spacer
 

 

 

spacer
spacer

القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية
القرآن الكريم
أهل البيت
الحوزة العلمية
اسال الفقيه
مؤسسة الإمام الكاظم (ع)
مدرسة الإمام الكاظم
مركز الهادي
تقارير وأخبار
المكتبة الصوتية
أرشيف الصور
المكتبة العامة
روابط
أرشيف المجلة
إتصل بنا
Links
ارسل الموقع
اخبار مجلة الفرات
 
 

اخبار مجلة الفرات
 
 

البكاء (الحلقة الأولى) طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ رحيم أميد ـ العدد (86)   

ما البكاء، ولماذا؟ تساؤلات كثيرة تُطرح، منها: لماذا نبكي؟ ما فائدة البكاء نفسياً وجسدياً؟ ماذا يحصل في داخل الإنسان عندما يبكي؟ هل البكاء ممدوح أم مذموم؟ هل البكاء حالة تردي وانهزام أم العكس أم ماذا؟ عندما يتعرّض الإنسان إلى موقف مفرح جداً كأن تُقدَّم له جائزة الفوز أمام محفل عظيم من الناس وأمام أحبابه، لماذا نراه يبكي، ولا يتمالك نفسه من البكاء؟

 لماذا لا يضحك في مثل هذا الموقف المفرح؟ لماذا تتحول عنده مسحة النشوة ولمسة الفرح إلى بكاء ونحيب ونشيج؟

إنه بكاء الفرح لا بكاء الحزن والغم.

إذن قمة الحزن البكاء وقمة الفرح البكاء.

ومن ثم البكاء نفس البكاء على الفقيد العزيز يهدّء الألم ويهوّن المصيبة ويُطفىء نار الوجد.

فترى المصاب ببلية والمبتلى بمصيبة وقد اشتدت عليه الخطوب وأحاطته الرزايا من كل حدب وصوب، وسُدّت عليه مسالك الدروب، وألبسته جلباب الحزن والغم والهم وضاك عليه قلبه حتى أصبح كثقب الأبرة أو هو أضيق، فيشعر بداخله انقباض وانبساط شديدين وشهيق وزفير سريعين، وكأن مرجلاً يغلي في أعماقه يريد أن يتنفس ويخرج مافيه من غازات متجمعة، يصحبه دوي عظيم ذلك هو الصراخ المصحوب بالبكاء والدموع والخلجات والشهقات.

تتفجّر من داخله العبرات تلو العبرات وتسكب منه الدموع الجامدة فتشق اُخدود على خديه، وبعد هُنيئة، يهدأ الغليان وتخفُّ فورة المرجل وتسكن أنفاسه ويعود كل شي لحاله، بعدما سكب من عينيه الدموع الجارية، ومن صدره الآهة واللوعة، يهدأ باله ويرتاح منواله، وتسكن نفسه، عندها يستطيع أن يواجه المشكلة بروية وعقلية هادئة.

فقد قال الله تعالى: (وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا)(1)، وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: «بكاء العيون وخشية القلوب من رحمة الله تعالى ذكره، فإذا وجدتموها فاغتنموا الدعاء».

عندما يرقّ القلب تهطل دموع العين، ويعتري الإنسان خشوع يجعله كريشة في مهب الريح، يتمايل تململ السليم، فيحس بعطش روحي شديد أن يقف بين يدي معبوده، جاثياً على ركبتيه وهو يتكلم معه بلسان العبد الفقير، المحتاج، المنكسر القلب، فيدعوه صادقاً ويتوجه إليه بكل وجوده .

ولطالما بكى العظماء، هذا على جنته، وهذا على حبيبته، وهذا على فراق وطنه، وهذا على غصب بلاده أو نهب أمواله، وذاك على ذبول شبابه وذوبان حيويته وخمود نشاطه، وغيره على فقد عزيز له، وآخر على ذكريات مرّت به، وبعضهم على ما يؤول إليه مصيره ومصير بلاده، أو مستقبل دينه وعقيدته.

تعددت أسباب البكاء، وهناك من البكاء ماكان سلبياً وآخر إيجابياً، وهناك بكاء ممدوح وآخر مذموم، وهناك بكاء حلال وإلى جانبه بكاء حرام، وهناك بكاء عزة وشموخ وتحدي وآخر بكاء ذل ومهانة وخسة وتردي.

البكاء تعبير عن قضية، وله لغته الخاصة التي يعبّر بها عن شيء ما، عن مظلوميةٍ، وعن رسالة، وعن مبدأ.

وحريّ بكل اُمة أن تبكي عظمائها وتنعاهم، لأنهم أوجدوا لها تراثاً كبيراً وحضارة خلدها التأريخ، وحري بكل أُمة أن تقف موقف الإجلال والإعزاز ووقفة تأمل، على تأريخها الذي صنعه الراحلون عنها، وتبكيهم بكل حرقة ولوعة وتنصب لهم العزاء ومراسيم الذكر، لا بكاء الثكلى الفاقدة  أعزتها، فهي تنعاهم يوماً وتنساهم آخر، وعندما يأخذ بها طول العمر وتضعف قواها تنساهم ولا تكاد تذكر لهم شيئاً، هذا البكاء المرحلي الوقتي.

فهناك بكاء يدوم ساعات وآخر أيام وغيره أشهر وبعضها سنوات قصيرة، إلا أنه هناك بكاء يبقى طويلاً ما بقى الدهر، وتعددت القرون، وتجددت الاُمم والشعوب، هذا هو البكاء الخالد الذي يندر وجوده ويعز مفقوده، لانه بكاء عظيم ولا يصلح إلا للعظماء الفرادى، وليس لكل عظيم، بل لفرادى العظماء، إنه بكاء الخلود وهو مرهون بالوجود، فمادام الوجود موجود فهذا البكاء موجود، مدى العصور والأزمان ويزداد حجمه كلما توغلّنا في عمق الزمان ومستقبل الأيام، فما سرّ هذا البكاء يا تُرى؟

ومثل هذا تكثر حوله الأقاويل والشبهات والشكوك من ضعاف النفوس حتى ممن حوله ومن أنصاره البسطاء، الذين لا يغوصون في سرّ الوجود ليستخرجوا منه جوهرة البقاء، فكل ما حولهم زائل وسيأتي اليوم الذي فيه ينتهون، وكفى.

 مشروعية البكاء

البكاء حالة نفسية ولا يمكن لأي إنسان أن يتجرّد منها، إلا من فقد عواطفه ومشاعره، ومن فقد العواطف والمشاعر والأحاسيس خرج من محيط الإنسانية ودخل في مصاف الأحجار وحتى هذه تذرف الدموع عندما تتفجّر منها العيون والأنهار، فمادام الإنسان يملك قلباً تتقاذفه حالات الحب والبغض، والقرب والبعد، والرقة والقساوة، فإنه يميل إلى الرغبة في البكاء ليفرّغ كوامن نفسه وما علاها من همٌّ وحزنٌ وغمّ، وإذا بقيت في داخله تحولت إلى إفرازات سموم قاتلة تحيل جسده إلى السقم، والضعف، والوهن، وتعرّض نفسه إلى حالات الكآبة، والإنطواء، والإنعزال وتؤدي به إلى الإجرام، لإصابتها بأمراض خاصة بها تستفحل فيصعب علاجها.

فالبكاء هو إفراغ الشحنات الداخلية من أثر المصيبة والنكبة، وهي كالماء عندما يصبّ على النار ليُُخمد وقودها وتحولها إلى رماد تذروه الرياح، وإلا لازداد سعيرها وأحرقت الأخضر واليابس، روى الحاكم عن علي أن فاطمة كانت تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده(2) .

أجمع علماء المسلمين أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حزن حزناً شديداً عندما مات عمّه أبو طالب وزوجته خديجة بنت خويلد عليهما السلام وبكاهما وسمّى ذلك العام بعام الحزن.

وروى البخاري في صحيحه، أن النبي نعى زيدا،ً وجعفراً، وابن رواحه للناس قبل أن ياتيهم خبرهم وقال: «أخذ الراية زيد، فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها رواحه فأصيب، وعيناه تذرفان» (3) .

وفي كتاب الإستيعاب وأسد الغابة والإصابة وتاريخ الطبري عن خبر غزوة مؤتة: لما أصيب جعفر وأصحابه دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيته وطلب بني جعفر، فشمّهم ودمعت عيناه، فقالت زوجته أسماء: بأبي وأنت وأمي ما ييبكيك؟ أبَلغك عن جعفر وأصحابه شيء؟ قال نعم أصيبوا هذا اليوم، قالت أسماء: فقمت اصيح وأجمع النساء، ودخلت فاطمة وهي تبكي وتقول: وا عماه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على مثل جعفر فلتبكي البواكي(4)  .

وفي صحيح البخاري: قال أنس: دخلنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ... وإبراهيم يجود بنفسه. فَعَلَتْ عينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تذرفان، فقال له عبد الرحمن ابن عوف (رض) وأنت يا رسول الله! قال: يا ابن عوف انها رحمة. ثم اتبعها بأخرى فقال: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلاّ ما يرضي ربنا، وأنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون(5)  .

جاء في صحيح البخاري وطبقات ابن سعد: لما سمع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) البكاء من دُور الأنصار على قتلاهم، ذرفت عينا الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وبكى، وقال: لكن، حمزة لا بواكي له. فسمع ذلك سعد بن معاذ، فرجع إلى نساء بني عبد الأشهر فساقهن إليه فدعى لهن وردهن. فلم تبكي امرأة من الأنصار إلى اليوم على ميت، إلا بدأت بالبكاء على حمزة، ثم بكت على ميتها(6).

 الاختبار عند المصيبة

لقد مرّت على أغلب شعوب العالم وخصوصاً المقهورة منهم والمستضعفة مصائب ونوائب، هدّت من قواهم وأنهكتهم، وشقّت في قلوبهم أخاديد من اللوعة والحزن والأسى، قد أطبقت على حياتهم فأحالتها إلى ليل داج وسواد حالك، ما أبصروا بعده طريقهم، ولا تنسموا حلاوة طعم الحياة، فغدت الأيام المشمسة وكأنـّها ظلام دامس يغطّي الفضاء من حولهم، وقد تتفاوت هذه الجراحات والمصائب بتفاوت نوع المصيبة، وقوة وقعها، وأثرها المترتّب على أصحابها، ويعتمد أيضاً على شخصية المبتلى، فمنهم من هدّته بالكامل، وحال أمره الى الفناء، بالسكتة القلبية لشدة الجزع والإنهيار الكامل، ومنهم من أقعدته طريح الفراش، لا يقوى على شيء سوى أن يعدّ الأيام ليلقى حتفه، ومنهم من انهزم أمام الواقعة فلم يتمالك نفسه وصبره، فأنهى حياته بيده قتلاً وإنتحاراً، وهؤلاء تموت قضيتهم بموتهم وتُنسى وتذهب أدراج الرياح، ولا يكاد أن يذكره التاريخ، حتى وإن كانت على مستوى الاُمم والشعوب، فلا تذكر قضيتهم إلا بشيء من السرد والقصة كأقرانها من حال وقائع التاريخ العابرة التي مرّت على الشعوب الماضية.

هذا حالهم ومآلهم ومستواهم بحدودهم الضيقة، همّهم سد جوعتهم وتوفر مسكنهم، وما قدر هؤلاء إلا كقول الإمام علي (عليه السلام): من كان همّه بطنه فقيمته ما يخرج منها، همّه يعيش ليأكل إلى أن تنتهي الدنيا ويخلص من العذابات والمآسي، وبموته يزول وينتهي أثره.

وهناك من سلّم أمره للواقع، وهذا هو الآخر يتفاوت بتفاوت قوة الشخصية ورزانتها، فبعض يفوّض أمره إلى الله ويسلّم، مستسلماً للأمر الواقع، ومنهم من يواجه الخطب بشجاعة وقوة وكأنه يعطي للمصيبة نفسها سلوة ويصبّرها ويهوّن عليها ما حلّ به، فيزداد إشراقاً كلما عظمت عليه المصيبة، وهذا دليل قوة شخصيته وعظمتها وتفانيها في ذات الله وتسليمه المطلق له، فهو لا يبالي وقع على الموت أو وقع الموت عليه، بل يعدّ نفسه وكأنه خُلق ليتحدى الزمان ومصائبه، والدهر ونوائبه، فمثله يبقى ما بقي الدهر يشق طريقه رغم أنف الزمان، لأنه أرغم الزمان على تخليده، لصلابة موقفه، وشموخه، وثباته، وعدم إهتزازه، بقي أثره واضحاً في صفحات التأريخ مشرقاً نيّراً متعالياً يزداد سمواً ورفعة وتجدداً، لأنه أعطى للأجيال دروساً في البسالة، والإقدام، والصمود، والتحدي، والصبر، لأنه عبّر عن مظلوميته بأنها بعين الله، ومن أجل حياة الاُمة، فظلت تلهج الأجيال بذكره وتتغنّى بإسمه. لأنه شمخ برأسه عالياً، وناطح السحاب بهامته، ولا يريد لها ذلاً ولا هواناً وأبى إلا رفعة وسمواً، فمن كان همّه أن يأكل ليعيش وتستمر مسيرة حياته بالعطاء المثمر له ولمن حوله ولمجتمعه، كله عطاء، وكله خير وبركة، تأنس إلى جانبه وتحس بالأمان معه، فمثل هؤلاء لا يموتون ولا يرحلون إلا وقد خلّفوا وراءهم اُخدوداً عظيماً من الذكريات الفعالة والحيوية التي لا تُنسى.

هؤلاء الذين صبروا، ووطّنوا أنفسهم على الصبر، لأنه الركيزة الأساسية في شخصية الإنسان، مهما كان نوع الإنسان، مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً أو بوذياً أو عالماً أو حاكماً أو فرداً بسيطاً، فبالصبر يمكن للإنسان أن يصنع شخصيته، ولا يكون العظيم عظيماً مالم يتحلّى بالصبر، وكما قيل في الحديث الشريف عن الإمام علي عليه السلام : «الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد، فمن لا صبر له لا إيمان له»، وقال الله تعالى : (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ* وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِالله إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(7)، كلما كان الإنسان حليماً في تصرفاته كان أكثر اتزاناً، وفي الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «كاد الحليم أن يكون نبياً»، فهؤلاء هم الذين خلّدهم التأريخ، لأنهم صنعوه بأيديهم، ولا يليق بغيرهم أن يكونوا رواد التاريخ إلا زوراً وتطفّلاً.

