تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!    الاعلام الأمني: استشهاد واصابة 15 منتسباً في الأجهزة الأمنية بانفجار جنوبي كركوك    حقيقة مخاطر تناول السمك مع اللبن على الصحة    إرتفاع أسعار النفط    البنك المركزي: 70 مصرفاً أهلياً في العراق وخطة لدمجها    31 قتيلا حصيلة العاصفة فلورنس في جنوب شرق الولايات المتحدة    قمة ثالثة بين الكوريتين واستقبال حار لرئيس كوريا الجنوبية في بيونغ يانغ    74 قتيلا جراء إعصار"مانغخوت" في الفلبين    القبض على هارب من سجن أبي غريب في 2013    ممثل السيستاني يعلن انتهاء مهمته بالبصرة ويدعو الاهالي لاحراج الدولة بشأن حقوقهم   

أخـبـار الـعــراق 


تيرلسون يصل الى بغداد

المصدر: الفرات نيوز

وصل وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، في زيارة لم يُعلن عنها من قبل إلى العاصمة بغداد، اليوم الاثنين ليعقد ثاني اجتماع له خلال يومين مع رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وسيلتقي تيلرسون أيضا مع الرئيس فؤاد معصوم في تجديد للتأكيد على ما يبدو للدعم الأمريكي لوحدة العراق بعدما نظم اقليم كردستان استفتاءً على الانفصال في 25 من أيلول الماضي.
وأثارت تصريحات تيلرسون مؤخراً غضب الحكومة العراقية بعد ان دعا ما أسماها بـ "الفصائل المدعومة من إيران ومستشاروها" بالعودة إلى "ديارها" ويسمحوا للشعب العراقي باستعادة السيطرة بعد أن ساعدوا العراق على هزيمة داعش. على حد قوله.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الامريكي في أعقاب اجتماع مشترك مع رئيس الوزراء حيدر العبادي وملك السعودية سلمان بن عبد العزيز أمس في الرياض.
وذكر مسؤول أمريكي كبير لرويترز أن تيلرسون كان يشير إلى قوات الحشد الشعبي والمستشارين الايرانيين في العراق.
وأعرب مصدر مقرب من العبادي عن استغرابه من هذه التصريحات وبيّن، ان "المقاتلين في صفوف هيئة الحشد الشعبي هم عراقيون وطنيون قدموا التضحيات الجسام للدفاع عن بلادهم وعن الشعب العراقي وهم يخضعون للقيادة العراقية حسب القانون الذي شرعه مجلس النواب".
وقال المصدر "بانه لا يحق لأي جهة التدخل في الشأن العراقي وتقرير ما على العراقيين فعله" مؤكداً ان "العراقيين هم من يقاتل على الارض العراقية ولا وجود لأي قوات مقاتلة أجنبية في العراق".
وانتقد أيضاً وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تصريحات تيلرسون قائلا إنها متأثرة بالسعودية الخصم الإقليمي لإيران، وذكر في تغريدة على تويتر "أي بلد بالضبط يعود إليها العراقيون الذين انتفضوا للدفاع عن ديارهم ضد داعش؟".
وأضاف "السياسة الخارجية الأمريكية المخجلة تمليها دولارات النفط".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني