اكتشاف خطير في "منطقة الموت' بالقرب من أعلى نقطة على الأرض!    ظاهرة رُصدت عبر الفضاء ربما    البرلمان ينهي تقرير ومناقشة مشروع قانون جرائم المعلوماتية ويرفع جلسته    التعادل الإيجابي يحسم كلاسيكو العراق بين الزوراء والجوية    التربية: بانتظار موافقة مجلس الوزراء لإجراء الدور الثالث لطلبة السادس    وزير الزراعة يوجه بمنح المهندسين الزراعيين حصرا بإجازات لبيع المستلزمات الزراعية    القبض على إرهابي من داعش في مطار بغداد الدولي    الداخلية تؤكد استعدادها لحماية المشاريع الصناعية    مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع الأسايش يلقي القبض على قيادي بداعش    الأعرجي والشمري يصلان إلى ديالى   

أخـبـار الـعــراق 


بعد شهر على اختفاء فتاة بظروف غامضة..مكافحة اجرام المثنى تكشف الحقيقة

المصدر: الفرات نيوز

كشفت قيادة شرطة محافظة المثنى عن مصير فتاة من المحافظة اختفت قبل شهر عند توجهها الى محافظة كربلاء المقدسة لاداء الزيارة الشعبانية.  وذكر بيان لقيادة شرطة المحافظة اليوم" انه بتوجيه ومتابعة من قبل اللواء سامي سعود جفات، قائد شرطة محافظة المثنى والمنشآت وعمل دؤوب من مدير وضباط ومنتسبي مديرية مكافحة اجرام المثنى و رغم انه إنجاز يحسب إلى قيادة شرطة محافظة المثنى إلا أن القضية تدق ناقوس خطر يجب أن يتنبه له أولياء الأمور كافة شبابنا في خطر لا يقل تأثيره عن الإرهاب". واضاف ان " القضية بدأت حين توجه المواطن { س } إلى مديرية مكافحة الاجرام في المثنى ليبلغ عن فقدان شقيقته بتاريخ ١٥ شعبان اي قبل شهر من الان وأثناء التوجه إلى كربلاء لأداء الزيارة الشعبانية بصحبة زوجة ابيه وتم تصديق أقواله قضائيا وبعد البحث والتحقيق لوحظ وجود رقم تلفون في الكتب الخاصة بالمجني عليها".
وتابع" انه وبالتعاون مع جهاز الأمن الوطني تم تحديد صاحب الرقم وتبين انه شخص من محافظة بابل وتم مراقبته مراقبة دقيقة ومراقبة اتصالاته وبالتعاون مع استخبارات بابل وقد تم الحصول على معلومات بأن البنت قد تعرضت لجريمة قتل بشعة وجثتها مدفونة قرب منزل هذا الشخص وهو من قام بقتلها بمساعدة جيرانه وهم انسبائه في نفس الوقت وبعد الانتقال إلى موقع الجريمة تم استخراج الجثة ونقلها إلى الطب العدلي والقبض على عدد من المتهمين في هذه الجريمة علما ان المجني عليها من مواليد ( ٢٠٠٠) ".
وذكر" نهيب بكل اهلنا وعوائلنا في محافظة المثنى والتي تعتبر من المدن المحافظة والواعية دينيا واخلاقيا أن ينتبهوا لمثل هذه الجرائم وليكن دم هذه الفتاة البريئة حافزا لنا لتشديد المراقبة والمتابعة على أبنائنا في مثل هذا العمر".انتهى

Resized ImageResized Image

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني