صالح: النصر سيكون ناجزاً في القضاء على الفساد والبطالة وتحسين الخدمات    كيف ننقص وزننا بسرعة بعيدا عن الرياضة؟    تعرف على أخطر أسباب "تخدر" الأطراف وفقدان الشعور بها    تطوير علاج جديد لالتهاب مفاصل الأصابع خلال 30 دقيقة!    العثور على قاعدة عسكرية وحضارة قديمة في القطب الجنوبي    موزة في اليوم.. دراسة تكشف ما تفعله في الجسم    نائب ديمقراطي: ترامب قد يواجه المساءلة والسجن    القبض على أحد الرؤوس المهمة لداعش في نينوى    القبض على العجوز الخطير في ذي قار    اصابة 3 اطفال بانفجار لغم ارضي في البصرة   

أخـبــار اقـتصـاديــة 


البنك المركزي: 70 مصرفاً أهلياً في العراق وخطة لدمجها

المصدر: الفرات نيوز

كشف البنك المركزي العراقي، عدد المصارف الأهلية العاملة في العراق.وقال محافظ البنك وكالة علي العلاق في تصريح صحفي "عندما توليت المسؤولية، وجدت ان عدد المصارف الاهلية وشركات التحويل والصرافة يفوق حاجة السوق، اذ لم نمنح أي رخصة جديدة لافتتاح مصرف تجاري ولا اجازة لشركة صيرفة، كما قمنا بالغاء شركات التحويل المالي، في ظل وجود نية لاعادة هيكلة شركات الصيرفة ما يؤدي الى سيطرة اكبر عليها وهناك خطة لدمج بعض المصارف".
وأستدرك "لكن منحنا اجازات لافتتاح عدد من المصارف الاسلامية بناء على التسهيلات التي قدمها قانونها إذ وضع مجلس النواب فقرة تساعد على تأسيسها وهي تخفيض رأس المال المطلوب عند التأسيس".
وأوضح العلاق "يوجد حاليا 70 مصرف عاملا في البلاد 20 منها هي فروع لمصارف اجنبية، لكن اغلبها حديثة التكوين، لذلك لم تصل الى مستوى الطموح، كما عملت تلك المصارف بظروف استثنائية مرت بها البلاد".
وعن سبب المحدودية الكبيرة لمبادرات المصارف الاهلية لاقراض المواطنين بين محافظ البنك المركزي "كما تعرفون فان المهمة الاساسية للمصارف هي تقديم الائتمان من خلال منح القروض والخدمات الاخرى، بالمقابل تأخذ اموال المودعين وتمنحهم نسبة من الفائدة، لكن المصارف العراقية بشكل عام تواجه صعوبة كبيرة في ممارسة هذا النشاط، فعندما تمنح قرضا، في الغالب لا يفي المقترض بسداده على الرغم من الضمانات الكبيرة التي تأخذها المصارف ونسبة الفائدة المرتفعة، إذ ان تعثر المقترضين قد يصل الى 20 بالمئة".
وتابع ان "المشكلة تكمن في ان المصرف عندما يبدأ باجراءاته ضد المقترض، كالحجز على العقار على سبيل المثال يواجه تأخيراً كبيراً في الاجراءات القانونية من قبل الجهات الاخرى، اضافة الى تهديدات عشائرية او حزبية، وهذا الامر يجعل المصارف تتخوف من منح القروض".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني