|
غزوة العُشَيَرة و غزوة بني لحيان الغزوة : غزوة العُشَيَرة المكان: العُشَيَرة ( أو ذو العشيرة) موضع في منطقة ينبع، كانت قرية عامرة بأسفل ينبع النخل ثم صارن محطة للحاج المصري وهي أول قرية مما يلي الساحل وقد اندرس هذا الموضع ( يبعد تقريباً 120 كم عن المدينة )
الزمان: شهر جمادى الأولى عام 2 هـ السبب: الوصـول إلى العشيرة على الطريق التجارية بين مكة والشـام لاعتراض قافلة قريش الخارجة من مكة نحو الشام بقيادة أبو سفيان وهي نفس القافلة التي كانت السبب في غزوة بدر الكبرى قوات المسلمين: 200 راكب وراجل، وقيل: خمسون ومائة من المهاجرين قوات العدو: بنو مدلج واحلافهم من بني ضمرة وقافلة تجارية لقريش النتيجة: عقد معاهدة عدم اعتداء مع بني مدلج وحلفائهم من بني النضير أحداث غـزوة العُشَيَرة وكانت أحداثها في جمادى الأولى والآخرة من السنة الثانية للهجرة ، حيث خرج الرسول صلى الله عليه واله وسلم في خمسين ومائة من المهاجرين ، على ثلاثين بعيراً ، بهدف اعتراض عيرٍ لقريش ـ قافلة لقريش ـ ذاهبة إلى الشام ، فلما بلغ الجيش ذا العشيرة وجدوا العير قد فاتتهم بأيام ، وقد طلبها المسلمون أثناء عودتها من الشام ، فكانت سبب غزوة بدر الكبرى ، وقد استخلف الرسول صلى الله عليه واله وسلم على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، وحمل لواء هذه الغزوة حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه. وكان من نتائج هذه الغزوة عقد معاهدة عدم اعتداء مع بني مدلج وحلفائهم من بني النضير ، وهي من الغزوات والمعارك قبل بدر. غزوة بني لحيان الغزوة : غزوة بني لحيان المكان: منازل بني لحيان الزمان: جمادى الأول السبب: المطالبة بأصحاب الرجيع خبيب بن عدي وأصحابه قوات المسلمين: جمع من المهاجرين والانصار قوات العدو: مقاتلو بني لحيان النتيجة: تملص العدو فلم يدركهم المسلمون أحداث غزوة بني لحيان خرج رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في جمادى الأول على رأس ستة أشهر من فتح قريظة إلى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع خبيب بن عدي وأصحابه وأظهر انه يريد الشام ليفاجئهم. استعمل صلى الله عليه واله وسلم ابن أم مكتوم على المدينة وقال ابن اسحاق: فسلك على غراب جبل بناحية المدينة على طريقه الشام ثم على محيص ثم على البتراء ثم صفق ذات اليسار فخرج على بين ثم على صخيرات اليمام ثم استقام به الطريق على المحجة من طريق مكة فأغذ السير سريعا حتى نزل على منازل بني لحيان وغران واد بين أمج وعسفان الى بلد يقال له ساية فوجدهم قد حذروا وتمنعوا في رءوس الجبال، فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأخطأه من غرتهم ما أراد قال لو أنا هبطنا عسفان لرأى أهل مكة أنا قد جئنا مكة فخرج في مئتي راكب من أصحابه حتى نزل عسفان ثم بعث فارسين من أصحابه حتى بلغا كراع الغميم ثم كر وراح رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قافلا. دعاء العودة كان جابر بن عبدالله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول حين وجه راجع: ( آيبون تائبون إن شاء الله لربنا حامدون أعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال). من المصادر: السيرة النبوية لابن هشام، السيرة النبوية لابن إسحاق، المنتظم في التاريخ، الرحيق المختوم، فتح الباري. الواقدي.
|