صالح: النصر سيكون ناجزاً في القضاء على الفساد والبطالة وتحسين الخدمات    كيف ننقص وزننا بسرعة بعيدا عن الرياضة؟    تعرف على أخطر أسباب "تخدر" الأطراف وفقدان الشعور بها    تطوير علاج جديد لالتهاب مفاصل الأصابع خلال 30 دقيقة!    العثور على قاعدة عسكرية وحضارة قديمة في القطب الجنوبي    موزة في اليوم.. دراسة تكشف ما تفعله في الجسم    نائب ديمقراطي: ترامب قد يواجه المساءلة والسجن    القبض على أحد الرؤوس المهمة لداعش في نينوى    القبض على العجوز الخطير في ذي قار    اصابة 3 اطفال بانفجار لغم ارضي في البصرة   

أخبـــار العــالــم 


بدء تشييد جزء من جدار ترامب على الحدود مع المكسيك

المصدر: أ ف ب

تعتزم الولايات المتحدة البدء السبت ببناء جزء من الجدار الحدودي مع المكسيك الذي تعهد به الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية لوقف الهجرة غير الشرعية التي يعتبرها خطرا أمنيا.

ويغطي الجزء الجديد أربعة اميال (ستة كيلومترات) من حدود الولايات المتحدة مع المكسيك التي يبلغ طولها 2,000 ميل، كما انه سيحل مكان سياج موجود بين ايل باسو في تكساس وسيوداد خواريز في المكسيك، وفق ما أفادت الجمارك الأميركية وجهاز حماية الحدود في بيان.

وقال رئيس قوة الحدود في قطاع ايل باسو آرون هال ان "الجدار الجديد سيكون أكثر متانة وأكثر فعالية في ردع الداخلين بطريقة غير شرعية".

واشار الى أنه سيتم استبدال السياج الموجود بحاجز حديدي بطول 18 قدما (5,4 امتار) يسمح لعناصر الدوريات بمشاهدة الجانب الآخر من الحدود.

وسينتهي العمل بالمشروع الذي تبلغ كلفته 22 مليون دولار خلال سبعة اشهر.

وفي نيسان/ابريل كانت قوة حماية الحدود الأميركية قد اعلنت بدء أعمال البناء في جدار يمتد على طول 20 ميلا ليحل مكان سياج حدودي في منطقة سانتا تيريزا في نيو مكسيكو.

وتوجد سياجات أو عوائق أخرى على معظم الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. لكن ترامب أمر ببناء "عوائق مادية ملاصقة لا يمكن عبورها" يقول العلماء انها في حال بنائها تهدد نحو 1,000 نوع من الحيوانات في المنطقة.

ووافق الكونغرس حتى الآن على 1,6 مليار دولار من أصل ميزانية تبلغ 25 مليارا طلبها ترامب لبناء الجدار الحدودي.

وطالب ترامب في البداية بان تتحمل المكسيك كلفة الجدار، ما فاقم التوتر في العلاقات المشحونة اصلا بين البلدين.

ويحاول العديد من المهاجرين من اميركا الوسطى الوصول الى الولايات المتحدة هربا من عنف العصابات والفقر في بلادهم وبحثا عن حياة افضل.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني