spacer
 

 

 

spacer
spacer

القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية
القرآن الكريم
أهل البيت
الحوزة العلمية
اسال الفقيه
مؤسسة الإمام الكاظم (ع)
مدرسة الإمام الكاظم
مركز الهادي
تقارير وأخبار
المكتبة الصوتية
أرشيف الصور
المكتبة العامة
روابط
أرشيف المجلة
إتصل بنا
Links
ارسل الموقع
اخبار مجلة الفرات
 
 

ثقافة ومصطلحات قرآنية(17) ـ القراءات والقرّاء ـ  القسم الأول طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ الشيخ حميد البغدادي ـ العدد (91)   

القراءات لغة واصطلاحا: القراءات لغة:  القراءات جمع قراءة، وهي في الأصل مصدر قرأ، يقال: قرأ فلان يقرأ قراءة.

القراءات واصطلاحا : قال ابن الجزري: (القراءات علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة) (1) أي  معزوا ومنسوبا لناقله.

وعرّفها طاش كبرى زاده بقوله:( علم يُبحث فيه عن صور نظم كلام الله تعالى من حيث وجوه الاختلافات المتواترة). (2)

ومن المصطلحات المتعلقة بهذا المصطلح:

 كلمة ( قراءة ) وتعني ما يُنسب إلى إمام من أئمة القراءات.

 كلمة ( رواية ) وتطلق على ما ينسب إلى الآخذ عن هذا الإمام.

كلمة ( طريق ) على ما ينسب للآخذ عن الراوي.

 تعريف القراءة المتواترة

التواتر لغة: التتابع، تقول: الأمر مازال على وتيرة واحدة، أي: على صفة واحدة مطردة، والوتيرة: المداومة على الشيء، وهو مأخوذ من التواتر والتتابع .

والقراءة المتواترة اصطلاحًا: هي القراءة التي رواها جَمْعٌ عن جَمْع، يستحيل أو يمتنع تواطؤهم على الكذب، وكانت موافقة لرسم المصحف، ووافقت العربية ولو بوجه من وجوه اللغة.

 تعريف القراءة المشهورة

الشهرة لغة: وضوح الأمر وظهوره .

وفي الاصطلاح: القراءة التي صح سندها، وبلغت مبلغ الشهرة، ووافقت العربية ولو بوجه من وجوهها، ووافقت رسم المصحف، إلا أنها لم تبلغ درجة التواتر.

  تعريف القراءة الشاذة

الشذوذ في اللغة : مصدر شذ يشذ ، شذوذاً ، وفي لسان العرب : شذ عنه ، ويشذ شذوذاً ، انفرد عن الجمهور ، وندر ، فهو شاذ ، وشذ الرجل : إذا انفرد عن أصحابه ، وكذلك كل شيء منفرد فهو شاذ.

أما في الاصطلاح، فللعلماء تعريفات في بيان القراءة الشاذة، تُنظر في كتب القراءات منها: كل قراءة خالفت رسم المصحف، ولو صحَّ سندها، ووافقت العربية. ويُمَثَّل لهذا النوع من القراءات بقراءة ابن مسعود لقوله تعالى: { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما } (المائدة: 38) إذ قرأ بدل: { أيديهما } ( أَيْمانهما ) وقراءته أيضًا لقوله تعالى: { فصيام ثلاثة أيام } (المائدة:89) بزيادة ( متتابعات ) قال ابن الجزري ، بعد أن ذكر نحو هذه الأمثلة: ( فهذه القراءة تسمى اليوم شاذة، لكونها شذَّت عن رسم المصحف المجمع عليه، وإن كان إسنادها صحيحًا..)

 نشأة علم القراءات

نشأ علم القراءات أول ما نشأ منذ اللحظات الأولى لتلقي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لكلام ربه بواسطة جبريل الأمين عليه السلام. فكان عليه الصلاة والسلام يقرؤه مرتّلاً مجوَّداً على أصحابه‘ مصداق قول الله سبحانه { ورتل القرآن ترتيلا } (المزمل/4)  .

وقد أتقن الكثير من الصحابة تلاوة القران الكريم لعربيتهم الفصيحة السليمة من كل شائبة، ولتلقيهم للقرآن من فم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. ومن ثم قاموا هم بتعليمه لمن وراءهم على النحو الذي سمعوه وتلقوه.

عناية المسلمين بالقراءات

وقد احتفى المسلمون بقراءة القرآن وضبطه في كل العصور، واشتهر في كل زمن من الأزمنة وجيل من الناس وبلد من البلدان أناس عرفوا باسم القُرّاء.

وفي عهد التابعين اشتهر كثير من الفضلاء ووجوه المسلمين بالقراءة، وكانوا منتشرين في المدن والأمصار. ففي المدينة ظهر سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وابن شهاب وعمر بن عبد العزيز، وفي مكة مجاهد وعطاء وطاووس، وفي الكوفة علقمة والأسود بن يزيد وأبو عبد الرحمن السلمي وسعيد بن جبير وفي البصرة الحسن البصري وابن سيرين وقتادة، وفي الشام المغيرة بن أبي شهاب وخليفة بن سعد.

التخصص وعصر أئمة القراءة:

و شهد عصر ما بعد التابعين توسعاً في كل العلوم الإسلامية إلى الحد الذي دعا إلى تخصص كل عالم بعلم أو عدد محصور من العلوم ليجمع شتاته ويضع له قواعده ويتحمل أمانته. وهذا ما كان بخصوص علم القراءة، فقد ظهر في هذا الجيل ـ ما بعد التابعين ـ الأئمة القراء الذي تنسب إليهم القراءات السبع الشهيرة.

