دمشق: العدوان الإسرائيلي في ريف القنيطرة حلقة جديدة من حلقات التواطؤ مع الإرهاب    قيادة شرطة كركوك تمنع تحرك الدرجات النارية حتى إشعار آخر    الملك السعودي يستقبل العبادي في الرياض    الجبوري يدعو الى تعزيز الالتزامات الدولية للعراق ومناهضة العنف ضد النساء    روسيا تدعو بغداد واربيل الى اطلاق حوار بناء لتخفيف التوتر    الخارجية تحمل الجهات الحكومية في كردستان مسؤولية حياة وأمن موظفي البعثات القنصلية    السيد عمار الحكيم: العراق يستوعب الجميع وعلينا جميعا ان نكون شركاء ايجابيين    العبادي يزور القاهرة غدا بعد السعودية    مقتل 12 من قوات الأمن في هجوم غرب النيجر    مقتل 12 من قوات الأمن في هجوم غرب النيجر   

عـلـوم و تكنـلوجيـا 


العلماء الروس يطورون تقنية لرصد الأرض عن بعد عبر الغيوم

المصدر: RT

قام العلماء الروس بتطوير تكنولوجيا من شأنها مساعدة الأقمار الاصطناعية العسكرية على رصد الأرض عبر السحب، واستشعار ما تحت التربة عن بعد.

وقال رئيس فريق الباحثين في المؤسسة الروسية للبحوث الواعدة، ماكسيم واكشتاين: "تنحصر الحلول التكنولوجية المستقبلية في الانتقال إلى مجال الترددات اللاسلكية العالية التي تضمن الأرصاد في ظروف الطقس كلها. كما تضمن تلك التكنولوجيا دقة فائقة للصور الفوتوغرافية وتسمح باستشعار جوف الأرض عن بعد، الأمر الذي يمكننا من اكتشاف أهداف غير مرئية في مجال الترددات البصرية".

وحسب الباحث الروسي فإن للتكنولوجيا العاملة في مجال الترددات البصرية عددا من السلبيات المتعلقة بصورة خاصة بقيود تفرضها ظروف الطقس، حيث لا يمر الضوء عبر السحب والغيوم، ما يحجب الأرض عن الأقمار الاصطناعية.

وأوضح واكشتاين أن مؤسسة البحوث الواعدة تؤيد دراسات من شأنها تصميم رادارات واعدة، تمتلك فاعلية وسرعة أكبر مقارنة بالتكنولوجيا الكلاسيكية. وأضاف أن تلك الرادارات تعد وسيلة استشعار ستستخدم على نطاق واسع في المستقبل.

يذكر أن المؤسسة الروسية للبحوث الواعدة أسست عام 2012، بغية تطوير الدراسات والبحوث العلمية في مصلحة دفاع وأمن البلاد. وتمارس المؤسسة نشاطها في مجالات هامة وهي: الكيمياء والأحياء، المجال الطبي، والفيزيائي التقني ومجال المعلومات.

وتعمل المؤسسة حاليا على تحقيق 50 مشروعا واعدا. وقد أنشئ لهذا الغرض 40 مختبرا في أهم الجامعات والمعاهد للبحوث العلمية والشركات الدفاعية الروسية.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني