المايكروويف خطر قد "يقتل" الكوكب    شوقي يكشف عن مقترحات جديدة في قانون الانتخابات    بماذا اتفق عبطان مع نحات عراقي مشهور؟    4 مباريات في افتتاح الجولة العاشرة بالدوري العراقي غدا    الحدود يلحق الهزيمة الأولى بالنجف    المسابقات تؤخر موعد قمة الزوراء والشرطة السبت المقبل    العراق والسعودية يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير منفذ عرعر    الجبوري: سيتم التصويت على موعد الانتخابات السبت المقبل    التحالف الوطني يلوح باللجوء الى المحكمة الاتحادية لإقرار موعد الانتخابات    كتلة الحكمة: بعد إجهاض {تأجيل الانتخابات} على الجميع العمل لتشريع قانونها   

أخبـــار العــالــم 


"عواقب كارثية" لسرقة أسلحة سيبرانية من وكالة الأمن القومي الأمريكية

المصدر: RT

ذكرت" نيويورك تايمز" أن وكالة الأمن القومي الأمريكية تواجه أزمة بعد أن تمكن الهاكرز من اختراقها فى عام 2016  وسرقة برامج فيروسية تستخدم للتسلل إلى الأجهزة والشبكات حول العالم

وكانت مجموعة الهاكرز Shadow Brokers قد نشرت كودا برمجيا لبرامج سرقتها من وكالة الأمن القومي كان يستخدم لإنشاء الفيروسات التي تسببت في أضرار كبيرة لأجهزة الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم.

من جانبها، لم تعلق الوكالة الأمريكية رسميا على النبأ ولكن الصحيفة تعتبر أنه تم الإثبات بالدليل الدامغ أن السلاح السيبراني المسروق يعود إلى جهاز الاستخبارات المذكور الذي يعتبر الادارة الضاربة في مجال التجسس الأمريكي.

 وأكدت الصحيفة أنها تلقت تأكيدا من موظفين حاليين وسابقين في المؤسسة الأمنية على وجود عواقب كارثية لعملية السطو بالنسبة للوكالة وذلك لأن الحادث وضع محل الشك الكبير  قدرتها على حماية الأسلحة السيبرانية القوية.

وقالت الصحيفة "إن الوكالة، التى تعتبر المؤسسة الرائدة عالميا فى اختراق شبكات الكمبيوتر لدى الخصوم ، لا تستطيع حماية شبكاتها الخاصة".

 وشبهت الصحيفة سرقة الوثائق "بالزلزال هز وكالة الأمن القومي في أساسها"، معتبرة أن عواقب ذلك قد تكون أقوى بكثير من عواقب فرار موظف الاستخبارات السابق إدوارد سنودن "فالأخير كشف اسم برامج المراقبة الالكترونية الشاملة أما الهاكرز فقد نشروا شيفرة هذه البرامج وبالتالي سمحوا باستخدامها من قبل أطراف ثالثة".

وتقول الصحيفة إن الاستخبارات الأمريكية لا تستطيع حتى تحديد كيفية حدوث هذا التسرب وما إذا كان أي من الموظفين متورطين فيه.

وتجري حاليا عمليات تفتيش واسعة النطاق "في مقر الوكالة في ميريلاند وفي المكاتب في جميع أنحاء البلاد، ويجبر عناصر الوكالة على الخضوع لاختبارات على جهاز كشف الكذب. وتعاني الوكالة من نزوح للكوارد المؤهلة ذات الخبرة التي تتوجه للعمل في أماكن أخرى حيث الأجور أعلى بما في ذلك الشركات التي تحمي شبكات الكمبيوتر من عمليات الاقتحام باستخدام وسائل  وكالة الأمن القومي .

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني