زلزال شدته 7.5 درجة يضرب إندونيسيا    الحوثيون يعلنون استهداف مطاري جازان وأبها بطائرات مسيرة    المجلس العسكري في السودان يرفض المقترح الإثيوبي ويدعو لتوحيد الوساطات    نص رسالة عبد المهدي الى البرلمان    اسعار النفط ترتفع من جديد    الذهب يرتفع لاقرب مستوى له منذ ستة اعوام    ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهم    الحشد ينقذ أراضٍ زراعية قبل احتراقها في كركوك    بينهم مصريان... السعودية تكشف جنسيات جرحى "هجوم مطار أبها"    قتل انتحاري وتدمير مضافات داعشية شرق ديالى   

أخـبـار الـعــراق 


خلال خطبة صلاة الجمعة، السيد القبانجي: موازنة هذا العام أخذت بنظر الاعتبار التأشيرات المسجلة من قبل الناس والمرجعية الدينية

المصدر: 

 

أشاد سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي إمام جمعة النجف الأشرف بإقرار مجلس النواب للموازنة المالية لهذا العام 2010م والبالغة اثنين وسبعين مليار دولار بعد إجراء التعديلات المناسبة والطيبة عليها، مشيراً أنها موازنة جيدة.

جاء ذلك في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الأشرف بحضور جمع غفير من المؤمنين والمؤمنات.

إلى ذلك وفي استقراء لآبرز ما تميزت به الموازنة لهذا العام عن السنوات السابقة، أكد سماحته أنها موازنة جيدة وقد أخذت فيها التأشيرات والملاحظات المسجلة من قبل الناس والمرجعية الدينية بخصوص الرواتب العالية والمنح بنظر الاعتبار.

وعلى مستوى المحافظات المنتجة للنفط ،أكد السيد القبانجي ان الموازنة قد روعي فيها الظروف البيئية لتلك المحافظات نتيجة إنتاج النفط وقد أصبحت لها نسبة في الإنتاج النفطي.

وحول السياحة الدينية والمحافظات التي تضم المراقد المقدسة كالنجف وكربلاء ونتيجة الضغط عليها ،أكد إمام جمعة النجف الأشرف أنه تم تخصيص ميزانية خاصة تراعي إقامة المشاريع التنموية والمطارات والمنشآت الحيوية.

هذا وتناول سماحته خلال الخطبة محاور أخرى هي:

تقديم الشكر والتقدير للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق:

 بهذا الصدد قدم إمام جمعة النجف الأشرف السيد صدر الدين القبانجي بالغ الشكر والتقدير لمفوضية الانتخابات في العراق وأشاد بشجاعتهم ووصفهم بالفلتر الأخير بعد رفع هيئة المساءلة والعدالة لخمسمائة وأحد عشر أسماً للمفوضية العليا حذفت أسماؤهم من القوائم الانتخابية لأسباب تتعلق بالبعث وأسباب قانونية، وقال: نجحت المفوضية في هذا الامتحان الوطني والديني رغم التهديد والضغط.

في الصعيد نفسه كشف سماحته عن زيادة عدد المحذوفة أسماؤهم من الترشيح للانتخابات النيابية حيث وصل عددهم لحد يوم أمس خمسمائة وخمس وستين أسماً وسط عمل اتسم بالموضوعية والشفافية العالتين.

إلى ذلك فقد أشار السيد القبانجي إلى بعض التصريحات والحرب النفسية ومنها:

-  تصريح قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط (ديفيد بترايوس) التي أعتبر ان هيئة المساءلة والعدالة تخضع لأجندة إيرانية!

بهذا الصدد أعرب السيد القبانجي عن استغرابه لهذه التصريحات ،وقال: لا أحد يحب حزب البعث وهو مبغوض من الجميع.

- التلويح بالحرب النفسية من خلال لعب ورقة خطر انهيار العملية السياسية في العراق.

في صعيد ذي صلة شدد إمام جمعة النجف الأشرف على ان عمل هيئة المساءلة والعدالة ومفوضية الانتخابات يجب ان يكون وفق المعايير الآتية:

1-   بعيداً عن التسييس.

2-   خاضعاً للضوابط القانونية.

3-   ان يكون بعيداً عن الضغوط الداخلية والخارجية.

4-   الشفافية والوضوح للناس.

تفجيرات بغداد :  

بهذا الخصوص أكد السيد القبانجي ان تفجيرات بغداد هذا الأسبوع والتي راح ضحيتها مائة وسبعة بين شهيد وجريح لها دلالة على ان القائمين بهذه الأعمال هم البعث والقاعدة.

 إلى ذلك وفي تعليق على ما يصرح به هنا وهناك حول ضرورة اعتماد ثقافة المسامحة بدل الاجتثاث، أكد امام جمعة النجف الاشرف  ان يد المسامحة يجب ان تمد مع من يستحقها وليس مع هؤلاء الذين ليس لديهم سوى ثقافة القتل والذبح، كما أكد ان المسامحة يجب ان تكون مع أناس يعرفون الإنسانية ،وأضاف: دلالات تفجيرات بغداد لا يفهم منها إلا ان البعث والبعثيين لا يريدون المعايشة السلمية مع أبناء جلدتهم.

هذا وكان سماحة إمام جمعة النجف الأشرف قد تناول في الخطبة الدينية عدّة محاور هي:

انتفاضة صفر عام 1977م:  

بهذا الخصوص أشار سماحته إلى ان انتفاضة صفر أول انتفاضة شعبية ضد نظام البعث، وان صدام ونظامه لم يكن أقل من فرعون قتلاً وذبحاً.

وبعد ان تناول السيد القبانجي جانباً من وقائع تلك الانتفاضة أكد ان لها عدّة دلالات هي:

1-   عداء حزب البعث ونظامه للحسين(ع) وزواره.

2-   ان الشعائر الحسينية هي التي أبقت الدين حياً في العراق.

3-    ان الشعائر الحسينيةتمتلك قدرة تعبوية ضد الظلم.

4-   إلتزام الشعب العراقي بالحسين(ع).

توصيات للزوار المشاة نحو الحسين(ع):

بهذا الصدد أكد إمام جمعة النجف على ضرورة ان يراعي الزوار المشاة نحو الامام الحسين(ع) بعض التوصيات هي:

1-   كونوا على طهارة ووضوء قدر الاستطاعة.

2-   الاستفادة بتعلم بعض المسائل الشرعية من رجال العلم.

3-   إقامة الصلاة وصلاة الجمعة بالخصوص.

4-   يجب ان يمشي طلبة العلوم الدينية وهم يرتدون زيهم الديني.

5-   الدعاء للمؤمنين جميعاً بالمغفرة.

 6-   الدعاء بالحاجات الشخصية وهي حاجة انتصار الشعب العراقي وانتصار شيعة أهل البيت في قيادة هذه التجربة في العراق.

استشهاد الإمام الرضا(ع) في 17صفر:

حيث أكد إمام جمعة النجف الأشرف وبموجب الروايات المسندة والمعتبرة عن أئمة أهل البيت(ع) قول الإمام الرضا(ع) ما نصه: من زارني على بعد داري أزوره في مواطن ثلاث هي: عند الميزان وعند السراط وعند الموت. 

تعليقات الزوار

الاسم
البريد الالكتروني
النص
الكود الامني