spacer
 

 

 

spacer
spacer  
 

اخبار مجلة الفرات
 
 

من غزوات النبي (ص) في شهر ذي القعدة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ الشيخ حميد البغدادي ـ العدد (84)   
  •  غزوة بدر الصغرى

    الغزوة : غزوة بدر الصغرى(بدر الموعد أو بدر الثالثة)
     المكان: بدر
     الزمان: الأول من شهر ذي القعدة الحرام من السنة الرابعة للهجرة
    السبب: لموعد للحرب طلبه ابو سفيان بعد يوم احد ووافقه عليه الرسول (صلى الله وعليه وآله)
     النتيجة: ألقى الله في قلوب المشركين الرعب فرجعوا ولم تقع حرب

في الأول من شهر ذي القعدة الحرام من السنة الرابعة للهجرة ، كانت غزوة بدر الصغرى(1) أو بدر الموعد (2)، وبدر الثالثة (3).

فبعد انتهاء الحرب يوم أحد نادى أبو سفيان: الموعد بيننا وبينكم بدر الصغرى، رأس الحول نلتقي بها ونقتتل، فقال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): نعم إن شاء الله.

 فلما دنا الموعد قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): والذي نفسي بيده لأخرجن وإن لم يخرج معي أحد، واستخلف على المدينة عبد الله بن رواحة، وحمل لواءه علي (عليه السلام)، وسار معه 1500، والخيل 10 أفراس، وخرجوا ببضائع لهم وتجارات.

فانتهوا إلى بدر ليلة هلال ذي ا لقعدة  حيث قامت السوق (وكانت بدر الصغرى مجتمعاً تجتمع فيه العرب، وسوقاً يقوم لهلال ذي القعدة إلى ثمان تخلو منه)، فأقام المسلمون بها ثمانية أيام.. وقد سمع الناس بمسيرهم، وخرج أبو سفيان من مكة في قريش وهم 2000 ومعه 50 فارساً حتى انتهوا إلى مر الظهران، ثم ألقى الله في قلبه الرعب فبدا له الرجوع فقال: ارجعوا فإنه لا يصلحنا إلا عام خصب.. فسمى أهل مكة ذلك الجيش (جيش السويق)، يقولون خرجوا يشربون السويق. (4)

وقد كان هذا الإجراء اجراء عسكريا حكيماً ورائعاً إذ أظهر قوة النبىّ وعزيمته وقوة أصحابه وعزيمتهم، ولهذا كان له أثرٌ قوي في نفوس الاعداء . (5)

 وكانت للمسلمين تجارات فباعوها وأصابوا الدرهم درهمين، ورجعوا إلى المدينة .

وقال آخرون ان تأريخها في شعبان كما في تاريخ الطبري وأبي الفداء وسيرة ابن هشام والبداية والنهاية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 [1] ـ بحار الأنوار: 20/182؛ مجمع البيان: 2/339؛ طبقات ابن سعد: 2/60.
[2] ـ تاريخ اليعقوبي: 2/67؛ تاريخ الطبري: 2/23؛ البداية والنهاية: 4/100.
[3] ـ  التنبيه والإشراف: 213
[4] ـ راجع: بحار الأنوار: 20/182؛ في سبل الهدى والرشاد: 4/337؛ طبقات ابن سعد: 2/59؛ زاد المسير: 2/57؛ تفسير مجمع البيان: 2/449، بحار الأنوار: 20/43. ،تقويم الشيعة تقويم الشيعة إعداد وتحقيق مؤسسة إحياء التراث الشيعي: ص318-319.
[5] ـ سيد المرسلين، الشيخ السبحاني، ج2 ص229.
 

======================

  •  غزوة بني قريظة

الغزوة: بني قريظة

المكان: منطقة بني قريظة(المدينة المنورة)

الزمان: شهر ذي القعدة الحرام من السنة الخامسة للهجرة

السبب: كان بينهم وبين رسول الله (صلى الله وعليه وآله) صلحاً فنقضوه، ومالوا مع قريش

النتيجة: استسلام بني قريظة

كان اليهود من بني قريظة يسكنون في ضواحي المدينة وكانوا حلفاء الأوس، فلما انهزمت قريش يوم الخندق جاءه جبرئيل (عليه السلام) فقال : إنّ الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة فإني عامد إليهم فزلزل حصونهم ، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) علياً (عليه السلام) فدفع إليه لواءه ، وبعث بلالاً فنادى في الناس : إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يأمركم أن لا تصلّوا العصر إلاّ في بني قريظة ، ثم تحصن بنو قريضة، فحاصرهم خمسة عشر يوماً وقيل : خمساً وعشرين ليلة ، ثم نزلوا على حكم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) . الذي حكم فيهم رأي سعد بن معاذ الانصاري وهو من الاوس (1).

وقيل: إن هذه الغزوة وقعت في شوال(2).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] ـ أنظر: تاريخ اليعقوبي: 2/53؛ جامع البيان: 21/181؛ طبقات ابن سعد: 2/74؛ بحار الأنوار: 20/333؛ تاريخ الطبري: 2/245.
[2] ـ بحار الأنوار: 19/170.
 

======================

  •  صلح الحديبية

الغزوة : الحديبية أو صلح الحديبية

المكان: الحديبية ( أسفل مكة المكرمة)

الزمان: شهر ذي القعدة الحرام من السنة السادسة للهجرة وقيل الأول منه

السبب: أداء مناسك العمرة

النتيجة: عقدت هدنة بين المسلمين والمشركين مدتها عشر سنوات

قرر رسول الله (صلى الله عليه وآله ) المسير إلى مكة لأداء العمرة،  فخرج من المدينة يوم الاثنين الأول من ذي القعدة وقيل آخر شوال، فاستنفر أصحابه للخروج معه فأسرعوا وتهيأوا (1600 رجل، وقيل في 1500 أو 1400)، ولم يخرج بسلاح إلاّ السيوف وكانت في أغمادها ، فلما كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعره ولبسوا لباس الإحرام ليؤكدوا لقريش أنهم يريدون العمرة ولا يقصدون الحرب، وسار حتى بلغ الحديبية ـ وهي طرف الحرم على تسعة أميال من مكة (22كم)وفيها كانت بيعة الرضوان تحت الشجرة ـ .

بلغ المشركين خروجه فأجمعوا رأيهم على صدّه عن المسجد الحرام ، وعسكروا ببلدج.

 وبعد سلسلة من المفاوضات وتبادل الوفود أرسلت قريش وفدا للتفاوض برئاسة سهيل بن عمرو الذي أجرى حوارا طويلا مع رسول الله (ص) حتى اصطلحا على وضع الحرب عشر سنين ، وأن يرجع عنهم في هذا العام ، وان يعود رسول الله (ص) والمسلمون عن مكة هذا العام على ان يحجوا في الموسم القادم شريطة ان لا يمكثوا في مكة أكثر من ثلاثة أيام والسيوف في أغمادها.وأن لا يدخل عليهم بسلاح إلا سلاح المسافر ، فنحر وحلق بالحديبية، وجعلها عمرة ثم رجع إلى المدينة . (1)

وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) كاتبه يومئذ والمتولي الصلح بخطه. (2) وبذلك تحققت للمسلمين هيبتهم بين القبائل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] ـ انظر التنبيه والإشراف: 221؛ كنز العمال: 10/497؛ مجمع البيان: 2/28؛ جامع البيان: 2/296؛ بحار الأنوار: 20/319.
[2] ـ الارشاد: 1/121؛ بحار الأنوار: 20/359.

 

 
< السابق   التالي >

 

البحث في الموقع

دخول الأعضاء






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

التصويت

ما رأيكم بالموقع الجديد؟
 

المتواجدون الان

يوجد الآن 14 ضيوف يتصفحون الموقع

إحصائيات الموقع

الأعضاء: 190
المقالات: 847
المواقع الصديقة: 0
الزوار: 769927

الأعضاء


188 أعضاء مسجلين
0 هذا اليوم
0 هذا الأسبوع
0 هذا الشهر
آخر عضو: سيد حارث
spacer

spacer