دراسة تزعم: "كوفيد -19" يتسبب بعجز معرفي "مزمن" يعادل شيخوخة الدماغ مدة 10 سنوات!    الحلبوسي يوصي بمتابعة الخرق الأمني في المقدادية    الداخلية: المرحلة المقبلة ستشهد فتح جميع الطرق المغلقة في بغداد    وزير الخارجية يُوجّه بضرورة التزام جميع الموظفين بسياقات العمل المُتبعة    الإعلام الأمني: القبض على داعشي خطير في كركوك    ضبط 4 أوكار لداعش في كركوك    "ليست أفضل من العادية".. دراسة صادمة تكشف خطر مشروبات الحمية على صحتنا!    روسيا تسجل أعلى حصيلة وفيات وإصابات يومية بكورونا منذ بداية الجائحة    رئيس الجمهورية : واجبنا استكمال النصر المتحقق ضد الإرهاب    الصحة تضع ضوابط دوام طلبة المدارس والجامعات   

أخبـــار العــالــم 


الهند تسحب الجنسية من 4 ملايين مواطن.. معظمهم مسلمون، وتحذيرات من روهينغا جديدة

المصدر: 

أعلنت السلطات الهندية، الإثنين 30 يوليو/تموز 2018، سحب الجنسية من 4 ملايين شخص في ولاية آسام (جنوب شرق)، بموجب قائمة للمواطنين «مثيرة للجدل».

وأثارت مخاوف من عمليات ترحيل لمواطنين غالبيتهم من المسلمين الناطقين بالبنغالية.

وقال المدير العام للسجلات في الهند: «إنه يوم تاريخي لآسام والهند بشكل عام. حققنا خطوة مهمة تتعلق بنشر أول مسودة كاملة للسجل الوطني للمواطنين».

وأضاف أن الذين لم تشملهم القائمة «لديهم فرصة كبيرة» للاعتراض على تسجيل أسمائهم في القائمة النهائية.

وعن هدف العملية، قالت الحكومة الهندية، إنها تهدف إلى «اجتثاث جحافل المهاجرين البنغلاديشيين غير الشرعيين».

لكن هذا الإجراء أثار مخاوف من البدء بمطاردة شرسة ضد الأقليات العرقية في ولاية آسام.

ولتجنب قيام الفئة المستهدفة باحتجاجات واندلاع أعمال عنف، أكد مسؤولون أنه لا أحد سيواجه الترحيل الفوري.

ووفقًا لاتفاق آسام، وهو الاتفاق الذي وقعه رئيس الوزراء راجيف غاندي في عام 1985، سيتم حذف جميع أولئك الذين لا يستطيعون إثبات أنهم جاءوا إلى الولاية الشمالية الشرقية قبل 24 مارس/آذار 1971، من القوائم الانتخابية وطردهم.

لكن الناشطين يقولون إن مجلس اللاجئين النرويجي يستخدم كذريعة لشن هجوم من قبَل القوميين الهندوس والمتشددين على المجتمع البنغالي، والذين يشكل جزءاً كبيراً منهم مسلمون.

ويزعم المسؤولون بالهند أن البنغاليين غير القانونيين غالباً ما يختبئون بأوراق مزورة – والفحص الدقيق لجميع الوثائق هو السبيل الوحيد لطردهم.

لكن الناشط البنغالي نازرول علي أحمد يصر على أن المجلس النرويجي للاجئين يخدم أجندة أخرى بالكامل.

وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): «إنها مجرد مؤامرة لارتكاب فظائع».

«إنهم يهددون علانية بالتخلص من المسلمين، وما حدث لروهينغا في ميانمار، يمكن أن يحدث لنا هنا».

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني