القوات الكردية تجبر الجيش التركي وحلفاءه على التراجع في عفرين    الجيش السوري يبدأ بتصفية مجموعة جبهة "النصرة" في محافظة إدلب    جنرال إيراني: القوات الجوية وجهت تحذيرا لسفينتين "للتحالف" أثناء تدريبات عسكرية    الولايات المتحدة تصف سلاحا روسيا بالمثالي    البرلمان يحدد إلتزمات على الحكومة في إجراء الانتخابات    بنيان: أمور خطيرة جعلتني أقدم استقالتي    الرافدين يوضح قرضه الـ 50 مليون للفنادق    النزاهة تصدر قرارات استقدام لمحافظ نينوى ونائبه وقائممقام الموصل    إعادة 356 عائلة نازحة الى القائم والكرابلة    حزب مسعود البرزاني:إيران ستلعب دورا فعالا في حل ازمة بغداد واربيل   

أخبـــار العــالــم 


مؤشرات على انحسار موجة اللجوء إلى أوروبا

المصدر: RT

أعلنت السلطات البلجيكية عن انخفاض ملحوظ في عدد المتقدمين بطلبات لجوء إليها، حيث تقدم 40 ألف شخص بطلب لجوء هذا العام، مقابل أكثر من 146 ألف شخص العام الماضي.

وأظهر للمركز الفدرالي في تقريره السنوي الذي نشر يوم السبت 17 يونيو/حزيران، أن 63% من المتقدمين بطلبات لجوء هم من الرجال القادمين بشكل خاص من سورية وأفغانستان والعراق.

وأشار التقرير إلى وجود نسبة من الأتراك الذين تقدموا كذلك بطلبات لجوء، "بالرغم من أن هؤلاء يأتون في المركز السادس من حيث العدد، لكن أسباب ارتفاع أعدادهم تعود إلى نتائج وتداعيات محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف العام الماضي".

أما بالنسبة لمن حصلوا على حق الإقامة القانونية في بلجيكا، فقد شهد العام 2016، انخفاضا غير مسبوق في أعدادهم، إذ بلغ 1205 شخصا فقط "أعطيت لهم الإقامة لأسباب طبية أو إنسانية"، وفق التقرير.

ويأتي القادمون من الكونغو والمغرب وروسيا على رأس قائمة الأشخاص الذين حصلوا على حق الإقامة لأسباب طبية أو إنسانية، حيث أن القانون البلجيكي يقر إجراءات استثنائية لمنح حق الإقامة لأشخاص يتواجدون على أراضي البلاد بشكل غير شرعي.

ويسلط التقرير الضوء على ارتفاع طلبات تأشيرات الدخول لأسباب إنسانية، فقد تم تسجيل 400 طلب عام 2014، مقابل 1766 طلب لعام 2016.

وتأتي معظم الطلبات المقدمة للحصول على تأشيرة دخول إنسانية، أي قصيرة الأجل ليتسنى لحاملها التقدم بطلب لجوء بعد دخوله إلى البلاد، من قبل سوريين عن طريق السفارة البلجيكية في العاصمة اللبنانية بيروت.

هذا ويؤكد المركز الفيدرالي للهجرة أن انخفاض أعداد طالبي اللجوء يعود بشكل أساسي إلى إغلاق طريق البلقان والاتفاق الأوروبي – التركي حول الهجرة واللجوء، وكذلك إلى سياسة الحكومة الفيدرالية القائمة على تعزيز سياسة ما يسمى بـ"العودة الطوعية" للمهاجرين.

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني