|
غزوة ذات السويق الغزوة: ذات السويق المكان: منطقة قرقرة الكدر (المدينة المنورة): وقرقرة الكُدْر ( بضم الكاف وسكون الدال ) ، مـوضع في الجنوب الشرقي للمدينة تقريباً ناحية مهد الذهب قريب من الأرضحية وراء سـد معونة وهو ماء لبني سليم . مكان يبعد 100 كم تقريباً عن المدينة
الزمان: الخامس من شهر ذي الحجة الحرام من السنة الثانية للهجرة. السبب: قصد أبو سفيان الهجوم على المسلمين حيث وصل إلى أطراف المدينة المنورة. قوات المسلمين :200 راكب على بعض الأقوال قوات العدو: 200 راكب على بعض الأقوال النتيجة: انصراف المشركون خوفا من المسلمين بعد ما أغاروا على العريض (منطقة في أطراف المدينة)وقتلوا رجلين من المسلمين بها وحرقوا نخلاً ثم هربوا وغنم المسلمون ما تركوه غزوة السويق
بعد هزيمة المشركين في بدر الكبرى حيث منّ الله سبحانه وتعالى على المؤمنين بنصره ، آلى أبو سفيان على نفسه بأن اقسم ألا يمس النساء ولا يغتسل حتى يغزو محمداً (صلى الله وعليه وآله) والمدينة المنورة. فخرج في 100 راكب من قريش ليبر يمينه وقيل في مائتي راكب كما في حديث الزهري، حتى سلكوا النجدية ، وعندما صاروا على بريد من المدينة المنورة، أتى يهود بني النضير ليلاً، فضرب على حيي بن أخطب بابه فأبى أن يفتح له، فانصرف عنه. ذهب بعدها إلى سلام بن مشكم ـ وكان سيد بني النضير ـ فقراهم ورحب بهم كضيوف وسقى أبا سفيان خمرا، وأخبره من أخبار النبي صلى الله عليه واله وسلم وأصحابه. ثم خرج في عقب ليلته بالسحر فمر بالعُرَيض (1) فوجد رجلاً من الأنصار مع أجير له في حرثه فقتله وقتل أجيره وحرق بيتين بالعريض وحرق حرثًا لهم، ثم انصرفوا ونذر بهم الناس وعلموا بهم ، وجعل أبو سفيان وأصحابه يتخففون فيلقون جرب السويق- وهي عامة زادهم- فجعل المسلمون يمرون بها فيأخذونها، فسميت تلك الغزوة غزوة السويق لهذا الشأن. فخرج رسول الله (صلى الله وعليه وآله) في طلبهم حتى بلغ قرقرة الكدر، ورجع وقد فاته أبو سفيان، حتى انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ورأوا زاداً من أزواد القوم قد طرحوها يتخففون منها للنجاء، وكان فيها السويق (وهو القمح الممتلئ الملتوت بالسمن والعسل) ، فسميت غزوة السويق(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ـ تقع منطقة العريض وهي الآن حي في وسط الحرة الشرقية قرب المدينة المنورة على يمين طريق المطار الطالع خلف محطة الزغيبي.، ودارت في الحرة الشرقية موقعة الحرة المشهورة بين جيش يزيد وأهل المدينة. [2] ـ راجع: طبقات ابن سعد: 2/30، مستدرك سفينة البحار: 5/206، عيون الأثر: 1/389، بحار الأنوار: 20/2، إعلام الورى: 1/172، مناقب ابن شهر آشوب: 1/164، تقويم الشيعة/ إعداد وتحقيق مؤسسة إحياء التراث الشيعي: ص337-338.
|