هؤلاء الذين يبكيهم الزمان عمره كله، هؤلاء الذين تخجل الأرض أن تضمّهم وتواري  أجسادهم، فحريّ بهؤلاء أن يبقون ويخلدون لحاجة الإنسانية لهم دوماً.

هؤلاء الذين أرخصوا كل غالٍ وثمين من أجل موقف، وما الرجل إلا موقف، فهم أثبتوا موقفاً أمام التحدي الكبير، وهم ممن تمثل هذا القول: (مَن أراد عزاً بلا عشيرة وهيبة بلا سلطان فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعته)، فهم خرجوا من ذل المعصية وهوان الدنيا إلى حيث الوجود المقدّس والعزّ الأبهى، فهؤلاء عظماء بعظم ما صبوا وتطلعوا إليه، فمثل هؤلاء يبكي لفقدهم كل شيء حتى الطير في جو السماء، والوحوش في الفلوات، يبكي عليهم الوضيع والرفيع، القوي والضعيف، هؤلاء بكاهم خير خلق الله من الأولين والآخرين، بكاهم عندما جاءه جبرائيل يتعثر بخطواته وهو في الهواء لأنه يحمل أمراً عظيماً تكاد السماوات يتفطرن منه وتهدّ له الجبال هدّا،... ما هذه التي بيده حبيبي ياجبرائيل؟ فيقول له بلسان يتلجلج وصوت يتكسر ألماً وحزناً... اُخبرك بقتل ولدك الحسين ظلماً وعدواناً ويقتله أُمتك باسم دينك وشريعتك... عن عائشة قالت: «دخل الحسين بن علي (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يُوحى إليه، فبرك عل ظهره وهو منكب ولعب على ظهره، فقال جبرئيل: يا محمد، إن أمتك ستفتن بعدك وتقتل ابنك هذا من بعدك، ومد يده فأتاه بتربة بيضاء وقال: في هذه الأرض يقتل ابنك ـ اسمها الطف ـ. فلما ذهب جبرئيل خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الى أصحابه والتربة في يده، وفيهم أبو بكر وعمر وعلي وحذيفة وعمار وأبو ذر وهو يبكي، فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال: أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة فأخبرني أن فيها مضجعه»(8).

 وللبحث تتمة تأتي ان شاء الله...

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

ــــــــــــــــــــــــ

[1]ـ الإسراء : 109 .
[2]ـ الحاكم النيسابوري :
[3]ـ صحيح البخاري، كتاب فضائل أصحاب النبي، باب مناقب خالد بن الواليد ج2 ص204 الحلبي بمصر.
[4]ـ الإستيعاب وأسد الغابة والإصابة وتاريخ الطبري .
[5]ـ صحيح البخاري، كتاب الجزائر باب قول النبي (ص)، وأنا بك لمعزونون، ج1 ص158 وصحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب الرحمة بالصبيان والعيال، ج62 وسنن ابن ماجه، كتاب الجزائر، باب كا جاه في النظر إلى الميت ج1475، 1 / 473، وطبقات ابن سعد، طبعة أوربا، أ/ق 1/88، ومسند أحمد 3 /194.
[6]ـ طبقات ابن سعد طبعة دار صادر ببيروت 1377 هـ 3/11، ومسند أحمد 2/40، وتاريخ الطبري.
[7]ـ فصلت : 34 - 36.
[8] ـ أعلام النبوة، الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي: ص 83، طبع مصر. وذُكر بألفاظ مختلفة: مستدرك الصحيحين 3: 176، 4: 398، مسند أحمد بن حنبل 3: 242، 265، والمحب الطبري في ذخائر العقبى 147، 148، والمتقي الهندي في كنز العمال 6: 222، 223، 7: 106، والصواعق المحرقة: 115، والهيثمي في معجمه 9: 187، 188، 189، 191.

 
< السابق   التالي >

 

البحث في الموقع

دخول الأعضاء






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

التصويت

ما رأيكم بالموقع الجديد؟
 

المتواجدون الان

يوجد الآن 11 ضيوف يتصفحون الموقع

إحصائيات الموقع

الأعضاء: 158
المقالات: 752
المواقع الصديقة: 0
الزوار: 486418

الأعضاء


157 أعضاء مسجلين
0 هذا اليوم
0 هذا الأسبوع
0 هذا الشهر
آخر عضو: سيد حارث
spacer

spacer