حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد ترتفع إلى 17 ومنظمة الصحة تجتمع    تعليق حركة الملاحة الجوية لفترة وجيزة في طرابلس بعد سقوط صواريخ    "حيوان عملاق" عمره 40 مليون عام يصدم العلماء!    صالح من دافوس : المرجع السيستاني جعل العراق يعبر الى بر الامان    تركيا تقول إن حفتر هو "المشكلة الوحيدة" امام تحقيق السلام في ليبيا    "كتفك" قد يكشف احتمال إصابتك بمرض مزمن!    كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا أثناء السفر وهل هناك علاج للمرض؟    سواريز يصف ميسي بكلمة واحدة    نقصه يسبب أمراضا عديدة.. تعرف إلى طرق زيادة البروتين    العلماء يبتكرون طريقة لاستخراج الأوكسجين من غبار القمر   

أخبـــار العــالــم 


الجيش الأمريكي: يمني خامس معتقل في غوانتانامو يقدم على الانتحار

المصدر: CNN

أعلن الجيش الأمريكي الثلاثاء انتحار يمني معتقل في سجن غوانتانامو العسكري منذ 2002، دون الإفصاح عن ملابسات الحادث الخامس من نوعه، بعد انتحار ثلاثة سعوديين ورابع يمني.

وقالت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي، في بيان، إن الحراس، أثناء جولة تفقد روتينية للمعتقلين، عثروا على محمد أحمد عبد الله صالح، والمكنى بـ"الحنشي"، 31 عاماً، فاقداً الوعي، وفشلت الجهود الطبية في إنعاشه.

واكتفت الناطقة باسم المعتقل العسكري، الرائد ديانا هايني، بنفي انتحار "الحنشي" بضرب رأسه، دون إبداء المزيد من التفاصيل بشأن كيفية انتحاره.

وقالت إنه سيجرى تشريح جثمان "الحنشي"، وهو ليس ضمن المعتقلين المعتزم الإفراج عنهم، قبيل إعادته إلى اليمن.

وقالت إدارة المعتقل العسكري، الواقع في خليج غوانتانامو بكوبا، إن مختصاً بالشؤون الثقافية، يقدم المساعدة لضمان استمرار التعامل مع المحتجزين بأسلوب يراعي الحساسيات الثقافية والدينية."

وأوضح الجيش الأمريكي أن "الحنشي"، الذي دخل أفغانستان في 2001، اعترف بقتاله في صفوف طالبان، كما أشارت تقارير استخباراتية لإقامته في أربعة مراكز مختلفة للقاعدة وطالبان، قبيل اعتقاله في "مزار الشريف."

ويتحفظ الجيش الأمريكي، ومنذ عام 2002، على أكثر من 200 معتقل في السجن العسكري، المثير للجدل، الذي تعهدت إدارة الرئيس، باراك أوباما، بإغلاقه غير أن إيجاد مكان لنقل المحتجزين إليه يقف حجر عثرة أمام تلك الخطوة.

وتقول منظمات حقوقية إن عشرات من المحتجزين في "معسكر دلتا" حاولوا الانتحار، ولفتت منظمة العفو الدولية "أمنستي" إلى الحالة النفسية والجسمانية لمعتقل يمني حاول الإقدام على الانتحار بقطع شرايين يده.

وشهد المعتقل، الذي تطالب المنظمات الحقوقية بإغلاقه، خمسة حوادث انتحاري: أقدم سعوديان ويمني على الانتحار بشنق أنفسهم عام 2006، فيما أقدم سعودي ثالث على قتل نفسه في 2007.

وجدد الرئيس الأمريكي في أواخر مايو/أيار الفائت، التزامه بإغلاق المعتقل "سيء السمعة"، قائلاً إنه "أدى إلى تزايد التهديدات الموجهة للولايات المتحدة"، مشدداً في الوقت نفسه على أنه سيتم توفير "محاكمة عادلة" للمعتقلين.

وتابع أوباما أن معتقل غوانتانامو "أدى إلى تزايد الإرهابيين بدلاً من القضاء عليهم"، إلا أنه شدد قائلاً: "لن نطلق سراح أي شخص، إذا شعرنا أن ذلك سيعرض أمننا للخطر"، وقال: "لا يمكننا حماية أمننا القومي ما لم نحافظ على قيمنا"، مشيراً إلى أنه منع أساليب التعذيب، مثل وسيلة "الإغراق بالمياه"، معتبراً أنها "منافية للقانون."

ويذكر أن تقريراً جديداً لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" كشف عن أن عدد المعتقلين السابقين في معتقل غوانتانامو بخليج كوبا، ممن أفرج عنهم وعادوا لممارسة الأنشطة الإرهابية زاد عما كان عليه سابقاً.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني