلمين. أحداث غـزوة العُشَيَرة وقعت هذه الغزوة في شعبان سنة خمس ، وقيل : في شعبان سنة ست ، بعد ان أغار قوم من بني المصطلق وهم بنو جذيمة بن كعب من خزاعة على ناس من بني عبد المطلب ورأسهم الحارث بن أبي ضرار ، وهي غزوة المريسيع وهو ماء، فجهز الرسول الأكرم (ص) جيشاً حيث كان الفتح على يديه وقتل الإمام علي (ع) رجلين منهم وهما مالك وابنه وأصاب رسول الله منهم سبياً كثيراً وقسمه بين المسلمين. وكان الإمام علي (ع) قد سبى جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار فجاء هذا إلى النبي (ص) بعد إسلام بقية القوم وقال يا رسول الله ان ابنتي لا تُسبى لأنها امرأة كريمة، فقال له: اذهب فخيرها فقالت: اخترت الله ورسوله، فاعتقها رسول الله وجعلها في جملة أزواجه. قالت جويرية بنت الحارث زوجة الرسول : أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن على المريسيع ، فاسمع أبي وهو يقول : أتانا ما لا قبل لنا به : قالت وكنت أرى من الناس والخيل والسلاح ما لا أصف من الكثرة ، فلما أن أسلمت وتزوجني رسول الله صلى الله عليه وآله ورجعنا جعلت أنظر إلى المسلمين فليسوا كما كنت أرى ، فعرفت أنه رعب من الله عزوجل يلقيه في قلوب المشركين ، قالت : ورأيت قبل قدوم النبي صلى الله عليه واله بثلاث ليال كأن القمر يسير من يثرب حتى وقع في حجري ، فكرهت أن أخبر بها أحدا من الناس فلما سبينا رجوت الرؤيا فأعتقني رسول الله صلى الله عليه وآله وتزوجني ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله أصحابه أن يحملوا عليهم حملة رجل واحد ، فما أفلت منهم إنسان ، وقتل عشرة منهم وأسر سائرهم ، وكان شعار المسلمين يومئذ : " يا منصور أمت " وسبى رسول الله صلى الله عليه وآله الرجال والنساء والذراري والنعم والشاء ، فلما بلغ الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله تزوج جويرية بنت الحارث قالوا : أصهار رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق ، فما علم امرأة أعظم بركة على قومها منها. (1) ------------ (1) البحار ج20 ص290
|