وقد تصدّى المهتمون ببحوث القرآن الكريم الى ضبط هذه القراءات وجمعها.

فذكر ابن الجزري انّ أول من تصدى لتدوين القرّاء وقراءاتهم هو أبو عبيد القاسم بن سلام الأنصاري (ت 224) تلميذ الكسائي، وقال: «وجعلهم فيما احسب خمسة وعشرين قارئاً، بما فيهم السبعة الذين اشتهروا فيما بعد».

وجاء بعده أحمد بن جبير بن محمد أبو جعفر الكوفي (ت 258) فجمع كتاباً في قراءات الخمسة من كل مصر واحداً.

ثمّ القاضي اسماعيل بن اسحاق ـ صاحب قالون ـ (ت 282) ألّف كتاباً جمع فيه قراءة عشرين قارئاً.

ثمّ ألّف أبو جعفر الطبري (ت 310) كتاباً حافلاً سمّاه الجامع فيه نيّف وعشرون قراءة.

الى أن جاء ابن مجاهد أبو بكر أحمد بن موسى (ت 324) فألّف كتاباً اقتصر فيه على قراءات السبعة فقط(3). وبعده ألّف الآخرون على منواله.

وهكذا نلاحظ أنّ تعيين هؤلاء القرّاء السبعة وتمييزهم عن غيرهم كان مصدره ابن مجاهد في القرن الرابع الهجري. ولم يميّزهم الذين سبقوه في تدوين القراءات والقرّاء. (4)

 جدول القراء العشرة  

 

القارئ

تاريخ ومحل الوفاة

راوياه

1

عاصم بن أبي النجود: تابعي قارئ الكوفة 

الكوفة 128هـ

شعبة: أبو بكر بن عياش الكوفي (95 ـ 193)

حفص بن سليمان البزاز الكوفي(90 ـ 180). 

2

نافع: وهو أبو رؤيم قارئ المدينة من تابعي التابعين 

المدينة 196هـ

قالون : عيسى بن مينا المدني (120 ـ 220)

ورش: عثمان بن سعيد المصري (110 ـ 197) 

3

ابن كثير: عبد الله بن كثير قارئ مكة تابعي

مكة120هـ.

البزي: أحمد بن محمد بن بزة المكي (170 ـ 250) 

قنبل: محمد بن عبد الرحمن المكي ( 195ـ 291) 

4

أبو عمرو: زبان بن العلاء البصري 

الكوفة 154هـ

الدوري: جعفر بن عمر (246)

السوسي: صالح بن زبان (ت261)

5

ابن عامر: عبد الله بن عامر تابعي دمشقي  

دمشق 118هـ

هشام: بن عمار الدمشقي ( 153ـ 245)

ابن ذكوان: عبد الله بن أحمد القرشي ( 173 ـ242) 

6

حمزة بن حبيب الزيات من قراء الكوفة 

الكوفة 156هـ

خلف بن هشام البزار (150 ـ 229)

خلاد بن خالد الصيرفي (ت220) 

7

الكسائي: علي بن حمزة النحوي من قراء الكوفة  

الكوفة 189هـ

أبو الحارث الليث بن خالد. (ت240)

حفص الدوري "الراوي عن أبي عمرو".(246)

8

أبو جعفر يزيد بن القعقاع: تابعي مدني

المدينة  128هـ

عيسى بن وردان المدني (ت160)

سليمان بن جماز. (ت170)

9

يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري 

البصرة 205هـ

رويس محمد بن المتوكل اللؤلؤي. (ت238)

روح بن عبد المؤمن البصري. (ت235) 

10

خلف بن هشام البزار البغدادي

بغداد 229

إسحاق بن إبراهيم الوراق المروزي (ت286)

إدريس بن عبد الكريم الحداد(292ت)

 

 أشهر المؤلفات في علم القراءات


ـ كتاب ( الحجة في القراءات السبع ) لابن خالويه .

ـ كتاب ( الحجة في علل القراءات السبع ) لأبي علي الفارسي .

ـ كتاب (الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها) لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي .

- كتاب (السبعة) لابن مجاهد (ت  324هـ).

- كتاب (التبصرة في القراءات السبع) لمكي بن طالب (ت  437هـ).

- كتاب (القراءات) لأبي عبيد القاسم بن سلاَّم.

- كتاب (التيسير في القراءات السبع) لعثمان بن سعيد الداني (ت  444هـ).

- منظومة (حرز الأماني ووجه التهاني) في القراءات السبع لقاسم بن فِيُرَّة الشاطبي (ت 590هـ)، وهو نظم لكتاب (التيسير) للداني. واشتهرت باسم الشاطبية.

- كتاب (النشر في القراءات العشر) لابن الجزري (ت  833هـ).

ـ كتاب ( إتحاف الفضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ) للدمياطي .

ـ كتاب ( المحتسب في وجوه شواذ القراءات ) لأبي الفتح عثمان بن جني .

ـ كتاب ( المختصر في شواذ القرآن ) لابن خالويه . 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) منجد المقرئين ومرشد الطالبين، لمحمد بن محمد ابن الجزري، ص 3. دار الكتب العلمية، 1400هـ.  

(2) مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، طاش كبرى زادة، ج2:6. دار الكتب العلمية الأولى: 1405هـ.

 (3)راجع:  البيان في تفسير القران، السيد الخوئي: 178.

(4) راجع: دروس منهجية في عوم القران، السيد رياض الحكيم، الدرس الثالث والخمسون.

 
< السابق   التالي >

spacer

spacer