البنك المركزي يوجه المصارف بتطبيق شبكة حماية المستخدم    [بي بي] البريطانية تشكل فريق عمل لمسح حقول كركوك    أنتشار أمني في احدى اقضية ميسان تحسباً لحدوث نزاع عشائري كبير    القبض على عصابة نساء يتجارنَّ ببيع البشر والبغاء في بغداد    القبض على مهرب للمشتقات النفطية جنوب بغداد    تيرلسون يصل الى بغداد    بافال طالباني يكشف عن صفقة مع العبادي في كركوك    جدول أعمال زيارة العبادي الى أنقرة الأربعاء المقبل    البرلمان يصوت على الاعضاء الجدد لمفوضية الانتخابات واربعة قرارات نيابية    مصدر مقرب من العبادي يرد على تيلرسون: لا يحق لأحد التدخل بشأن الحشد   

أخـبـار الـعــراق 


عبد المهدي :العبادي يستطيع جعل زيارته للسعودية خطوة مهمة للأمام إن تجاوزت الشكليات

المصدر: الفرات نيوز

أكد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عادل عبد المهدي، اليوم الاحد، ان رئيس الوزراء حيدر العبادي يستطيع ان يجعل من زيارته للسعودية خطوة مهمة للامام إن تجاوزت الزيارة الشكليات وتناولت الملفات الجادة بمنطق المصالح المتبادلة والوحدة.

وذكر في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم " هناك اعتراضات على زيارة العبادي للسعودية ، وهي اعتراضات لا تخلو من وجاهة، لكننا نعتقد ان الزيارة مهمة وتلبيتها لا تعني اختفاء الخلافات او الاتفاق على كل شيء، بل على العكس هذا ما تسعى الزيارة لتحقيقه بما يوسع دوائر الاتفاق، ويقلص حلقات الخلاف".
واضاف " وبدون تبسيط او تفاؤل مفرط يمكن ان تخطو الزيارة خطوات ولو بسيطة لانجاز سلسلة من الامور تصب في مصلحة العراق والسعودية والمنطقة ، فالزيارة تأتي في ظروف معقدة ، تأتي بعد بيان الرياض الذي تقرر فيه تنظيم قوات يبلغ تعدادها 35 الف مقاتل من التحالف الدولي لمحاربة داعش" في العراق وسوريا، وهذا ملف يهم العراق".
وتابع عبد المهدي " وتأتي بعد اتهامات لايران، والعراق هو البلد العربي الوحيد الذي له حدود برية تتجاوز 1200 كم مع ايران والتي يرتبط واياها بعلاقات صداقة، وهذا ملف يهم العراق.. وتأتي بعد اتهام منظمات كحزب الله وحماس بالارهاب، وهذا ملف يهم العراق، كما ان في العراق تنظيمات للاخوان المسلمين يشاركون في العملية السياسية ولهم مواقع بارزة في الدولة، وهذا ملف يهم العراق.. وتأتي بعد خلافات حادة بين السعودية والبحرين ومصر من جهة وقطر من جهة اخرى وسط اتهامات متبادلة، ومنها الاموال التي وصلت بالطائرة التي نقلت المخطوفين القطريين، وهذا ملف يهم العراق. وتأتي وسط اتهامات مغالية للحشد الشعبي.. وفي اطار مواقف متباينة من الاوضاع في سوريا والبحرين واليمن.. وتأتي بعد تغير حاد في توجهات الادارة الامريكية بعد مجيء الرئيس ترامب، وهذه ملفات تهم العراق".
واوضح " فالزيارة مهمة للغاية، خصوصاً بعد تطورات ايجابية ولو بطيئة وخجولة في العلاقات العراقية السعودية ، وقد اكدنا مراراً، باهمية استثمار المشتركات لحل الخلافات ، خلافاً لمنهج شائع ليس لدينا فقط، بل لدى الاخرين ايضاً، يرفض تفعيل المشتركات لحين حل الخلافات، التي لم تحل سابقاً بل تصاعدت وقادت لتصادمات دفع الجميع ثمنها، والتي لن تحل ابداً بمناهج الصراع والعناد، بل ستزداد تعقيداً وتراكماً، ليخسر الجميع في النهاية".
وبين عبد المهدي " يستطيع العراق ان يقوم بدور بالغ الاهمية لو استخدم مكانته الحقيقية وزخمه وطاقاته المضمرة وليس منطق الضعف والصعوبات الذي يطفو على السطح ، يستطيع المساهمة في التهدئة بين دول الخليج.. والتقريب بين السعودية وايران، او على الاقل تخفيف التوتر.. والمساهمة بايجاد حل لاوضاع اليمن والبحرين وسوريا، او على اقل فتح مسارات جديدة تضمن مصالح الجميع ، ناهيك عن ارساء العلاقات العراقية السعودية على اسس واضحة في محاربة داعش والارهاب، وفي تطوير التعاون الاقتصادي والامني والسياسي بين البلدين بما ينتشل المنطقة من الانقسامات الحالية والصراعات الطائفية التي ستضعف الجميع، ولن تنفع سوى مستثمري الازمات، والفوضى والعنف".
وأكد " هناك منطق خاطئ يقول ان الانقسامات الخليجية ستنفع العراق ، ونرى ان هذه سياسة غير حكيمة.. فسياسة عنصرها الاساس انقسامات الاخرين هي سياسة الضعفاء والتي سترتد علينا وعلى غيرنا ، ويقول طرف اخر ان البعض يريد من الزيارة عزل ايران، وهذه بدورها سياسة غير حكيمة.. لان ايران جزء اساس من المنطقة، وبلد جار وصديق للعراق، وان اية زعزعة لاستقرارها ولاضعافها وعزلها هو في غير صالح المنطقة والعراق".
وقال عبد المهدي " لذلك يستطيع العبادي ان يجعل من هذه الزيارة خطوة مهمة للامام، إن تجاوزت الزيارة الشكليات والمظاهر والمجاملات، وتناولت الملفات الجادة بمنطق المصالح المتبادلة والوحدة وايقاف الانقسامات والصراعات الطائفية، وبما يطمئن العراق والسعودية وبقية الجوار.. وبمنطق خذ واعطي، او التنازلات المتبادلة او المنافع المشتركة، او جميعها كل في مكانه.. وعدم كيل اي طرف بمكيالين فيما يخص الشعوب وحقوقها، وفيما يخص مصالح الدول وعدم التدخل في شؤونها، ووحدة قضايا المنطقة، ومحاربة الارهاب وداعش".
ولفت الى انه " يمكن للعبادي ان يستكمل زيارته للسعودية بزيارة قطر وايران، وان امكن تركيا ومصر في اطار مواقف توحيدية شمولية تفعل المشتركات، وتحيّد الخلافات، وتفكك عوامل الخلاف والصراع" ، متوقعا الزيارة " خلال اليومين القادمين ، فان اجلت او الغيت فستكون هذه فرصة اخرى ضائعة، ليستعيد العراق عافيته ومكانته، ويحقق مصلحته ومصلحة المنطقة وشعوبها ودولها".
وكان رئيس مجلس الوزراء ، حيدر العبادي، قد اعلن انه سيبدأ يوم غد زيارة ال السعودية وتليها الى الكويت ومن ثم الى ايران وتستمر كل الزيارة الخارجية ثلاثة ايام ، مؤكدا انه سيزور دولا اخرى بعد عيد الفطر.
وذكر خلال لقاءه مجموعة من الاعلاميين في بغداد مساء أمس حضرها مراسل وكالة الفرات نيوز ان" زيارته للسعودية والكويت وايران محددة مسبقا ولا ترتبط بالازمة الخليجية وانما للعلاقات الخارجية في المجالات السياسية والاقتصادية".

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني