تهديد بإغلاق ملعب برشلونة    كندا تنهي مهمة طيرانها الاستطلاعي في العراق    الجعفري يهاتف نظيره الكويتي    معصوم: العراقيون عازمون على رفد النصر العسكري بتعزيز الوحدة الوطنية    العراق: تفجير أنبوب النفط في البحرين عمل تخريبي    الهند تقدم طلباً دولياً الى العراق    السيد عمار الحكيم يحذر من محاولة اقحام الحشد بالارهاب ويؤكد: وحدة العراق تتطلب خطة عاجلة    ماكرون: سأستقبل الحريري السبت بصفته رئيسا للحكومة اللبنانية    الزوراء يقلب الطاولة على الجوية ويتوج بطلاً للسوبر    علماء: سنلتقي بالكائنات الفضائية قريبا   

أخـبــار اقـتصـاديــة 


العراق يعتزم إنشاء مصانع في الأعتدة والذخائر

المصدر: وكالة كل العراق [أين]

أعلن وزير الصناعة والمعادن وكالة محمد شياع السوداني عن الخطط والمساعي الدؤوبة لإعادة إعمار الشركات والمصانع التابعة للوزارة في المناطق المحررة والتي تعرضت إلى التخريب والدمار بعد سيطرة عصابات داعش الإرهابية على عدد من محافظات العراق في حزيران من عام 2014.

ونقل بيان للوزارة عن السوداني قوله أن "إعادة تأهيل واعمار المصانع والشركات في المدن المحررة واحدة من التحديات التي تواجه وزارة الصناعة والمعادن لاسيما وأن التقارير تشير إلى تعرض اغلب هذه الشركات والمصانع إلى الدمار بنسب كبيرة تصل إلى 100% كما في مصانع الاسمنت والأدوية في محافظات نينوى والانبار ومعمل الفوسفات في قضاء القائم فيما تعرض معمل نسيج الموصل الى أضرار طفيفة".
وأكد السوداني "محاولاته ومساعيه الجادة والمتواصلة لإعادة إعمار هذه المصانع والشركات من خلال التباحث مع صندوق إعمار المناطق المتضررة وعرض هذه المشاريع بكافة تفاصيلها خلال مؤتمر الدول المانحة والمقرر عقده في دولة الكويت والذي سيخصص جزء من أمواله لتأهيل المشاريع التي بالإمكان أن تكون منتجة وتغطي كلفها فضلا عن المحاولات مع المنظمات الدولية وكذلك التباحث مع شركات القطاع الخاص الراغبة بالشراكة أو الاستثمار".
ولفت السوداني إلى أن "شركة السمنت العراقية تمكنت من إعادة تأهيل أحد معاملها في محافظة نينوى بجهودها وامكانياتها الذاتية وكذلك قيام شركة كبريت المشراق بإعادة تأهيل الشركة بإمكانياتها الذاتية فضلا عن تمكن هذين الشركتين من العثور واسترجاع العديد من المعدات والآليات والأجزاء المسروقة من قبل عصابات داعش وإعادتها إلى مواقعها من جديد".
أما مايخص الصناعات الحربية فقد أوضح السوداني بأن "قد تم التوجيه بضرورة توحيد الرؤى لغرض التوصل إلى صيغة يمكن من خلالها تأمين احتياجات البلد من الذخائر والاعتدة الخفيفة والتي تكلف الدولة أموالا طائلة" مؤكداً "سعي الوزارة بهذا الجانب من خلال استيفاء إلاجراءات المهمة وتنضيج الدعوات للشركات العالمية الرصينة المتخصصة بهذا المجال كون أن هذه الصناعة تحتاج إلى تخصيصات كبيرة لايمكن تأمينها في ظل الظرف المالي الصعب الذي يمر به البلد مايستوجب التوجه نحو القطاع الخاص والمستثمرين لإعادة تنشيط وإحياء الصناعات الحربية".
وكشف عن "قرب الإعلان عن دعوة هذه الشركات لتنفيذ مشاريع وإنشاء مصانع متخصصة بالاعتدة والذخائر".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني