الخلايا الجذعية.. أمل العلماء في مكافحة الصلع    المرجع النجفي يدين استهداف الشيعة في أفغانستان ويحمل الحكومة مسؤولية الدفاع عن الأقلية الشيعية    العراق يدخل شريكاً بصناعة فولفو السويدية    اسعار النفط ترتفع بفضل انخفاض المخزونات الأمريكية    العبادي يعلن اطلاق الترشيح للتقديم للمناصب العليا والهيئات المستقلة    كتلة المواطن تبحث تقوية دورها في البرلمان وتؤكد دعمها للحشد والقوات الأمنية    إنتهاء مهام رئيس بعثة الأتحاد الاوروبي ومعصوم يشدد على علاقات أعلى    الأقمار الاصطناعية تتأثر بانفجار على سطح الشمس    آثار كارثية للتوتر والقلق على جسم الإنسان    المياه المعدنية مضرة بالأسنان   

مــنـــوعــات 


تعرف على أغرب الوسائل الطبية التي كانت تستخدم سابقا!

المصدر: مؤسسة الحكمة

أسهم الطب الحديث في القضاء على الكثير من الأمراض وإنقاذ الملايين من الأرواح، إلا أن التطور الطبي لم يكن سهلاً؛ إذ عرف البشر عبر التاريخ أشكالاً كثيرة من العلاج لا تعتمد على الطب؛ بل على الحدس والخرافات.

فيما يلي نتعرف على أشهر أنواع العلاجات التي كانت تُستخدم سابقاً والتي تبدو الآن سخيفة؛ بل ومستحيل أن يجربها أحد.

1- الفئران الميتة

كان قدماء المصريين يظنون أن الفئران الميتة من الممكن أن تخفف ألم الأسنان، فأحياناً كانت الفئران تُسحق مع مكونات أخرى، ثم يتم وضع الناتج على المنطقة التي تحوي الألم، كما أن الفئران كانت أيضاً تُستخدم في إنكلترا كدواء للسعال وللجدري؛ إذ يتم شطرها طولياً ووضعها على المنطقة المصابة.

2- كبد الخروف

قديماً، حينما لم يكن هناك فحوصات دم أو أي من أنواع الأجهزة الطبيّة، كان السكان القدماء لبلاد الرافدين يشخصون الأمراض، لا بالاعتماد على المريض؛ بل بفحص أكباد الخراف التي كانت تُقدَّم للأضاحي، بوصف الكبد مركز الحياة، وعبر الأضاحي التي يقدمها الشخص يمكن معرفة مرضه!

3- قطع اللسان

لطالما كانت الثأثأة حالة مثيرة للإحراج، وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر كان الأطباء يلجأون إلى قطع نصف لسان الشخص الذي يُثأثئ، لعل ذلك يساعده على الكلام. لكن للأسف، هذا العلاج لم يكن ناجحاً، وأحياناً كان الشخص ينزف من لسانه حتى الموت.

4- بودرة التسامح

عرف القرن السابع عشر في بريطانيا مسحوقاً يسمّى “بودرة التسامح”، وكان يُستخدم لعلاج الجروح، لكنه كان مصنوعاً من ديدان الأرض وأدمغة الخنازير والصدأ، وعظام الجثث المحنّطة، حيث يتم تحويل المكونات بأكملها إلى بودرة، لكنها لم تكن توضع على الجروح؛ بل على السلاح الذي تسبب في الجرح!
وكان مخترع هذا المسحوق يظن أن هناك علاقة ما بين السلاح والجرح، وأنه في حال تم التعامل مع السلاح بطريقة مناسبة فإن الجرح سيُشفى وحده، وقد سمى طريقته هذه العلاج باسم “سحر التسامح”.

5- الزرنيخ

المعروف أن الزرنيخ من أشهر السموم وأكثرها خطورة، إلا أنه سابقاً ولقرون كثيرة كان يُستخدم كدواء، وخصوصاً في الصين حيث كان يدخل في تركيب العديد من الأدويّة؛ بل واستُخدم ضمن “محلول فولر” الذي كان يُستخدم كعلاج للملاريا والسيفلس في القرن الثامن عشر حتى الخمسينات من القرن العشرين.

6- الخبز العفن

كان الخبز العفن يستخدم كوسيلة لتطهير الجروح وقتل البكتيريا، لكن حقيقة العفن ليس بهذا السوء، فلويس باستور، العالِم الفرنسي، اكتشف نوعاً من العفن الأسود والذي بسببه تم اكتشاف أشهر أنواع المضادات الحيويّة، البنسلين.

7- زيت الأفعى

هذا النوع من العلاجات سبَّب الكثير من الجدل؛ إذ كانت تُستخدم كميات من زيت الأفاعي في علاج أوجاع المفاصل، ويقال إن هذا العلاج انتقل من الصين إلى أميركا عبر العمال الذي عملوا في بناء سكك الحديد.
واكتُشف لاحقاً أن هذا الزيت ليس مستخرجاً من الأفاعي، ومنعت الحكومة الأميركية استخدامه كدواء عام 19177، وهو مختلف عن سُم الأفاعي والثعابين التي ما زالت مستخدمة حتى الآن كوسيلة لاستخراج مضادات السموم وبعض الأدوية.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني