الأسباب الرئيسية للإصابة بالسرطان    روحاني : سجل ترامب الاسود أغلق الى الابد    إيرلندا.. 81 تقريرا عن الآثار الجانبية للتطعيم بلقاحي "فايزر/بيونتيك" و"موديرنا"    العلماء يجدون سبيلا قد يصلح للتنبؤ بالوفاة الناجمة عن "كوفيد - 19"    إيطاليا: وصول 37 مهاجرا إلى صقلية    بريطانيا.. 1820 وفاة جديدة بـ"كوفيد-19"    إيران تعلن جهوزية 4 أقمار صناعية للإطلاق    مصرع أكثر من 60 شخصا أثناء إزالة الثلوج في اليابان    الصين تفرض عقوبات على بومبيو و28 أمريكيا    البرتغال.. إصابات كورونا تسجل حصيلة قياسية جديدة   

أخـبـار الـعــراق 


عمليات بغداد تحمل الهاشمي مسؤولية اتهامه الأجهزة الأمنية بالوقوف وراء أعمال العنف

المصدر: السومرية نيوز

اعتبرت قيادة عمليات بغداد، الثلاثاء، اتهام بعض الجهات السياسية للأجهزة الأمنية بالوقوف وراء أعمال العنف بيوم الانتخابات بأنها "ناتجة عن فشل تلك الجهات في الانتخابات"، فيما حملت نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي مسؤولية تصريحاته الأخيرة. 

وقال المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الأجهزة الأمنية مسؤولة عن حماية المواطنين وليس القيام بقمعهم"، مبينا أن "الاتهامات التي صدرت عن الهاشمي والمتحدثين باسمه هي نتيجة لفشلهم المسبق بالانتخابات، الأمر الذي دفعهم لإطلاق التهم ضد الأجهزة الأمنية".

وحمل عطا "الهاشمي المسؤولية عن الاتهامات التي أطلقها"، داعيا الجهات السياسية إلى "إبعاد المؤسسة الأمنية عن التجاذبات السياسية، والأمور الدعائية". 

وكان المتحدث باسم قائمة تجديد التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، جدد الاتهامات التي أطلقها الهاشمي الأحد الماضي، ودعا الحكومة العراقية إلى الكشف عن العجلة العسكرية التي كانت تطلق قذائف الهاون، يوم الانتخابات، صوب المراكز الانتخابية.


وأكد عطا أن تفجيرات يوم الانتخابات التي وصفها بـ"الإرهابية"، "استهدفت عددا من مناطق بغداد ذات الغالبية الشيعية أيضا مثل مناطق الحرية والشعب وحي أور وغيرها"، محملا "تحالف البعث والتكفيريين المسؤولية عن تلك التفجيرات"، بحسب قوله. 

وكانت قيادة عمليات بغداد أقرت، الأحد، بوقوع عدد من التفجيرات المتمثلة بالعبوات الناسفة وقذائف الهاون في مناطق متفرقة من العاصمة، إلا أنها ظلت تؤكد ان القوات الأمنية تسيطر على الوضع الأمني بشكل تام. 

وكان ملايين العراقيين ممن يحق لهم المشاركة في الانتخابات التشريعية، قد توجهوا إلى مراكز الاقتراع يوم الأحد الماضي للإدلاء بأصواتهم في ثاني انتخابات تشريعية في العراق، بعد عام 2003 بحسب بيانات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ولم تسلم العملية الانتخابية من الانفجارات والتي أدت إلى مقتل وجرح 57 شخصا في بغداد وحدها، حيث قتل سبعة أشخاص وجرح ستة آخرون بسقوط قذائف هاون على منزل قرب جامع الدباش في منطقة الحرية، فيما قتل ثلاثة وجرح 19 آخرون بانفجار عمارة سكنية في منطقة الشرطة الرابعة، كما انفجرت عمارة سكنية أخرى في تقاطع صباح الخياط بمنطقة الشعب شرق بغداد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح تسعة آخرين، كما قتل شخصان وأصيب ثلاثة آخرون إثر سقوط قذائف هاون على مناطق متفرقة من قضاء أبو غريب، فيما قتل خمسة أشخاص في أحداث عنف متفرقة شهدتها منطقتي الدورة والمحمودية الواقعتين جنوب بغداد.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني